رحب رئيس لجنة ميثاق الشرف أحمد ناصر الفردان بما اعتبره تكليفاً لا تشريفاً بقوله: إننا جميعاً مطالبون كل في موقعه بتقديم كل العون، وتسخير كافة الخبرات للمساهمة بالجهد والمشورة والرأي من أجل الارتقاء بمنظومة العمل الرياضي بشكل عام وكرة القدم على وجه الخصوص، فأمام كرة القدم الإماراتية برامج حافلة من الاستحقاقات المحلية والإقليمية والقارية، تحتم توحيد كل الجهود ورص كل الصفوف لدفع مسيرتها ورفع مستويات أدائها. وعبر الفردان عن شكره وتقديره لسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني الرئيس الفخري لاتحاد كرة القدم، وإلى محمد خلفان الرميثي رئيس مجلس إدارة الاتحاد، على هذه الثقة مؤكداً حرصه وجميع أعضاء هذه اللجنة، على بذل مستطاعهم، وتسخير كل خبراتهم للإسهام بكل جهد صادق هدفه الارتقاء بكرة القدم في بلادنا العزيزة، ودفع مسيرتها لبلوغ أسمى الغايات.

كما وجه شكره إلى جميع أعضاء اللجنة الذين أبدوا ترحيبهم للانضمام إلى عضويتها وتفعيل عملها لخدمة الوطن، متمنياً لهم كل التوفيق والنجاح.

وناشد الفردان اتحاد كرة القدم بمختلف لجانه ورابطة دوري المحترفين ورؤساء، ومجالس إدارات الأندية، واللاعبين والحكام ووكلاء اللاعبين، وكافة الأطراف المعنية وذات العلاقة، بتوحيد كل الجهود للتعاون مع هذه اللجنة في أداء عملها حتى تتحقق الأهداف من وراء تشكيلها، ولترتقي بعملها إلى المستوى الذي تنشده الجمعية العمومية، جراء اعتماد ميثاق الشرف الذي يهدف في الأساس إلى ضرورة التزام كل أصحاب العلاقة بأخلاقيات السلوك والمبادئ الرياضية، وبكل مسؤولية وأمانة وهذا ما عهدنا في الجميع، ولا نقبل من أي مسؤول امتهان كرامة أي شخص أو مجموعة من الأشخاص باستخدام عبارات الامتهان أو غيره، وعلى الجميع حماية احترام الحقوق الشخصية لمن يتعاملون معهم.

وأؤكد للمسؤولين في الأندية بأن اللجنة ستكون حريصة على التعاون الصادق والتواصل، وحماية مصالح الأندية ولما فيه الصالح العام والمصلحة العامة.

فنحن هدفنا واحد، هدفنا هو الارتقاء بسلوكيات العمل في كرة القدم الإماراتية، في إطار المنظومة الاحترافية، وبما يتفق والأهداف التي حددها النظام الأساسي للاتحاد الدولي لكرة القدم، وأكد عليها النظام الأساسي لاتحاد الإمارات العربية لكرة القدم.