تعد الإصابات المتلاحقة التي عانى منها فريق العين حتى قبيل بداية الموسم من الأسباب الجوهرية التي أدت إلى تراجع مستوى الفريق العيناوي وتراجع نتائجه، وتدحرجه إلى مركز متأخر في ترتيب فرق الدوري، فضلاً عن خروجه من المنافسة على بطولتي كأس رئيس الدولة وكأس اتصالات، لدرجة أن العين لم يؤد أية مباراة دون أن تكون هناك غيابات مؤثرة في صفوفه، وأن بعض اللاعبين لم يشاركوا حتى الآن في أية مباراة للفريق، رغم أهميتهم كلاعب وسط الميدان سالم عبدالله، الذي عانى من الإصابة منذ الموسم السابق، وأجرى عملية جراحية في الرباط الصليبي، إلا أن الإصابة تجددت خلال معسكر الفريق الخارجي، ليعود اللاعب من حيث أتى، ويفتقد البنفسج أحد أهم ركائزه من الذين قادوه لتحقيق أفضل النتائج من قبل.
ولم يقتصر الأمر على ذلك فقط، بل ان الإصابة أبعدت كل حراس مرمى الفريق الأساسيين، فبعد إصابة وليد سالم تعرض نجم منتخب الشباب وحارسه الأول يوسف عبدالرحمن لحادث مروري في شهر رمضان، وبعد أول مباراة خاضها العين في الدوري أمام دبي، ليمتد غيابه بعد ذلك حتى الآن، ويحل مكانه الحارس عبدالله سلطان الذي قدم مستوى فنياً ممتازاً، إلا أنه لم يلبث أن أصيب قبل خمسة وعشرين دقيقة من نهاية مباراة الفريق أمام بني ياس، التي جرت بالشامخة ضمن دوري المحترفين، لينضم إلى قائمة الحراس المصابين، ويضطر الفريق للاستعانة بحراس مرمى فرقه السنية، خاصة وأن الحارس الذي كان أقرب ليحل مكان عبدالله سلطان وهو سلطان مصبح قد أصيب منذ بداية الموس.
