عاد ممثل الكرة الإماراتية فريق نادي الشباب بانتصار ثمين على مضيفه الرفاع البحريني بهدفين نظيفين، في المباراة التي جمعت الفريقين يوم أمس، على استاد البحرين الوطني وتصدر مجموعته الخليجية، في ختام منافسات الجولة الأخيرة للدور الأول من المجموعة الأولى للبطولة الخليجية الـ26 للأندية أبطال الدوري والكأس.

وقد سجل هدفي الشباب كل من: عيسى عبيد في الدقيقة (50) والبرازيلي جوليو سيزار في الدقيقة (73). وبهذا الفوز واصل الشباب صدارته لفرق المجموعة الأولى بعد أن رفع رصيده إلى (9 نقاط)، فيما الرفاع يبقى على رصيده السابق بـ(6 نقاط).

ورغم فوز الجوارح في هذه المباراة وتأهلهم كمتصدرين للمجموعة، إلا أن الرفاع قد تأهل أيضا للدور الثاني مستفيدا من فارق المواجهات بينه وبين السالمية الكويتي.

أدار اللقاء طاقم التحكيم السعودي المكوّن من: حكم الساحة الدولي عبدالرحمن العمري، والمساعد الأول الدولي مؤيد الصايغ والمساعد الثاني الدولي عبدالعزيز الأسمري والحكم الرابع الدولي فهد العريمي.

شوط سلبي

لم يقدم الفريقان في شوط المباراة الأول المستوى الفني المطلوب، وكان الرفاع قد اعتمد على التغطية الدفاعية والتقدم بالهجمات المرتدة على مرمى الشباب التي لم تشكل خطورة.

وكان الرفاع يحاول الظهور في بعض الهجمات المنظمة بالاعتماد على الانطلاقات نضال إسماعيل وحسان جميل من الجهة اليسرى وعادل النعيمي من المنتصف والتحركات اللاعبين الشابين حسن فريد ومحمد سعد طرار.

في المقابل، سيطر الشباب على معظم فترات الشوط باستحواذه على الكرة والتقدم من خلال انطلاقات جوزيه فيرا وكارلوس وعيسى عبيد ومحمد غريب ومحاولة إيصال الكرة للاعب الخطير جوليو سيزار الذي لم يظهر بالصورة الجيدة في هذا الشوط نتيجة التكتل الدفاعي للاعبي الرفاع. ولم يشكل تقدم الفريق الإماراتي أي خطورة على مرمى الحارس محمود منصور. حيث لم يشهد هذا الشوط أي فرص خطرة من جانب الفريقين، لينتهي بتعادلهما سلبا من دون أهداف.

فوز الجوارح

لم تتغير معالم الشوط الثاني كثيراً، بل لم يقدم الرفاع المستوى الفني المطلوب، حيث عانى الفريق من الثغرات في خط الظهر وخاصة الجهة اليسرى، والبطء في التحضير للهجمة. ولم يشهد الشوط أي فرصة خطرة لعدم وجود الفاعلية الهجومية. وقد تلقت شباك الرفاع هدفين في هذا الشوط الأول في الدقيقة (50) والثاني في الدقيقة (73).

وعلى الجهة الأخرى، استفاد الشباب من التراجع الرفاعي، ووجود الثغرات الدفاعية. حيث استغل كثيرا الجهة اليسرى التي عانى منها الرفاع، ليتقدم بالنتيجة بتسجيله الهدف الأول عبر العرضية التي أرسلها جوليو سيزار وتابعها في المرمى عيسى عبيد. وواصل الفريق الإماراتي ضغطه على مرمى الرفاع، حيث كان الشباب منظما في خطوطه، ولعب بمستوى فني جيد في نقل الكرة السريعة، ولعب الكرات البينية والعرضية والطولية، واستفاد من تباعد خطوط الرفاع وعدم التغطية الدفاعية، ليتمكن من إضافة الهدف الثاني الذي حمل توقيع البرازيلي جوليو سيزار. لتنتهي المباراة بفوز الشباب على الرفاع بهدفين نظيفين.

شهدت المباراة قبل انطلاقتها بادرة جميلة ومعبرة ، بعدما حمل اللاعبون لافتة فيها صورة صاحب السمو رئيس الدولة «حفظه الله» وشقيقه عاهل البحرين. كما قام عدد من الجماهير بتقديم الورود للاعبي الشباب وطاقم التحكيم السعودي.