أكد الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة إبراهيم عبدالملك على عدم وجود سلطة حقيقية قائمة بالفعل للهيئة العامة على أكاديميات كرة القدم في الإمارات.

وأوضح عبدالملك قائلا: حتى الآن، لا سلطة حقيقية قائمة للهيئة العامة على أكاديميات كرة القدم التي أخذت بالتكاثر بشكل ملفت في الدولة خلال الفترة الأخيرة سواء من خلال الأندية أو عبر الجهات الخاصة التي تسارع إلى إنشاء تلك الأكاديميات في ظل عدم وجود مرجعية قائمة بذاتها تضع الآليات والشروط والقوانين التي تعمل على ضبط إيقاع تلك المشاريع الحيوية.

وشدد عبد الملك على أن كرة القدم نشاط رياضي يخضع لقوانين وشروط ولوائح اتحاد كرة القدم باعتباره المعني الأول بالأمر.

حجم التدخل

وعن حجم تدخل الهيئة العامة في موضوع إنشاء أكاديميات كرة القدم، أجاب عبدالملك بالقول: الهيئة العامة لا تتدخل في الأمر بصورة مباشرة، فقط تتدخل عندما تستحصل الجهة التي تريد إنشاء الأكاديمية من الدوائر الاقتصادية التي لا تمنح ذلك الترخيص إلا بعد التنسيق التام مع الهيئة العامة.

الشرعية القانونية

وأشار عبدالملك إلى انه حتى في هذه الحالة، يبدو تدخل الهيئة العامة محدودا إلى حد كبير، خصوصا في ظل عدم وجود مرجعية قائمة بذاتها تضبط حركة تلك المشاريع في الدولة، منوها إلى أن الأكاديميات التي تنشئها جهات خاصة تخضع لإجراءات خاصة أيضا تتبع جهات محددة، مثلا، ناد يريد إنشاء أكاديمية لكرة القدم، يتوجب عليه أولا أن يكون حاصلا على الإشهار ليكتسب الشرعية القانونية في إنشاء تشكيل جديد داخل النادي وضمن حدود مسؤولياته المختلفة. وطالب الأمين العام للهيئة العامة بوجوب الإسراع بوضع آليات وشروط وقوانين لضبط عمليات إشهار أكاديميات كرة القدم بشكل دقيق وواضح.

مشاريع هامة

ووصف عبدالملك أكاديميات كرة القدم بالمشاريع الهامة وذات الأثر المجتمعي البالغ لارتباطها بشرائح مجتمعية مؤثرة تشمل الفئات العمرية، مشددا على حتمية أن تقام الأكاديميات وفق آليات وشروط تراعي حتمية الاهتمام بالجوانب الدراسية والفنية والحياتية المختلفة للاعبي الفئات العمرية المنتمين إلى تلك الأكاديميات. وشدد عبدالملك على انه في حالة تنظيم بطولة دولية في أروقة كل الأكاديميات يتوجب على الجهات المعنية سواء كانت أندية أو جهات خاصة، اخذ الموافقة المسبقة من الهيئة العامة والاتحاد المعني لتنظيم تلك البطولة.