يخوض اليوم الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشباب أخر مواجهاته في الدور الاول لبطولة الأندية الخليجية رقم 26 عندما يحل ضيفا على فريق الرفاع البحريني ضمن منافسات المجموعة الاولى للبطولة وشعاره "التأهل في الصدارة" عن المجموعة التي تضم معهما فريق السالمية الكويتي، ويستضيف اللقاء إستاد البحرين الدولي في تمام السادسة مساء بتوقيت الإمارات.
وعلى الرغم من ان هذه المواجهة لن تؤثر على تأهل الجوارح إلى دور الثمانية للبطولة نظرا لاحتلاله صدارة المجموعة برصيد 6 نقاط إلا انها تعد حاسمه بالنسبة للفريقين الأخرين في البطولة، واللذين يملكان نفس الرصيد من النقاط وهو 4 نقاط، خاصة الرفاع الذي يتطلع إلى تحقيق الفوز أو حتى التعادل للتأهل إلى الدور الثاني برفقة الشباب، في حين ان خسارته تصب في مصلحة السالمية الذي يراقب هذه المباراة بعدما فرغ من لقاءاته، ويتمنى ان يفوز الشباب وبفارق تهديفي كبير ليتأهل هو على حساب الرفاع.
وفي نفس الوقت فان الشباب ورغم تأهله فان حساباته لن تكون بعيدة عن حسابات المكسب والخسارة، ذلك لان الفوز أو التعادل يضمنان له الحفاظ على صدارته للمجموعة وبالتالي لعب مباراته المقبلة على أرضه، اما في حالة خسارته فان ذلك معناه ارتفاع رصيد الرفاع إلى 7 نقاط ويتفوق على الشباب ويحتل هو المركز الاول ويترك الثاني للجوارح.
وبناء على هذه الحسابات حرص الجهاز الفني للشباب بقيادة بوناميغو على عمل حساب " خاص" لمباراة اليوم ووضع تركيز الفريق كاملا في كيفية تخطي مباراة اليوم بالشكل الذي يحفظ للفريق صدارته لقمة المجموعة، ويعبر في نفس الوقت عن طموحاته بالمنافسة على لقب هذه البطولة التي توج بلقبها من قبل مرة واحدة فقط وكان ذلك عام 1992، بما يجسد المكانة المتميزة التي وصل إليها الفريق هذا الموسم داخليا وخارجيا.
ويدرك بوناميغو جيدا صعوبة مواجهة فريق الرفاع على أرضه ووسط جمهوره، وهو معتلي صدارة ترتيب الدوري البحريني، ويهمه المحافظة على آماله في البطولة الخليجية، ويملك لاعبين على مستوى عال من الكفاءة والمهارة، وهو ما ظهر واضحا خلال مباراة الذهاب بين الفريقين والتي فاز فيها الشباب بهدف واحد للاشيء أحرزه المدافع عصام ضاحي ، وفي نفس الوقت نجح حسن الشريف حارس المرمى في التصدي لركلة جزاء احتسبت للفريق، كل هذا وفريق الرفاع وقتها كان يعاني من عدم خوضه مباريات نظرا لتوقف المسابقات حينذاك، وهو ما يتغير كليا بعد عودة الأمور لطبيعتها واستئناف مسابقة الدوري.
وعلى هذا الأساس سوف يعتمد بوناميغو على تشكيلته الرئيسية من اللاعبين وهي نفسها التي اعتمد عليها في مباراة العين في نهائي كأس رابطة المحترفين، بوجود حسن الشريف ووليد عباس وعصام ضاحي ومحمد احمد وعبد الله درويش وعادل عبد الله وحسن ابراهيم وعيسى عبيد وفيلانويفا وسياو وسيزار، وقد يمنح بونامغيو الفرصة لعدد من اللاعبين الشباب في خط الهجوم من أجل منح راحة أكبر لسيزار وسياو، وبالتالي فتزداد فرصة داوود علي وسند علي، مع امكانية الدفع بمحمد ناصر في توقيت معين.
على الجانب الاخر يخوض الرفاع المباراة بطموح واحد وهو تحقيق الفوز لضمان التأهل إلى الدور الثاني، وقطع كل الاحتمالات أمام السالمية الذي يتحين للصعود بدلا منه، وفي نفس الوقت فان تحقيق الفوز اليوم على الشباب كفيل بإهداء الصدارة للرفاع وإنزال الشباب إلى المركز الثاني، وهو ما يزيد المباراة سخونة.
ويعتمد الرفاع على استعادة لاعبيه لجاهزيتهم الفنية والبدنية بعد عودة النشاط الرياضي، وهو ما اهل الفريق لصدارة الدوري هناك مناصفة مع فريق الاهلي، وبالتالي فان الفريق أكثر جاهزية من مباراة الذهاب التي فاز فيها الشباب بهدف للاشيء .
