أصبح الصراع المثير الدائر الآن بين رباعي فرق الصدارة في دوري الأولى (أ) لكرة القدم، حديث الشارع الرياضي والمجالس في عجمان ورأس الخيمة والفجيرة، حول من سيصعد لدوري المحترفين لكرة القدم من فرق الأولى (أ)، هل هو عجمان ومعه الإمارات؟ أم دبا الفجيرة والفجيرة؟ وهل سيحسم الأمر في الجولة المقبلة؟ أم سيتواصل الصراع ويتأجل الحسم للجولة الأخيرة من هذه المسابقة المثيرة؟ وغيرها من الأسئلة والاحتمالات التي لا تجد إجابة؛ نظرا لتوافر الحظوظ أمام الفرق الأربعة بنسب متفاوتة.
وعودة إلى موقف الفرق الأربعة والفرص المتاحة أمامها قبل انطلاق الجولة قبل الأخيرة، نجد أن أمام عجمان الذي يحتل الصدارة، والإمارات شريكه في الصدارة ولكل منهما 34 نقطة، الفرصة الأفضل في إنهاء المشوار مبكرا وخطف بطاقتي التأهل، إذا حقق عجمان الفوز في مباراته المقبلة مع الذيد، وحقق الإمارات الفوز على دبا الفجيرة، حيث سيصل رصيد كل منهما إلى 37 نقطة وهو الرقم الصعب الذي يتوج جهودهما طوال الموسم ويؤهلهما للعودة إلى وضعهما السابق بين الفرق الكبار في دوري المحترفين، بغض النظر عن نتائج الجولة الأخيرة من المسابقة.
احتمالات أخرى
وفي حالة خسارة عجمان والإمارات من الذيد ودبا الفجيرة، ونجاح الفجيرة في الفوز على الشعب في الجولة قبل الأخيرة يتغير الوضع تماما، حيث تتجدد آمال الفجيرة ودبا الفجيرة بعد ارتفاع رصيدهما إلى 33 نقطة للفجيرة و32 نقطة لدبا الفجيرة وتصبح مباريات الجولة الأخيرة التي سيلتقي فيها عجمان مع الشعب، والإمارات مع العروبة، والفجيرة مع الخليج، ودبا الفجيرة مع الذيد، هي الفيصل في تحديد الأوفر حظا من الفرق الأربعة في الفوز ببطاقتي التأهل لدوري المحترفين.
وفي حالة فوز عجمان وتعادل الإمارات أو العكس، فإن الفائز ينال البطاقة الأولى للتأهل ويتأجل حسم البطاقة الثانية للجولة الأخيرة.
أما في حالة تعادل عجمان والإمارات مع الذيد ودبا الفجيرة، وفوز الفجيرة على الشعب فسيفقد دبا الفجيرة الفرصة ويخرج من المنافسة، تاركا الصراع على بطاقتي التأهل ثلاثيا بين عجمان والإمارات والفجيرة في الجولة الأخيرة. وعموما كل الاحتمالات واردة في الجولتين الأخريين، وكرة القدم لا تعرف المستحيل، والمباريات المقبلة أشبه بمباريات الكؤوس التي ينتظر أن تحفل بالمفاجآت المثيرة.
