يؤدي الفريق الأول لكرة القدم بنادي الوحدة مرانه الأساسي اليوم استعداداً للقاء بيروزي الإيراني بعد غد الثلاثاء في الجولة الأخيرة من دوري أبطال آسيا، ومن المقرر أن يستقر الجهاز الفني خلال مران اليوم على الخطة والتشكيلة التي سيخوض بها المباراة علماً بأنها تعد تحصيل حاصل بالنسبة للعنابي الذي خرج من منافسات البطولة بعد خسارته من بونيودكور الأسبوع الماضي وفقد فرصة المنافسة على التأهل.
ويعتبر الجهاز الفني المباراة فرصة لعلاج الأخطاء التي شهدتها المباريات الماضية خاصة في خط الدفاع تمهيداً للعودة لمباريات دوري المحترفين والتي يسعى خلالها الفريق إلى تحسين مركزه.
وكان فريق الكرة بنادي الوحدة قد عاد للتدريبات أمس بعد الحصول على راحة لمدة 48 ساعة، وحرص الجهاز الفني بقيادة هيكسبرجر على تجهيز اللاعبين نفسياً بالدرجة الأولى لاسيما وأن الخسارة الماضية جاءت على عكس الأداء الذي قدمه الفريق، ومن الوارد أن تشهد تشكيلة العنابي عودة المدافع بشير سعيد الذي شفي تماماً من الإصابة وعاد للتدريبات بقوة في الفترة الأخيرة وقد يعتمد عليه المدرب في الخط الخلفي لإكسابه حساسية المباريات لتجهيزه للاستحقاقات المقبلة في الدوري، ولم يتبق في قائمة الإصابات في الفريق سوى عمر علي الذي مازال يخضع لبرنامج التأهيل وفرناندو بايانو الذي ينفذ البرنامج العلاجي ويحتاج لبعض الوقت، وعاد طلال عبد الله للمشاركة في التدريبات الجماعية بالكرة.
وقال عبد الله سالم إداري فريق الوحدة أن مباراة بيروزي الإيراني للشهرة ولسمعة العنابي في آسيا بعد الخروج من منافسات البطولة على الرغم من الأداء الجيد الذي قدمه الفريق في مباراتي اتحاد جدة وبونيودكور، مشيراً إلى أن الهدف خلال المرحلة القادمة هو إنهاء الموسم بأفضل صورة وتحسين وضع الفريق في المسابقة لاسيما بعد الخروج خالي الوفاض من كل البطولات.
وقال : " نسعى لتحسين صورتنا بعد النتائج المخيبة وعدم تحقيق أي بطولة هذا الموسم، وهو ما سيساعدنا على بدء الموسم المقبل بقوة، فالهدف الآن أصبح احتلال المركز الرابع على أقل تقدير على الرغم من أنه أقل بكثير من طموحات العنابي ولا يليق باسم الفريق كبطل للموسم الماضي إلا أن ذلك هو المتاح حالياً ولضمان المشاركة في إحدى البطولات الخارجية العام القادم.
وشدد على أن هناك العديد من الأسباب التي أدت لتراجع الفريق بهذا الشكل خلال الموسم، ومر بظروف صعبة يعلمها الجميع بدءًا من عدم الاستقرار في الإدارة الفنية والتي شهدت ثلاثة مدربين وهو أمر صعب على أي فريق إضافة إلى كثرة الإصابات التي داهمت اللاعبين والإيقافات، ولو حدث لفريق آخر ما حدث للوحدة لأنهار بصورة أكبر، فضلاً عن أن العنابي لديه ذخيرة من اللاعبين والتي لولاها لما ظل الفريق يقف على قدميه حتى الآن.
وأضاف أن اللاعبين أنفسهم يدركون أهمية إنهاء الموسم بشكل طيب وبصورة تليق باسم النادي وبأسمائهم كأحد أفضل اللاعبين المتواجدين في الدولة، مؤكداً على تفاؤله بالمرحلة القادمة والموسم المقبل وأن العنابي قادر على العودة بقوة كسابق عهده.
وحول التغييرات المحتملة التي قد تشهدها صفوف العنابي أكد أن هذا الكلام سابق لأوانه وأنه من الطبيعي أن يكثر الحديث عن لاعبي الوحدة لأنهم الأبرز دائماً ومعرضون للشائعات في كل وقت، أما بخصوص الأجانب فلم يتم اتخاذ قرار نهائي بهذا الخصوص ولا يمكن التكهن بمن يبقى ومن يرحل لأن الموسم لم ينته بعد وكل هذه الأمور سيتم مناقشتها بعد انتهاء الدوري بعد تقديم التقرير الفني للإدارة، أما الآن فكل ما يدور مجرد تكهنات
