يدرس نادي الشباب التقدم بطلب لرابطة المحترفين لكرة القدم للمطالبة بخوض بطولة كأس السوبر للموسم الكروي المقبل والتي تسبق بطولة دوري المحترفين موسم2011/2012 وتغيير اللائحة التي تنص على اشراك وصيف بطل كأس رئيس الدولة في «السوبر» في حالة كان بطل الدوري هو نفسه بطل كأس رئيس الدولة وهو ما يعد نادي الجزيرة الأقرب لتحقيقه، علما بأن كأس السوبر تقام تحت إشراف رابطة كرة القدم للمحترفين التي تنظم بطولتي دوري المحترفين وكأس الرابطة.
وكان الشباب توج بلقب بطولة كأس اتصالات ثاني بطولات رابطة المحترفين بعد الدوري بعد تغلبه على العين 3/2 في المباراة النهائية التي جمعت بينهما مساء الجمعة في النسخة الثالثة للبطولة، ليحرز تاسع لقب كروي له في تاريخه. وأوضح سامي القمزي رئيس مجلس إدارة نادي الشباب ان بطولة كأس السوبر التي تقام بإشراف رابطة المحترفين لم تشهد نظاماً موحداً منذ بدايتها، ولائحتها الحالية تنص على أن بطل مسابقة دوري المحترفين(والتي تقام بإشراف الرابطة) مع بطل كأس رئيس الدولة وهي البطولة التي تقام بإشراف إتحاد الكرة، والمفترض ان تجمع بين بطلي مسابقتي المحترفين ( الدوري وكأس الرابطة)، وهو ما يعطي الشباب الأولوية في خوض هذه المباراة.
وأضاف رئيس مجلس إدارة نادي الشباب أن تتويج الجزيرة بدرع مسابقة الدوري وهو الأقرب للحصول على لقبها- وجمعه مع بطولة كأس رئيس الدولة والتي توج فعلا بلقبها، يجعله بطل المسابقتين ( الدوري وكأس رئيس الدولة) وفق لائحة كأس السوبر، وبالتالي لابد من إيجاد طرف ثان لخوض مباراة السوبر، وفي هذه الحالة أيضا يكون الشباب الأقرب والأحق لخوض البطولة. وتطرق القمزي إلى الاحتمال الثالث للبطولة بقوله إن الشباب ينافس بقوة للوصول إلى المركز الثاني في ترتيب مسابقة دوري رابطة المحترفين، لعدة اعتبارات أهمها تحقيق مركز الوصافة في دوري المحترفين، وضمان المشاركة الخارجية في بطولة الأندية الآسيوية المقبلة، إضافة إلى وضع نفسه في مركز أولوية للمشاركة في كأس السوبر، ولكن المفاجأة إذا حدثت - أن يكون الشباب هو ثاني دوري المحترفين وبطل كأس اتصالات لرابطة المحترفين، ولا يشارك في كأس السوبر للمحترفين.
وكشف رئيس مجلس إدارة الشباب على انه من أكبر الدوافع التي كانت تحفز الشباب للتتويج بكأس الرابطة هو إمكانية تحقيق لقب جديد لو شارك الفريق في كأس السوبر بما تمثله هذه البطولة من حافز قوي قبل انطلاق الموسم الكروي الجديد. وطالب القمزي رابطة المحترفين لكرة القدم أن تضع كل هذه الاعتبارات أمامها وان تراعي الجهود التي بذلها الشباب هذا الموسم حتى يصل إلى المكانة التي يتبوؤها حاليا مع التأكيد على ان الموسم لم ينته ومازالت مسيرة الأخضر مستمرة لتحقيق المزيد والأفضل.
يذكر ان الفائز بلقب كأس السوبر يحصل على مليون و650 ألف درهم إماراتي في حين ينال الوصيف 850 ألف درهم.
وتعتبر المكافآت المالية حافزاً كبيراً للفرق التي باتت تسعى إلى تحسين موقعها في جدول ترتيب الدوري، أو الفوز بالألقاب من أجل كسب المزيد من العائدات المالية.
