رغم الظروف المعقدة، التي يعانيها بسبب الخطر الذي يتهدده في دوري المحترفين، يأمل العين في استعادة لقبه الذي حصل عليه في النسخة الاولى من مسابقة اتصالات للمحترفين، عندما يواجه مساء اليوم نظيره فريق الشباب على نهائي البطولة في نسختها الثالثة، على ملعب إستاد محمد بن زايد بنادي الجزيرة.

 

وكان العين قد غادر إلى العاصمة أبوظبي، بعد ختام مرانه أول من أمس، وأجري مساء أمس آخر مناوراته الميدانية تحت قيادة مدربه البرازيلي الكساندر غالو، الذي يحلم بأول لقب مع الفريق وبمشاركة جميع اللاعبين باستثناء المصابين.

 

وتبدو الاجواء مثالية إلى حد كبير بالنسبة للمدرب غالو، بعد عودة الثنائي هداف العامري وهزاع سالم وهو ما يتيح له خيارات جيدة في وضع تصوره التكتيكي، والدخول إلى المباراة بالتشكيلة الأمثل.

 

ورغم أن الفريق البنفسجي ينظر باهتمام أكبر لمبارياته المقبلة في دوري المحترفين في سعيه للخروج من دوامة الخطر التي تحيط به بعد بقائه في ترتيب متأخر قبل خمس جولات من نهاية المسابقة، إلا أن رغبة اللاعبين تبدو واضحة في القتال من أجل إحراز اللقب وإهدائه لجمهور النادي الذي ظل أسيراً للحزن والحسرة خلال الفترة الماضية، بعد النتائج المتواضعة للفريق في مختلف منافسات الموسم المحلية والقارية.

 

ومن المنتظر أن يعود لتشكيلة الفريق العيناوي في مباراة اليوم بعد طول غياب نجم خط الوسط الأيسر اللاعب شهاب احمد متصدر هدافي الفريق في دوري فرق الرديف، وهو ما يعتبر دعماً قوياً لصفوف الفريق في المباراة خاصة وأن اللاعب كان أحد نجوم الفريق في آخر مواجهتي نهائي خاضهما العين أمام كل من الوحدة في كأس اتصالات في النسخة الأولى وأمام الشباب في نهائي كأس رئيس الدولة.

 

 

الثقة في اللاعبين

وأكد محمد عبدالله بن بدوه عضو مجلس إدارة نادي العين ثقتهم الكاملة في قدرة لاعبي الفريق العيناوي على تخطي فريق الشباب واعتلاء منصة التتويج لرفع كأس بطولة اتصالات للمرة الثانية الليلة وقال أن التواجد الجماهيري الكثيف للأمة العيناوي في مدرجات ملعب المباراة اليوم هو سلاح الزعيم الفعال في كل النهائيات التي لعبها الفريق، وأضاف: لمسنا لدى اللاعبين رغبة وحماس وإصرار، ما يجعلنا متفائلين وواثقين.

 

ولكننا لم نطالبهم بأي شيء لأننا ندرك انهم لا يحتاجون لوصية للدفاع عن الوان البنفسج كأفضل ما يكون ونحن ندرك أنهم يتذكرون جيدا أن العين هو فريق البطولات والإنجازات وأن وصوله إلى أي نهائي يعني أن يكون اللقب أقرب اليه إلا في حالات نادرة، ولاشك أن احترامنا الكامل لفرقة الجوارح التي تدخل اللقاء بذات الطموح، تجعلنا نصل الى منصة التتويج، ونحن نعرف ان الشباب فريق قوي ومنظم وصاحب بطولات هو الآخر.

 

منطقة الخطر

وتابع : قلنا من قبل أن دوري المحترفين والخروج من منطقة الخطر هو من أولويات مجلس الإدارة لذلك لن نضغط على اللاعبين لأننا مقبلون على مباريات تعتبر كل مباراة فيها هي نهائي كؤوس مطالبون بتحقيق الفوز فيها وحصد نقاطها الثلاث وكل لاعبي العين يدركون جيدا هذه الحقيقة ويعرفون بالضبط ما ينبغي فعله ولذلك نحن مطمئنون من هذه الناحية فقط نتمنى ان يقدم الفريقان في مباراة اليوم مستوى فنيا يليق بنهائي الكؤوس ويعكس الوجه المشرف للكرة الإماراتية ممثلة في العين والشباب الليلة.

 

الوهيبي: اللقب أقل هدية نقدمها لجمهورنا الوفي

أكد نجم فريق العين المتألق علي الوهيبي أن كأس اتصالات هو أقل هدية يقدمها اللاعبون لجمهور العين هذا الموسم ونحن نعلم جيدا ونتفهم حزن هذه الجماهير الوفية بعد النتائج المتواضعة للفريق هذا الموسم. وقال : من المهم أن نقدم مستوى فنيا متميزا كما حصل في المباريات الأخيرة السابقة مع احترامنا لفريق الشباب الذي يسعى هو الآخر لإنقاذ موسمه ويتطلع للحصول على اللقب وهو فريق كبير ويملك في صفوفه لاعبين مميزين.

وأضاف: أيا كانت النتيجة التي سنخرج بها من لقاء اليوم فلن يشغلنا الأمر عن اولوياتنا المعلنة وهي التركيز على مباريات دوري المحترفين لإخراج الفريق من منطقة الخطر حيث إننا سنخوض كل مباراة مقبلة في الدوري من أجل الحصول على النقاط الثلاث كاملة ولكن هذا لن يمنعنا من القتال بقوة في مباراة اليوم من أجل تحقيق الفوز والحصول على اللقب للمرة الثانية بعد أن تشرفنا بالحصول على لقب النسخة الاولى. وأكد الوهيبي جاهزيته وزملائه اللاعبين للمباراة بعد التدريبات التي خاضوها خلال الفترة الماضية لافتا إلى أن المباراة لن تكون سهلة للفريقين اللذين يملكان نفس الطموح وذات الدافع ونتمنى ان يستمتع الجمهور بمباراة كبيرة تليق بالنهائيات وتعكس الوجه المشرق للكرة الإماراتية.

العمدة: الجمهور يعرف دوره ومتفائلون بالفريق

 

أكد محمد راشد «العمدة» كبير مشجعي العين اكتمال جاهزية جماهير الزعيم للوقوف خلف الفريق في نهائي كأس اتصالات اليوم، وأن أنصار البنفسج يعرفون دورهم جيداً في هذه المواجهة المصيرية، وقال إن المسيرة العيناوية إلى العاصمة أبوظبي ستنطلق اليوم من أمام مدرسة الدهماء ومحطة بترول الخزنة بعد التنسيق مع رجال الأمن بخصوص تزيين السيارات بالإعلام والشعارات العيناوية لافتا إلى أنه تم كافة الادوات التي سيتم استخدامها لتشجيع الفريق. وقال إنهم متفائلون بحصول الفريق على اللقب، ولكنهم يهتمون أكثر بخروج العين من منطقة الخطر في دوري المحترفين.

الصهباني: الزعيم لا يتنازل عن الألقاب في النهائيات

 

 

قال مطر الصهباني مدير فريق العين: إن ثقته متوفرة في قدرة لاعبي العين على تحقيق تطلعات الأمة العيناوية؛ لأن قناعته الدائمة هي أن العين عندما يصل إلى نهائي أي بطولة لا يتنازل عن اللقب وانه ظل يشكل أفضلية مستمرة في النهائيات؛ ولذلك هو الآن المصنف الأول على اندية الدولة في عدد البطولات التي أحرزها.

 

وأضاف: لدينا اولوياتنا المعروفة والمتمثلة في إخراج الفريق من منطقة الخطر بدوري المحترفين، ولكننا كذلك نأمل في إحراز لقب كأس اتصالات للمرة الثانية ونحن ندرك ان الفريق الشبابي الذي سنواجهه الليلة لديه ذات الطموحات والتطلعات؛ لان الفريقين لم يتبق لهما إلا هذه البطولة لإنقاذ موسمهما، واعتقد بأنه هدف مشروع ومستحق لهما معا.

 

وأكد مدير فريق العين أن فريقه استعد جيدا للمباراة بعد سلسلة من التدريبات التي خاضها اللاعبون بمعنويات عالية وعزيمة كبيرة، وهم يدركون جيدا أن مباراة اليوم لن تكون سهلة، خاصة وأن الشباب سيدخل المباراة بدون ضغوطات وبعد أن ارتاح لاعبوه خلال الفترة السابقة، عكس العين الذي ظل يخرج من مباراة ليؤدي مباراة .

 

حيث إنه سيغادر بعد مباراة اليوم إلى العاصمة الكورية لمواجهة فريق سيئول يوم الأربعاء المقبل وبعدها يعود ليؤدي مباراته المؤجلة من الجولة السادسة عشرة بدوري المحترفين أمام الأهلي قبل أن يلعب أمام الظفرة في الجولة الثامنة عشرة.

 

وأضاف: لن نلوم اللاعبين إذا لم يوفقوا في الحصول على كأس اتصالات لكننا نتطلع لرضاء الجماهير العيناوية وإعادة البسمة لها بعد حسرتها على الفريق جراء الإخفاقات الماضية، وأعتقد بأنه في حال خسر العين فإن أسباب الخسارة معروفة بالنسبة لنا.

 

وأكد الصهباني أن دورهم في الجهاز الإداري للفريق هو إبعاد اللاعبين عن الضغوط ومؤثراتها خلال الفترة المقبلة؛ لأنهم مواجهون بمباريات تعتبر نهائي كؤوس في دوري المحترفين ومطالبون بالحصول على نقاط كل مباراة لأجل الخروج من منطقة الخطر وهم يدركون ذلك جيداً.

 

وثمن الصهباني دور جماهير العين وقال: إنها ظلت وعلى مدي تاريخ النادي تلعب دورا بارزا ومعلوما في كل الانتصارات والبطولات التي حققها الفريق بفضل مساندتها للاعبين والوقوف خلفهم أينما ذهبوا، وقال إنه لولا هذه الجماهير الوفية لما حصل الزعيم على ألقابه العديدة ونحن على ثقة بأنهم سيتواجدون اليوم والأيام التالية بكثافة على مدرجات ملعب أية مباراة تنافسية يخوضها الفريق ونتمنى ان تستعيد هذه الجماهير الحبيبة بسمتها وأفراحها الغائبة بعد تراجع مستوى الفريق في الفترة الأخيرة.