يخسر فريق الوصل الأول لكرة القدم خدمات نجميه، المدافع العماني محمد الشيبة، ولاعب الوسط المدافع علي محمود، في مباراته المرتقبة أمام ضيفه الجزيرة يوم 16 المقبل في الجولة 18 لدوري المحترفين، فيما يواصل الفهود تدريباتهم في الملعب الأصفر بزعبيل بقيادة المدرب الوطني خليفة مبارك.
ويأتي غياب الشيبة ومحمود نظراً لحصول الأول على البطاقة الصفراء الثالثة في مباراة كلباء الأخيرة، ونيل الثاني البطاقة الحمراء في مباراة الشباب بالجولة 16، ويملك المدرب الوطني خليفة مبارك، البديل الجاهز الذي بمقدوره القيام بذات الدور الذي غالبا ما يؤديه الشيبة ومحمود في مباريات الفهود .
وبعد راحة امتدت ليومين بعد مباراته أمام كلباء التي حسمها 3/2، عاد الامبراطور إلى التدريبات في معقله بزعبيل استعدادا لمواجهته المرتقبة مع ضيفه الجزيرة، .
ويصر الوصلاوية على ألا يكون احتفال الجزراوية بالدرع على حسابهم وفي الملعب الأصفر! خاصة وأنهم يعولون كثيراً على نتيجة هذه المباراة من اجل الخروج من المركز الرابع إلى الثالث في حالة تحقيق الفوز.
ومن المنتظر أن يلعب فريق الوصل مباراة ودية يوم 10 مايو المقبل مع فريق لم يتحدد اسمه بعد في إطار الإعداد لمباراة الجزيرة المقبلة.
تعزيز التشكيلة
وعمد المدرب مبارك إلى تعزيز التشكيلة الصفراء بعدد من الوجوه الجديدة، سواء في التدريبات أو في مباراته الأولى مع الفريق الأصفر أمام كلباء.
ومن بين ابرز تلك الوجوه، عبدالرحمن وحسن يوسف، إضافة إلى خليفة عبدالله، ناهيكم عن إعادة اللاعب عبيد ناصر إلى أجواء المباريات الرسمية، بعدما أتاح له المدرب مبارك فرصة المشاركة ولو لدقائق معدودات في مباراة كلباء بعد فترة انقطاع طويلة عانى منها اللاعب عبيد بفعل عدم استغلال إمكانياته من قبل المدير الفني السابق لفريق الوصل، البرازيلي سيرجيو فارياس.
إصرار وعزم
وسادت أجواء تدريبات الفهود، حالة من الإصرار والعزم على مواصلة مشوار النتائج الجيدة بعد الفوز الثمين على كلباء بنتيجة 3/2، وبما أعاد فهود زعبيل إلى دائرة الضوء المتمثلة بإمكانية المنافسة على احتلال المركز الثالث الذي مازال هدفا ومطمعا ليس لفريق الوصل فحسب، بل لعدد من فرق دوري المحترفين، كونه يؤهل صاحبه إلى المشاركة في دوري أبطال آسيا في الموسم القادم.
ويبدو فريق الوصل مؤهلاً لتحقيق نتيجة ايجابية أمام الجزيرة متصدر لائحة الترتيب العام للدوري، لعدة أسباب لعل من أبرزها، حالة الارتياح المعنوي التي تسود صفوف الفريق الأصفر منذ إسناد المهام الفنية إلى المدرب الوطني خليفة مبارك، .
يضاف إليها، أن الإمبراطور الأصفر ليس لديه ما يخسره مع العنكبوت بعدما ودع فعلاً دائرة المنافسة على أي من ألقاب البطولات الثلاث للموسم الجاري، فيما يبدو الجزيرة بأمس الحاجة إلى فوز يضعه على منصة التتويج بطلاً للدوري لأول مرة في تاريخ العنكبوت.
