لا تزال الصورة قاتمة، بل تبدو معتمة تماما، فيما يتعلق بشأن الفريقين المتأهلين من أنديه دوري الأولى (أ ) إلى مصاف أضواء دوري المحترفين في نسخته الخامسة التي تنطلق في سبتمبر المقبل. وما يزيد المباريات إثارة وتشويقا هو فارق النقاط القليل الذي يحدث بين الفرق الأربعة التي تحتل مراكز المقدمة، وهى الإمارات برصيد 34 نقطة، يليه عجمان ب31 نقطة، ومن ثم يأتي فريق دبا الفجيرة ثالثا برصيد 29 نقطة، ويأتي رابعا الفجيرة برصيد 27 نقطة وهو داخل دائرة الصراع خلال الجولة الماضية (18)، بعد فوزه على الإمارات في عقر داره، وتباينت آراء القيادات والمدربين في الأندية المعنية بأمر التأهل، من خلال استطلاع (البيان الرياضي)، وقد اختلفت الآراء بين من رشح الإمارات لخطف البطاقة الأولى، ومن يتوقع استمرار الحسم حتى موعد الجولة الأخيرة، وأيضا استطلعنا آراء محايدة من شخصيات ليس لفرقها دخل بشأن الصعود لدوري المحترفين.
الحظوظ متقاربة
في قلعة الصقور قدم سلطان عيسى نائب رئيس مجلس إدارة نادي الإمارات، شكره لكل من رشح الصقور بالتأهل لدوري المحترفين، وذكر عيسى أنه يعتقد بان الحظوظ تبدو شبه متساوية، والنقاط متقاربة بين الفرق الأربعة. مشيرا إلى انه لن يرشح أي فريق للتأهل حاليا، ولا يود الخوض في مثل هذا الحديث لان الدوري لا تزال فيه أربع جولات، وهى كفيلة بتغيير كل شيء. وقال انظروا للروليت العام وتعرفوا على الترتيب وفارق النقاط، كما أن الجولات المقبلة ستكون حاسمة بالتأكيد لجميع الفرق الباحثة عن ورقة التأهل لدوري المحترفين. وأكد نائب رئيس نادي الإمارات أن جمهور الصقور هو محفزهم، وبمثابة اللاعب رقم 12، ويعتمد النادي عليهم كثيرا في كافة البطولات، سواء في دوري أبطال آسيا أو في دوري الدرجة الأولى (أ )، وتمنى أن يحافظ اللاعبون على وضعهم في الصدارة. وجدد سلطان شكره لكل من رشح الإمارات في العودة من جديد لدوري المحترفين.
الأكثر خبرة
قال الكابتن خليل غانم نجم منتخبنا الوطني السابق، ومدير الفريق الأول للكرة بنادي الخليج، إن الفريق الذي يمتلك خبرة ونفسا طويلا، هو من سيكون جديرا بالتأهل لأضواء دوري المحترفين، منوها في هذا الصدد بأن فريقي الإمارات وعجمان تبدو حظوظهما أوفر، لكنه حذر في نفس الوقت من حدوث بعض المفاجآت لفريقي دبا والفجيرة، خصوصا وان ممثلي إمارة الفجيرة ربما يكون لهما الكلمة في أمر التأهل، إذا وضعنا في الاعتبار مواجهة دبا الفجيرة للإمارات في الأسبوع ال20 في راس الخيمة، وهى مباراة ستكون حاسمة إلى حد كبير وفاصلة، وإذا كانت نتيجتها فوز أي من الفريقين، ربما تقرب الفائز كثيرا نحو الأضواء، وإذا وضعنا في الاعتبار فوز الفريقين في الجولة المقبلة، حيث يلاقي الإمارات نظيره عجمان في ملعبه، وهو لقاء سيكون محط أنظار عشاق وجمهور الفريقين، مع العلم بان الفارق بين الفريقين حاليا ثلاث نقاط ،واللقاء يقام على ملعب عجمان. أما دبا الفجيرة فيستقبل على ملعبه جاره العروبة، الذي اصبح خارج دائرة التنافس، لكن المفاجآت ربما تكون حاضرة أيضا، حاله حال فريق الفجيرة الذي يستضيف الذيد الهابط رسميا لدوري الهواة (ب)، والذي أحدث المفاجأة بتقليصه لفرص الكوماندوز خلال الجولة الماضية وهزيمته غير المتوقعة للشعب. ويشير غانم إلى أن الرؤية ربما تتضح اكثر في الجولة قبل الأخيرة، ما يعني استمرارية الإثارة والتشويق والمتابعة لدوري الأولى (أ ).
التكهن صعب
أكد الكابتن عبد الوهاب عبد القادر مدرب فريق عجمان، أنه من الصعب التكهن بالفريقين المتأهلين في الوقت الحاضر، خصوصا وأن كرة القدم علمتنا الكثير، ودونكم ما حدث قبل يومين في الجولة 16 من دوري المحترفين، والتي استطاع من خلالها دبي أن يدرك الفوز على الأهلي في الوقت الضائع، إلى جانب تعادل العين أمام بني ياس، ولذلك كرة القدم لا يؤمن لها جانب. وقال: من وجهة نظري المتواضعة أرى أن الإمارات ربما تبدو حظوظه أوفر في خطف البطاقة الأولى، وذلك من واقع ما يقدمه الفريق سواء على صعيد دوري أبطال آسيا، أو محليا في الدوري، ونوه إلى أن فريقه أيضا سيلعب الثلاث مباريات المقبلة بشعار الفوز فقط واقتناص النقاط الثلاث، والتي تعتبر مهمة للغاية بالنسبة لهم. وفي رده على سؤال يتعلق بتأثير غياب الثنائي التوغولي، محمد عبد القادر وعادل حبوش بسبب الإيقاف عن لقاء الغد قال عبد الوهاب: في اعتقادي أن غياب حبوش وعبد القادر مؤثر، لكن عجمان دائما قادر على الفوز بمن حضر، ولذلك سأقوم بتجهيز البدلاء الناجحين الذين سيحلون مكان الثنائي الموقوف بقرار من حكم مباراة العروبة الأخيرة، ولم يستثن عبد القادر فرق دبا والفجيرة من المنافسة على خطف إحدى بطاقتي الصعود لدوري المحترفين، مشيرا إلى أن تقارب النقاط بين الفرق الأربعة سيجعل المباريات المقبلة على سطح صفيح ساخن، وربما لا تظهر هوية المتأهلين إلا في الجولة الأخيرة.
تأكيد
الضنحاني: دبا الفجيرة سيناضل من أجل التأهل
في قلعة دبا الفجيرة أكد أحمد سعيد الضنحاني، نائب رئيس النادي والمتتبع للشأن الرياضي بالمنطقة الشرقية، أكد أن لقاء يوم غد الخميس بين عجمان والإمارات ربما يحدد بنسبة كبيرة المتأهل الأول لدوري المحترفين، خصوصا إذا قدر للإمارات الفوز الذي سيرفع رصيده إلى 37 نقطة، ويحتاج لنقطة من 6 نقاط لضمان تواجده مع أندية دوري المحترفين، لكن إذا حدث العكس وفاز عجمان على الإمارات فحينها تتجه الأنظار إلى الجولات المتبقية من عمر المنافسة، وذلك بالنظر لنتائج فريقي دبا والفجيرة، والفجيرة أيضا فرصته قائمة لكن مع عدة احتمالات. وأشار الضنحاني إلى أن الجولة الأخيرة من الدوري ربما تحدد وبشكل نهائي الفريق الثاني المتأهل، ونحن في دبا الفجيرة نتمنى أن يتواجد فريقنا مع كبار المحترفين، خلال الموسم الكروي المقبل، على الرغم من حداثته في دوري الأولى (أ)، والذي تأهل له الموسم الماضي بعد نيله لدرع دوري الهواة (ب)، وقال: سنناضل من اجل بلوغ الأضواء، و في نهاية الأمر سنقول لمن يتأهل مبروك، ولمن لم يساعده التوفيق حظا أوفر في مقبل المشاركات.
فرص
ناصر اليماحي: أرشح الإمارات وعجمان للصعود
البداية كانت مع ناصر اليماحي رئيس نادي الفجيرة، الذي بدأ حديثه بترشيح الإمارات وعجمان لخطف بطاقتي الصعود، لكنه عاد وقال: اعتقد أن كرة القدم وارد فيها كل شيء. مشيرا إلى أن فرصة الصقور والبرتقالي تبدو الأكثر إلى حد ما، والمح اليماحي إلى أن دبا الفجيرة والفجيرة مصيرهما بيد غيرهما، وقرارهما ليس بأيديهما، ويعتمد صعودهما على خدمات الآخرين في عرقلة منافسيهم على الصعود. وأشار إلى أن فريقه الفجراوي حتى وان لم يتأهل، يكون قد كسب شبابا متميزا سيكون له شأن كبير في المستقبل، وسيكون الأحمر رقما لا يستهان به في مقبل المواسم، وسيبدأ الموسم المقبل باكرا، وذلك من اجل أن يصل جميع لاعبي الفريق إلى الجاهزية المطلوبة، استعدادا لاستحقاقات الموسم الكروي 2010/2011 . وترك اليماحي الباب مفتوحا فيما يتعلق بحظوظ ناديه في بلوغ دوري الكبار.
