يستضيف الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشباب اليوم فريق نادي الشارقة ضمن منافسات الجولة السابعة عشرة لمسابقة دوري اتصالات للمحترفين في لقاء يأمل خلاله الجــــوارح أن يواصل تألقه ويحافظ على المكانة المتـــميزة التي وصل إليها باحتلاله المركز الثالث في ترتيب جدول المسابقة ، بل ومحاولة الوصول إلى المركز الثاني الذي لا يبعد كثيرا عن الفريق، بل أن الفارق ثلاث نقاط فقط يمكن إدراكها في مباراة واحدة فقط بمجرد تعثر بني ياس.
روح معنوية
ويسعى الشباب لاستثمار الروح المعنوية العالية التي تغلف أداء لاعبيه المرحلة الحالية والتي أهلتهم للفوز على الوصل في الجولة الماضية وإزاحته عن طريقه في المنافسة على المركز الثالث، ولم يقتصر الأمر على مجرد الفوز فقط ولكن صاحبه مستوى فني متميز أشاد به جميع المراقبين.
وعلاوة على الرغبة في المحافظة على نفس المكتسبات من النتائج والمستويات التي حققها الفريق، فان هذه المباراة تحديدا تكتسب أهمية كبرى لانها تأتي مباشرة قبل اللقاء المرتقب للجوارح أمام العين في نهائي كأس رابطة المحترفين يوم الجمعة المقبل، وهي المباراة التي يضع عليها «الخضر» آمال قصوى في التتويج بلقب يكلل جهود الفريق هذا الموسم، وبالتالي فان الفوز في مباراة اليوم من شأنه ان يجهز الفريق - فنيا ومعنويا - بشكل كبير للمباراة المقبلة.
وخلال التدريبات التي خاضها الفريق خلال الأيام القليلة الماضية وضح تركيز الجهاز الفني يقيادة البرازيلي بوناميغو الاعتماد على الأداء الجماعي للفريق كأهم وسيلة تعزز من قدرات الفريق، وكذلك الانسجام بين جميع خطوطه ، هذا علاوة على معالجة الأخطاء التي يقع فيها اللاعبون خاصة تلك المتعلقة بالتغطية الدفاعية، مع الوضع في الاعتبار ان المنافس فريق الشارقة يمتلك مجموعة متميزة من اللاعبين وله شكل فني متميز تحت قيادة مدربه البرتغالي كاجودا، وعناصره الهجومية قوة لا يستهان بها.
وفي نفس الوقت يحاول بوناميغو الاستفادة من اكتمال قوته الضاربة والحالة الفنية الرائعة التي يمر بها محترفوه الثلاثة وعلى رأسهم التشيلي فيلانويفا الذي يقدم أفضل مستوياته مع الفريق حاليا وهو ما ظهر بهدفيه المميزين في مرمى ماجد ناصر في المباراة الماضية.
عودة
وإذا كانت القوة الهجومية للشباب قد اكتملت بعودة البرازيلي سيزار في المباراة الماضية ومعه مواطنه سياو والمجتهد عيسى عبيد، فان أصعب «مشكلة» تواجه بوناميغو هي اختيار لاعبي الوسط في ظل حالة التألق التي يمر بها عقل الفريق وقائده عادل عبد الله، إلا ان لاعب الارتكاز الثاني ينافس عليه أكثر من لاعب نتيجة احتمال غياب علي محمد راشد الذي احتفل بزفافه مستغلا الحالة الفنية الطيبة لفريقه ولكل زملائه ، فهناك حسن ابراهيم وداوود علي وناصر مسعود، نفس الأمر في خط الدفاع والذي شهد ثبات على اداء رباعي الفريق محمد أحمد وعصام ضاحي ووليد عباس وعبد الله درويش، في الوقت الذي يتحين عيسى محمد الفرصه للعودة من جديد للمشاركة إذا سنحت الفرصة.
وبالنسبة لحراسة المرمى تشير التوقعات إلى ان بوناميغو سيواصل اعتماده على «المخضرم» حسن الشريف والذي ظهر في مباراة الوصل بعد طول غياب في الدوري وواصل تألقه الذي ظهر عليه في مباراة الرفاع ببطولة الأندية الخليجية، وحقق الشباب الفوز في كلا المباراتين ، وبالتالي سيكون من الصعب على بوناميغو التفريط في وجوده في هذه المباراة، علما بان سالم عبد الله يؤدي في التدريبات بشكل مكثف تمهيدا لحراسة عرين الشباب من جديد.
