تدخل مدرسة انتر ميلان - أبوظبي الكروية ابتداء من اليوم الأحد ولغاية يوم الأربعاء القادم في أسبوعها الأخير ضمن المرحلة الثالثة والختامية للمشروع الذي اقيم بتنظيم مجلس ابوظبي الرياضي بالتعاون مع شريكه العالمي نادي انتر ميلان الايطالي وإدارة مدينة زايد الرياضية في بادرة هي الأولى من نوعها على مستوى دول الشرق الأوسط ووسط مشاركة 001 لاعب من البراعم والأشبال وهي الثالثة من نوعها على التوالي. وتقام مدرسة انتر ميلان في ابوظبي ضمن برامج العام الثالث من الاتفاقية المبرمة بين مجلس أبوظبي الرياضي ونادي انتر ميلان الايطالي بهدف الارتقاء وتطوير قاعدة الفئات العمرية في الأندية والأكاديميات والمدارس في أبوظبي لتسهم في دعم وتعزيز مسيرة الأجيال الواعدة من خلال تنمية قدراتهم وإمكانياتهم وصقل مهارات النشء والشباب الكروية وتأهيل جيل رياضي كروي واعد تحت إشراف افضل الخبرات الكروية العالمية .
وشهدت المرحلة الثالثة التي استمرت ثلاثة أسابيع والمخصصة للفئات العمرية (9-01-11-21 سنة) والتي أقيمت في الملاعب الفرعية بمدينة زايد الرياضية تحت إشراف خمسة مدربين من أكاديمية انتر ميلان الايطالي وخمسة مدربين محليين، شهدت محاضرات تدريبية نظرية وميدانية لصقل مهارات المشاركين وتقوية بنيان عودهم والعمل على تحفيزهم وتشجيعهم ليكونوا من افضل الأجيال الرياضية القادرة على تعزيز ودعم فرق أندية ابوظبي ليتماشى مع الخطط المرسومة من قبل مجلس ابوظبي الرياضي الرامية لدعم وتطوير العمل في قطاع الفئات العمرية بأندية إمارة ابوظبي للوصول بها إلى مكانة مرموقة تحقق الأهداف المنشودة في المستقبل .
وجاءت المرحلة الثالثة والختامية لمشروع مدرسة انتر ميلان استكمالاً للمرحلتين الاولى والثانية التي شارك بمجموعها 002 لاعب من البراعم والأشبال والناشئين مما ولد ترحيباً واسعاً وكبيراً في الوسط الرياضي نتيجة للمردودات والمكتسبات التي يحققها الصغار من مدرسة انتر ميلان وستجني ثمارها بالصبر في المستقبل القريب أندية ابوظبي الكروية، مثمنين الجهود والاهتمام الكبير الذي يوليه مجلس ابوظبي الرياضي ورعايته للفئات العمرية التي تعتبر ركيزة الانطلاق والتنمية نحو آفاقا أوسع واشمل .
إلى ذلك عبر طلال الهاشمي مدير ادارة الشؤون الفنية بمجلس ابوظبي الرياضي عن ارتياحه الكبير لما حققته مدرسة انتر ميلان - ابوظبي من نجاحات كبيرة ومشاركة قوية في جميع المراحل الثلاث ما يعكس ان فكرة المشروع التي عملنا على تنفيذها وجدت تجاوباً كبيراً ولقيت إعجاباً هائلاً من الوسط الرياضي وعوائل المشاركين الذين وجدناهم يساندون أولادهم ويحثونهم على تقديم أقصى الجهود لحجز مواقعهم في المدرسة التي نأمل بان تكون رافداً أساسياً لأندية ابوظبي ولعمليات التنمية الرياضية.
