كشف المدرب الوطني الدكتور عبد الله مسفر، المدير الفني لنادي العروبة عن تركه العمل في قلعة العروبة مع نهاية مباريات الموسم الكروي الحالي، مشيراً إلى انه سيخلد للراحة وسيقوم بتحديد وجهته المقبلة لاحقا. وذكر مسفر أنه استطاع أن يؤسس فريقا للمستقبل في قلعة العروبة، على الرغم من شح الإمكانات المادية والبشرية. مشيرا في هذا الصدد إلى أن العروبة خاض معظم مباريات الموسم الحالي بـ 81 لاعبا فقط، وعلى الرغم من ذلك استطعنا أن نحافظ على مركز الوصافة لأكثر من أربعة أسابيع. مشيرا إلى أن عامل الخبرة وقف حجر عثرة أمام طموح لاعبينا الشباب. وقال: «في كثير من الأمور يتغلب عامل الخبرة، ودونكم مباراة عجمان الأخيرة والتي جرت عصر أول من أمس، والتي كنا فيها الأفضل، لكن الحظ ونقص الخبرة كذلك حال دون اقتناصنا للنقاط الثلاث، خصوصا في الدقيقة الأخيرة والتي كانت سترجح الكفة لمصلحة فريقنا، لكن أعود وأقول إن العروبة لم يكن محظوظا على الإطلاق. ونوه إلى أنه كون فريقا مستقبليا لنادي العروبة، خصوصا وأن غالبية العناصر من صغار السن، وتمنى أن يحافظ مجلس الإدارة على هؤلاء الشباب الواعدين. وفيما يتعلق بعدم بلوغ فريقه للأضواء أشار الدكتور مسفر إلى أن العروبة لا يملك في الوقت الحالي مقومات الصعود، وذلك لضعف الإمكانات التي ذكرتها سابقا، خصوصا وأن العروبة يلعب أمام فرق تمتلك إمكانات مادية وبشرية هائلة، ولديها الرغبة في بلوغ دوري المحترفين، وتابع حديثه قائلا: «سأترك الفريق نهاية الموسم، وأنا راض عما قدمته خلال العامين الماضيين، خصوصا وأن العروبة أصبح يلعب الكرة الشاملة، واستطعت أن أكون شخصية الفريق الأخضر، واعتقد أنني بنيت فريقا سيكون صعب المراس في المواسم المقبلة.
