أخرج فريق الشباب الأول لكرة القدم نظيره الوصل من مثلث المحترفين، بعد فوزه المستحق 3/1 أول من أمس في معقل الفهود الصفر بزعبيل ضمن الجولة 16 للدوري، فيما بات الإمبراطور سيئاً شكلاً ومضموناً! ومنح الفوز، الجوارح الخضر بطاقة المرور بجدارة إلى المركز الثالث للائحة الترتيب العام لفرق البطولة برصيد 27 نقطة، وبفارق 3 نقاط فقط عن صاحب المركز الثاني بني ياس، و13 نقطة عن الجزيرة المتصدر.
بين نقيضين
وفيما الشباب يتقدم بثقة محققاً غايته بالانفراد بالمركز الثالث بعد نتيجة مميزة اقترنت بأداء أكثر تميزا - تراجع الوصل إلى المركز الرابع؛ نظراً لعدم تقديم لاعبيه ما يشفع لهم الصمود أمام المد الأخضر، الذي كاد أن يكون جارفاً لولا براعة حارس عرين الفهود ماجد ناصر، الذي بالإمكان اختصار مهامه في مباراة أول من أمس، في انه قد لعب دورين مهمين: الأول حارس مرمى وهذا هو واجبه، والثاني لعب مدافعا نتيجة رداءة أداء الخط الخلفي لفريقه، وهذا ليس الدور الأساسي لماجد.
وبالعودة لمجريات اللقاء، فإن الشباب لعب بإجادة تامة في منطقة وسط الميدان وعلى الأطراف، واضعاً مفاتيح لعب الوصل ــ إن كانت هناك مفاتيح أساساً ــ في كماشة المراقبة اللصيقة، وبما أفقد الإمبراطور خاصية التهديد الحقيقي لمنطقة الجوارح القريبة من المرمى الأخضر.
وما يلفت في أداء الوصل، هو انعدام رغبة لاعبيه في تحقيق الفوز على فريق سبق لهم إذاقته مرارة الهزيمة 3 مرات متتالية في الدوري وكأس المحترفين.
وفيما لاعبو الشباب يتسابقون لإثبات أحقية
فريقهم بالمركز الثالث من خلال الإصرار والعزيمة وإبداء اكبر قدر من الرغبة لبلوغ الهدف - ظهر لاعبو الوصل بشكل باهت جدا ومضمون هزيل جدا: انعدام الفاعلية الهجومية إلى أدنى مستوياتها، ارتباك في أداء الأدوار المنوطة بلاعبي الوسط، تفكك في خط الدفاع إلى الحد الذي يمكن معه القول: إن بوابات الوصل (كانت) مفتوحة تماماً أمام لاعبي الشباب.
وما يهمنا هنا، التأكيد على أن الشباب قدم واحدة من أجمل مبارياته؛ ليس لان منافسه ظهر في أسوأ حالاته، بل لأن نجوم الجوارح صمموا قولاً وفعلاً على تحقيق هدفهم وهدف أعضاء الجهازين الفني والإداري، وبالتالي هدف كل أبناء القلعة الخضراء في حتمية تحقيق الفوز، الذي به يكون لفريق الشباب لون وطعم ورائحة، وهذا ما تحقق فعلا في عرين الوصل بزعبيل.
سعادة بوناميغو
أبدى البرازيلي بوناميغو مدرب الشباب، سعادته بفوز فريقه، مشدداً على أنه لن ينشغل وفريقه وأعضاء الجهازين الإداري والفني بالتفكير كثيرا في المركز الثاني للدوري، مشيرا إلى أن سياسته القادمة تتلخص في السير وفقا لمبدأ (خطوة خطوة) باتجاه المركز الثاني.
ونوه بوناميغو إلى أن فريقه لعب بتوازن بدني وتكتيكي، مستذكرا أن الشباب سبق له تلقي الخسارة أمام الوصل 3 مرات متتالية في هذا الموسم، كاشفا النقاب عن انه عمل خلال الأيام الماضية على (تحضير) فريقه بشكل يتلاءم مع أهمية المباراة، مع التأكيد على ضرورة التركيز العالي.
وشدد بوناميغو على أنه طلب من لاعبيه الضغط على محترفي الوصل اوليفيرا ويستي عندما يستحوذان على الكرة، مشيرا إلى أن التطلع إلى بلوغ المركز الثاني لن يشكل أي ضغط على لاعبي الشباب في مبارياتهم القادمة.
وأرجع بوناميغو ارتفاع الأداء، وبالتالي نتائج الشباب في الدور الثاني إلى تعدد المباريات التي خاضها فريقه محلياً وخليجياً، وبما أسهم في رفع حالة التنافس بين لاعبي الفريق الأخضر من اجل تمثيله بشكل أفضل.
حزن فارياس
أبدى البرازيلي فارياس مدرب الوصل، حزنه للخسارة، مشيداً بأداء حارس مرمى فريقه، مشدداً على انه لولا ماجد ناصر لكانت هزيمة الوصل أقسى.
واشار فارياس إلى أن فريقه عانى كثيراً من غياب مدافعيه العماني محمد الشيبة ووحيد إسماعيل نتيجة الإصابة، منوهاً إلى أن محترفي الشباب سيزار وفيلانويفا شكلا خطورة دائمة على مرمى فريقه، الذي واجه منافساً يجيد اللعب من وسط الميدان وعلى الأطراف.
وشدد فارياس على أن فريقه افتقد إلى اللاعب القادر على توصيل الكرة للمهاجمين بشكل أفضل.
حميد يوسف: لا أملك تفسيراً لسوء أداء فهود زعبيل
علق مدير فريق الوصل الأول لكرة القدم حميد يوسف على هزيمة فريقه أول من أمس أمام ضيفه الشباب بنتيجة 3/1 في الجولة 16 لدوري المحترفين، بقوله: لا أملك تفسيراً لسوء أداء فهود زعبيل، فالتفسير يبدو صعباً لمعرفة أسباب الأداء الباهت للفريق بشكل مغاير، لما قدمه اللاعبون في التدريبات التي سبقت المباراة والروح التي (كانت) سائدة في تلك التدريبات، والتي تلخصت بضرورة مواصلة جمع اكبر عدد ممكن من النقاط لتحسين مركز الفريق في ختام البطولة.
وشدد يوسف على أن فريقه لم يقدم شيئا في كرة القدم أمام منافسه الشباب، مشيرا إلى أن من حق جماهير النادي (الزعل) على الفريق
لسوء النتيجة التي خرج بها من مباراته أمام الشباب، مشيرا إلى أنه من الطبيعي أن تبدي جماهير النادي استياءها من الفريق بسبب نتائجه وأدائه.
من المفروض
ونوه يوسف إلى انه (من المفروض) أن تكون ردة فعل لاعبي الوصل أقوى وأفضل في مباراتهم 24 الجاري، مع اتحاد كلباء في ملعب النمور في الجولة 17 للبطولة، ملمحا إلى أن كلباء يسعى إلى عدم التفريط بأي نقطة؛ لتجنب شبح الهبوط.
دراسة الموقف
وأشار يوسف إلى أن الجميع، أعضاء جهاز فني وإداريين ولاعبين، يتحملون مسؤولية هزيمة الوصل أمام الشباب.
وطالب يوسف بضرورة دراسة موقف فريقه وتعزيز صفوفه استعدادا للموسم القادم، مبديا قناعته بأن فرق الإمارات المشاركة في دوري أبطال آسيا لم تقدم الأداء المطلوب، واصفا ذلك الأداء بغير المقنع حتى الآن.
رأي
الشريف: اللحاق بالجزيرة مستحيل
عبر حارس مرمى فريق الشباب الأول لكرة القدم حسن الشريف عن قناعته بأن لحاق فريقه بالجزيرة متصدر دوري المحترفين بات أمراً مستحيلاً؛ نظراً للفارق الكبير في النقاط، مشدداً على أن عيون لاعبي فريقه صارت مصوبة على المركز الثاني، بعد تجاوز عقبة الوصل أول من أمس في الجولة 16 لدوري المحترفين بنتيجة 3/.1
وأشار الشريف إلى أن هدف فريقه القادم هو تخطي فريق بني ياس المتواجد حالياً في المركز الثاني، وبفارق 3 نقاط فقط على الجوارح الخضر، واصفاً المباريات القادمة للشباب بلقاءات الكؤوس التي لا تقبل بغير خيار الفوز.
إبداع
فيلانويفا: كنت محظوظاً بتسجيل الهدف الثالث
اعترف التشيلي فيلانويفا محترف فريق الشباب الأول لكرة القدم بأنه (كان) محظوظاً بتسجيله الهدف الثالث لفريقه، والثاني له في مرمى الوصل.
وسجل فيلانويفا الهدف بطريقة بارعة عندما بدأ بضرب الدفاع الوصلاوي، قبل أن يرفع الكرة من فوق الجميع، مستغلا تقدم حارس مرمى الوصل ماجد ناصر قليلا عن مرماه.
ووصف فيلانويفا الحارس ماجد بأنه أفضل حراس المرمى في الإمارات، مشددا على انه لم (يتمرن) على طريقة تسجيل الهدف، مبديا سعادته العارمة بفوز فريقه بعد 3 خسارات متتالية أمام الوصل.
صراحة
راشد: الوصل افتقد
الروح القتالية
أشار نجم فريق الوصل الأول لكرة القدم راشد عيسى إلى أن فريقه افتقد إلى الروح القتالية والرغبة في تحقيق الفوز أمام ضيفه الشباب، مشدداً على أن إشراكه في المباراة احتياطياً أمر متروك للمدرب فارياس، واصفاً مستوى الوصل بالباهت، مشدداً على أن مثل هذا المستوى لا يليق بسمعة وتاريخ فريق عريق بحجم الوصل، مطالباً الفريق بضرورة تقديم أقصى ما لديه من أجل تعديل مسار الوصل في البطولة وتحسين موقعه والخروج من ما وصفه بالأزمة الحالية للفريق، منوهاً إلى أن الوصل دخل إلى المباراة متطلعاً إلى المنافسة على المركز الثالث.
