أنهت الجولة السادسة عشرة لدوري الدرجة الأولى (ب) لكرة القدم الصراع على الصعود، بعد تأهل مسافي ورأس الخيمة لمرافقة القوات المسلحة لدوري الدرجة الأولى (ا) قبل نهاية الدوري بجولتين، بعد أن شهدت مباريات الجولة منافسات قوية ومثيرة، فقد كان الصراع على أشده في المواجهات التي تتعلق بالمنافسة على الصعود. وقد أكدت هذه الجولة من جديد مدى قوة وسخونة مباريات الدوري، في ظل المنافسة الشرسة، وكذلك تقارب مستويات الفرق. لتظفر فرق القوات المسلحة ومسافي ورأس الخيمة ببطاقات الصعود الثلاث، ويحتدم الصراع بين القوات ومسافي على الفوز بلقب الدوري. وكانت مباريات الجولة قد انتهت بفوز القوات المسلحة على مسافي 2/1، ورأس الخيمة على مصفوت 6/0، وحتا على دبا الحصن 1/0، والجزيرة الحمراء على العربي 3/2، وتعادل الرمس والتعاون 1/.1

وبذلك يصل رصيد القوات المسلحة إلى 39 نقطة، ومسافي 33 نقطة، ورأس الخيمة 32 نقطة، وحتا 25 نقطة، والحصن 25 نقطة، والعربي 22 نقطة، والرمس 21 نقطة، والجزيرة الحمراء 14 نقطة، ومصفوت 9 نقاط، والتعاون 6 نقاط .

صعود وبطولة

من خلال مجريات مباريات الدوري يتضح أن بطاقات الصعود الثلاث ذهبت لمن يستحقها، وذلك من خلال المستوى الذي قدمته فرق القوات المسلحة ومسافي ورأس الخيمة، إضافة إلى نتائجهم في الدوري وكذلك حالة الاستقرار التي تعيشها هذه الفرق، ووجود بين صفوفها نخبة من النجوم الذين اثبتوا جدارتهم وتمتعهم بإمكانيات كبيرة، وهذا بدوره قاد الفرق الثلاثة إلى الصعود بجدارة واستحقاق، خاصة وان هذه الفرق ظلت تتنافس فيما بينها لأسابيع عديدة، مع تبادل المراكز فينا بينها، حتى انقض فريق القوات المسلحة على الصدارة التي يحافظ عليها حتى الآن. كما أن الصعود اثبت من جديد مدى تفوق المدربين المواطنين، فالقوات المسلحة تألف بقيادة المدرب عبد المجيد النمر، وكذلك مسافي بقيادة المدرب سيف سلطان، أما رأس الخيمة فيدربه الكولومبي اوسكار.

حتا يغرق الحصن

قد يقول البعض ان فريق حتا أوقف طموحات وتطلعات فريق دبا الحصن في المنافسة على الصعود، بعد أن فاز عليه بهدف نظيف، وبذلك فعلها حتا وابقى معه منافسه في الدوري بعد ضياع فرصة المنافسة لحتا نفسه في الجولة الماضية، ولكن يمكن القول إن الحصن هو من أضاع وأهدر فرصة الصعود ليس أمام حتا، وإنما منذ عدة أسابيع عندما كان مستوى الفريق متذبذبا، وأهدر العديد من النقاط كانت في متناوله، وكان قادرا وقتها تجنب الدخول في متاهات الحسابات، خاصة وأن الحصن فريق يمتلك المقومات الكفيلة بتحقيق الصعود له، ولكن خاب أمل الجماهير في فريقها وضياع حلم الصعود. وكذلك الحال بالنسبة لفريق حتا الذي أهدر هو الآخر فرصة الصعود بأقدام اللاعبين أنفسهم والجهاز الفني. فحتا والحصن كان يفترض بهما أن يكونا في مقدمة الصاعدين نظرا لإمكانياتهما وتاريخهما، ولكن أن يكونا في هذه الوضعية فهذا ما لا تقبله جماهيرهما.

سعادة

أعرب سيف الزعابي مدير فريق مسافي عن سعادته لصعود فريقه إلى دوري الأولى «ب»، وهو المكان الطبيعي لمسافي، مضيفا أن ذلك تحقق بفضل تضافر جميع الجهود المخلصة، ووقوف مجلس الإدارة برئاسة عبيد الزعابي خلف الفريق في كل الأوقات، وتوفير كاف الإمكانيات، وكذلك جهود الجهاز الفني بقيادة المدرب سيف سلطان، وجميع اللاعبين الذين كانوا على قدر المسؤولية. وأوضح الزعابي أن مسافي يستحق أكثر من الصعود بعد المستوى الذي قدمه، هذا المستوى والنتائج التي حققها سواء في كأس رئيس الدولة أو في الدوري، فالفوز في البطولة هو الهدف الجديد رغم صعوبة المهمة ولكنها ليست مستحيلة، خاصة وأن القوات المسلحة تكفيه نقطة واحدة، ولكننا سنواصل المسيرة والتمسك بأمل المنافسة على البطولة. وهنا اشكر كذلك الجماهير التي وقفت خلف الفريق وساندته.

صعود طبيعي

أكد بدر طبيب مدير رأس الخيمة أن صعود الفريق نتيجة طبيعية، خاصة وأن الخيماوي يمتلك من المقومات التي تؤهله ليس للصعود فقط، وإنما الفوز بلقب الدوري، خاصة وأن جميع الإمكانيات تم توفيرها للفريق، حيث كان الدور الرئيسي للشيخ محمد بن كايد القاسمي رئيس النادي، الذي عمل جاهدا على تحقيق الفريق للطموحات، إضافة إلى لجنة تسيير النادي، وكذلك الجهاز الفني واللاعبين، رغم أنه كان في الإمكان أفضل مما كان، ولكن تعرض الفريق إلى بعض الاهتزاز في فترة من الفترات، وادى ذلك إلى تأخر الصعود، ولكن اللاعبين كان لديهم الإصرار والعزيمة على تحقيق الصعود.