أحرز منتخبنا الوطني للشباب بطولة الجزيرة الدولية الودية لكرة القدم تحت 18 سنة، والتي اختتمت مساء أول من أمس بعد تغلبه على المنتخب القطري بهدف مقابل لا شيء في المباراة النهائية التي جرت على استاد محمد بن زايد في ختام فعاليات البطولة التي أقيمت في العاصمة أبوظبي من 4 إلى 12 أبريل بمشاركة منتخب الإمارات وقطر وفرق الجزيرة ومانشستر سيتي الإنجليزي وفالنسيا الإسباني والإفريقي التونسي.

وتوج الشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان رئيس أكاديمية الجزيرة لكرة القدم رئيس اللجنة المنظمة للبطولة، لاعبي منتخبنا الوطني والجهاز الفني والإداري بكأس البطولة والميداليات الذهبية، ونال لاعب الجزيرة سالم علي كأس أفضل لاعب في البطولة، ومحمد أحمد شامبيه حارس الأبيض الصغير كأس أفضل حارس، وتوج لاعب فالنسيا الإسباني جوز غايا هدافاً للبطولة برصيد 3 أهداف، ومنحت اللجنة المنظمة كأس الفريق المثالي للجزيرة.

وكان منتخبنا الوطني قد نجح في الفوز على العنابي القطري في نهائي البطولة بهدف وحيد سجله اللاعب محمد سبيل عبيد في الدقيقة 30 من الشوط الأول، وجاءت المباراة متوسطة المستوى من الجانبين، وشهدت حالتي طرد للاعبي المنتخب الوطني عبد الرحمن يوسف في الدقيقة 68 بعد حصوله على الإنذار الثاني، كما طرد الحكم فهد سالم حديد قبل نهاية المباراة بدقائق بعد اشتباكه مع أحمد ياسر محمدي مدافع المنتخب القطري، مما استدعى تدخل الجهاز الإداري للمنتخب والذي قام بمصالحة اللاعبين خلال مراسم التتويج.

فالنسيا الثالث

وفي مباراة المركزين الثالث والرابع والتي سبقت اللقاء النهائي، استطاع فالنسيا الإسباني الفوز على الجزيرة بثلاثية نظيفة سجلها جوان مارتينيز وفيرناندو جومس وجوز غايا، ليحصد الفريق الإسباني الميدالية البرونزية وهو الذي كان قد قدم أداءً مميزاً خلال البطولة وكان أحد أقوى المرشحين.

من جانبه عبر عيد باروت المدير الفني لمنتخب الشباب عن سعادته بالفوز بالبطولة الأولى لودية الجزيرة، والتي جاءت قوية من ناحية المستوى الفني، وأن النتيجة تعد أمراً جيداً على الرغم من أنها بطولة ودية إلا أنها حققت العديد من الإيجابيات والدروس المستفادة التي حققها المنتخب الوطني من المشاركة في البطولة لا سيما وأنها ضمت فرقاً قوية .

ومن مختلف المدارس الكروية، وقال: «الأهم كذلك من النتيجة أن المشاركة في الدورة أكسبتنا فرصة الاحتكاك وخوض تجارب قوية، وأعطتنا خلفية عن مستوى عدد كبير من اللاعبين، ومدى قدرتهم على التأقلم مع طريقة اللعب التي نحاول تطبيقها استعداداً لتجهيز المنتخب للتصفيات المؤهلة لكأس العالم للشباب في العام المقبل.

 

الباب مفتوح

وأكد باروت أن باب منتخب الشباب مفتوح أمام جميع اللاعبين ونتابع باستمرار كل اللاعبين في الدولة لاختيار الأنسب لتمثيل المنتخب، مشيراً إلى أن الأبيض سيواصل مرحلة الإعداد بالمشاركة في بطولة ودية في إيطاليا الشهر القادم.

وأضاف أنه على الرغم من الفوز ببطولة الجزيرة إلا أن اللاعبين لم يقدموا كل ما لديهم نظراً لانشغال البعض بالامتحانات وعدم التجمع بشكل كامل قبل البطولة للعديد من العناصر، ولكن المستوى تطور بعض الشيء من مباراة لأخرى في البطولة ومازال أمامنا عمل دؤوب وشاق للوصول باللاعبين لأكثر درجات التفاهم والانسجام.

وأشار إلى أن الهدف من المشاركة في مثل هذه التجارب الودية واضح وهو الاستعداد بأفضل صورة للتصفيات المؤهلة لكأس العالم ثم المشاركة في كأس العالم 2013، وهناك متابعة مستمرة من اتحاد الكرة واللجنة الفنية بالاتحاد لعمل المنتخب، واختتم باروت قائلاً: أشكر إدارة نادي الجزيرة على تنظيم البطولة والتي جاءت أكثر من ممتازة واستطعنا الاستفادة منها بشكل كبير.

مستوى الطموح

وقال محمد البيومي مدير البطولة إن الدورة الأولى للجزيرة جاءت على مستوى الطموح من خلال المستوى الذي ظهرت عليه الفرق وشهدت تكافؤاً وإثارة خلال المباريات التي أقيمت على الرغم من الغياب الجماهيري، والذي نتوقع أن يزداد في بطولة العام القادم نظراً للاهتمام الذي حظت به الدورة في عامها الأول، كما جاء الأداء ممتعاً في أكثر من مباراة وشهدت أهدافاً غزيرة، وهو ما يؤكد أن الفرق التي شاركت سعت لإظهار قدراتها وحرصها على تقديم أفضل أداء.

وأضاف إن الدورة أبرزت لاعبين بارزين وأن المردود الإيجابي الذي شهدته البطولة الأولى سيظهر بصورة أكبر خلال تنظيمها في العام المقبل، مشيراً إلى أنه سيتم توجيه الدعوة لعدد أكبر من الفرق وزيادة المشاركين لـ 8 فرق، وسوف يتم تحديد الموعد النهائي بالتنسيق مع اتحاد الكرة ومراعاة ارتباطات الأندية والمنتخبات حتى يتم اختيار التوقيت المناسب لدعوة أكبر الأندية للمشاركة في البطولة.

وعبر عن سعادته بنجاح البطولة من الناحية التنظيمية والتي جاءت على المستوى، حيث أشادت الوفود المشاركة بما قدمه نادي الجزيرة للبطولة، وأبدوا سعادتهم بحسن التنظيم، فقد كنا حريصين على توفير وتسخير كل الإمكانيات لراحة الأندية والمنتخبات المشاركة.