أشاد الشيخ فيصل بن أحمد آل ثاني رئيس نادي أم صلال بنادي النصر الإماراتي وقال انه اكبر من أن يتم اتهامه بـ (الجسر) في صفقة انتقال البرازيلي كابوري إلى أم صلال.

 وقال رئيس نادي أم صلال: يجب أن يعلم الجميع ان نادي النصر الإماراتي الذي أنشئ سنة 1945، يعد أقدم من جميع الأندية الإماراتية، .

 واتهامه بـ «الطبخة» أو تسهيله إتمام الصفقة اتهام غير لائق خاصة ومثل هذه الأوصاف تنطبق على الأندية الصغيرة التي تقوم بشراء لاعب لا يستطيع أن يتحمل نفقاته وبالتالي تتم «الطبخة»، .

 ولكن نادي النصر ناد كبير ولديه القدرة على التعاقد مع اللاعب وعموماً مسميات «الجسر» وخلافه ليست موجود في الفيفا والأمر كله متعلق بالقانون واللوائح التي يجب ان يلتزم بها الجميع .

 واضاف الشيخ فيصل إلى أن العربي لو كانت لديه النية للتعاقد مع كابوري لما رحل إلى النصر الإماراتي، .

 

واللاعب حدثت له إصابات وعموماً لا نود أن نتطرق لهذه الأمور ولا دخل لنا بها ولكن كل ما أود أن أقوله إن موقفنا سليم مائة بالمائة وموقف اللاعب سليم أيضاً.

 

وقال الشيخ فيصل إن العربي او كابورى لو تقدما بشكوى ضد أم صلال ستكون هناك مخالفة واضحة على الاتحاد القطري لكرة القدم .

 

ولكن نحن ننظر إلى سمعة قطر خاصة أننا مقبلون على استضافة مونديال كأس العالم ولابد وان تكون هناك احترافية لدى الجميع ويجب الا تؤخذ الأمور بطريقة مضحكة ليس للعالم فقط ولكن أيضا لدول الجوار.