أكد نائب رئيس مجلس إدارة شركة الوصل، عضو مجلس إدارة النادي، المشرف العام على كرة القدم في القلعة الصفراء سويدان النابودة، أن «رجال ظل» يسعون لتخريب كرة الإمارات، فيما هددت الشركة بملاحقة قانونية للأندية التي تطارد فهود زعبيل، بهدف إغرائهم للتعاقد معهم بطريقة غير مشروعة، وبعيدا عن البوابة الرسمية المعروفة في مثل هذه الحالات.
وفجر مجلس إدارة شركة كرة القدم الوصلاوية قضية في غاية الخطورة طالما عانت منها معظم أندية الدولة!
وكشف المجلس صراحة النقاب عن تحركات «بعض أندية» الإمارات نحو لاعبي الإمبراطور الأصفر بهدف التعاقد معهم بطرق ملتوية، دون الرجوع أو حتى مفاتحة أبناء القلعة الصفراء أصحاب الحق الحصري في مثل هذه الأمور!
وصدر أمس بيان رسمي من مجلس إدارة شركة كرة القدم في نادي الوصل، أعلن فيه نيته ملاحقة «بعض» الأندية في الدولة قانونيا في حالة استمرارها الالتفاف على الشرعية، والتفاوض مع لاعبي النادي مباشرة دون دخول البيوت من أبوابها عبر التفاوض الرسمي مع إدارة شركة النادي، مبديا استيائه الشديد من هذا النهج غير الاحترافي لـ «بعض» الأندية!
الرجوع للشرعية
وأهاب المجلس بأندية الدولة ضرورة الرجوع للشرعية، وعدم التعامل مع أي من اللاعبين المرتبطين مع أنديتهم بعقود سارية، مؤكدا التزام النادي بميثاق الشرف مع الأندية، ومطالبا جميع الأندية بحتمية الالتزام أيضا بالميثاق نفسه لمصلحة كرة القدم الإماراتية!
وكشف المجلس النقاب عن أن بعض الأندية حاولت مؤخرا، وبالطرق الملتوية التفاوض مع لاعبي الوصل مباشرة، ضاربين بكل الأعراف والمواثيق عرض الحائط، وهو الأمر الذي يهدد استقرار الأندية ويؤدي إلى الإخلال بالمنظومة الكروية الإماراتية.
وشدد المجلس في بيانه على أن الاحترافية في العمل، هي الميثاق الأول والمرجعية الأخيرة، وأن التفاوض بشأن انتقال اللاعبين هو سنة الاحتراف، ولكن الأمر يجب أن لا يخرج عن أطره المرسومة، والمتفق عليها بالتفاوض المباشر مع إدارات الأندية.
خرق القوانين
وأشار المجلس إلى أن مثل هذه الطرق الملتوية تعد خرقا للقوانين والأعراف الدولية، الأمر الذي يضر باستقرار أندية الإمارات ويدفع اللاعبين للتمرد على أنديتهم، وهو ما يرفضه المجلس بشكل قاطع، في إطار الحرص على استقرار الفريق الأول لكرة القدم في النادي، والكرة الإماراتية بشكل عام.
وأوضح النابودة قائلا: صحيح أننا في عالم الاحتراف، ولكن الاحتراف لا يعني ولا يبيح للبعض دخول بيوت أندية أخرى من غير أبوابها المعروفة في أي جانب من جوانب الحياة، ومنها ما يتعلق بالتعاقدات مع اللاعبين، حيث تأكدنا من أن هناك بعض الأندية فتحت خطوط مفاوضات مع عدد من لاعبينا، عبر أشخاص لا أتردد أبدا في وصفهم بـ «رجال ظل»، نظرا لعدم ارتباطهم بأي صفة مع الأندية التي يتكلمون باسمها، ولكن الخطير في الأمر، أنهم يتكلمون باسم تلك الأندية عارضين «بضاعتهم» على عدد من اللاعبين، منتهجين أساليب الإغراء المادي بهدف جذب اهتمام لاعبينا!
وشدد النابودة على أن نادي الوصل يطالب بحتمية الرجوع إلى مواثيق الشرف بين أندية الدولة، وانتهاج أساليب احترافية في التعاقدات خدمة لمصلحة الأندية وكرة القدم في الإمارات بصورة عامة.
