يواجه فريق الإمارات الأول لكرة القدم ظروفا صعبة متمثلة في لعب 6 مباريات (كسر عظم)، في اقل من شهر ما بين مباريات محلية في دوري الدرجة الأولى للهواة، حيث يتصدر الفريق قمة الدوري ويعد من أقوى المرشحين للتأهل لدوري المحترفين، وآسيوية في دوري أبطال آسيا، حيث يحتل المركز الثالث بالمجموعة الرابعة برصيد 3 نقاط ويأمل في نيل احدى بطاقات التأهل للدور الثاني، مما يعرض اللاعبين للإرهاق وقلة التركيز وهو ما يخشاه المسؤولون عن الفريق.
إدارة النادي طالبت بمد يد العون للفريق خلال الفترة الصعبة، والسعي إلى ترحيل بعض مبارياته بالدوري لزيادة التركيز في الآسيوية ونيل احدى بطاقات التأهل للدور الثاني خاصة وان حظوظ الفريق كبيرة لتحقيق ذلك من خلال لعب مباراتي الشباب السعودي وذوبهان الإيراني على ملعب الفريق برأس الخيمة، ولكن هذا يتطلب دعم اتحاد الكرة والأندية المحلية التي ستواجه الفريق بالدوري، لترحيل بعض المباريات لتسهيل مهمة الفريق الآسيوية خاصة وانها مهمة وطنية تتطلب دعم الجميع لفريق الصقور، وحاولت الإدارة الاتفاق مع بعض الأندية لتأجيل مباراتهما سويا مثل عجمان ولكن إدارة عجمان رفضت طلب الإمارات وآثرت أن تلاقي الفريق بوقت عصيب قبل أربعة أيام من ملاقاة الإمارات لذوبهان وهي المباراة التي يعول عليها الصقور كثيرا لتحقيق الفوز ونيل احدى بطاقات التأهل للدور الثاني.
نعاني الإرهاق
يقول يوسف البطران عضو مجلس الإدارة مشرف الفريق الأول بالامارات: اننا نقدر دعم اتحاد الكرة الكبير لنا الفترة السابقة، ولكن الفريق سيلعب 6 مباريات (كسر عظم) خلال اقل من شهر حيث يلاقي الشعب 12 الجاري في مباراة كبيرة بالدوري، وبعدها 19 منه الشباب السعودي برأس الخيمة، ثم الفجيرة 23 الجاري، و28 الجاري عجمان وهنا المشكلة حيث من المقرر أن يلاقي الإمارات منافسه ذوبهان 3 مايو وبعدها مع الريان 10 مايو، وطلبنا من اتحاد الكرة ترحيل مباراة عجمان ولكنه اثر أن يتم التخاطب بينا وإدارة عجمان مباشرة وبالفعل قمنا بمخاطبتهم ولكن فوجئنا بأعذارهم وهو ما كنا نتوقعه من الأشقاء بعجمان لأننا ندرك تفهمهم لموقفنا وان حلمنا أن نصعد للدور الثاني للمسابقة الآسيوية، ورفضوا طلبنا. وقال مشرف الكرة بالامارات: اننا نعاين الإرهاق هذه الفترة لأننا نصارع علي جبهتين كل منهما بطولة خاصة وطموحنا فيهما كبير، ومع ذلك نحاول ألا نقصر في أداء الواجب المطلوب منا وعزيمة اللاعبين قوية لتشريف كرة الإمارات، ولكن يد واحدة لا تصفق حيث نأمل دعم الجميع لنا لأننا نمثل كرة الإمارات وحظوظنا كبيرة في نيل إحدى بطاقات التأهل، وهنا نأمل دعم اتحاد الكرة والأندية المحلية، حتى نستطيع أن نؤدي مهمتنا على الوجه الأكمل.
العصبية وراء الخسارة
عن سبب خسارة الفريق من الشباب السعودي رغم التقدم بهدف يقول يوسف البطران: إن الفريق دخل المباراة بمعنويات عالية وتقدم بهدف للداوودي ولكن الشباب أدرك التعادل في آخر ثانية من الشوط الأول مما أصاب لاعبينا بالتوتر لقلة الخبرة بالتعامل مع مثل هذه الظروف وزاد أن سجل الشباب الهدف الثاني بعد بداية الشوط الثاني مباشرة كما أهدرنا عدة فرص وبالتالي قل تركيز اللاعبين، ولكن فريقنا قادر على التعويض برأس الخيمة إن شاء الله وتحقيق الفوز والسعي إلى نيل إحدى بطاقات التأهل للدور الثاني.
