جاء الأسبوع الـ 15 لدوري الدرجة الأولى (ب) لكرة القدم ليعلن رسميا صعود فريق القوات المسلحة إلى دوري الأولى (ا) بحصد البطاقة الأولى فيما احتدم التنافس على البطاقتين المتبقيتين للصعود وان كان مسافي الأقرب إلى احداها وذلك على ضوء المنافسة القوية بين الفرق لتؤكد المسابقة بأنها الإثارة والقوة من صفاتها وهذا ما أفرزته هذه الجولة حيث تواصلت الندية بين الفرق المتنافسة مما يعني أن الجولات المقبلة ستكون حاسمة.وقد أسفرت النتائج عن فوز القوات المسلحة على التعاون (6\1 ) ومسافي على حتا (3\2 ) ودبا الحصن على الجزيرة الحمراء (3\1 ) والرمس على مصفوت (2\1 ) وتعادل العربي مع رأس الخيمة (1\1 ).
صعود
سيطرت القوات المسلحة على بطاقة الصعود الأولى لم يكن مفاجئا بل هو كان متوقعا منذ بداية الدوري بان الفريق الذي يشارك لأول مرة بالدوري هذا الموسم لم يكن من اجل المشاركة فقط وإنما كان الطموح ابعد من ذلك في ظل الإمكانيات الكبيرة التي يتمتع بها فريق القوات المسلحة..إضافة إلى العناصر المتميزة من اللاعبين الذين يمتلكون مهارات وفنيات عالية انعكس على أداء الفريق ومستواه في الدوري فكان حصاد ذلك حسم بطاقة الصعود الأولى لصالحة مبكرا وقبل انتهاء الدوري بثلاث جولات بعد أن وصل إلى النقطة .36
وأصبحت تطلعات الفريق حاليا نحو حسم لقب بطولة الدوري لصالحه خاصة وان مجريات الدوري وخط سير الفريق توحي بأنه الأقرب لحصد البطولة التي لن يحيد عنها..لاشك أن الصعود المبكر يعتبر انجازا كونه فريقا يشارك لأول مرة وهو يتطلع إلى انجاز اكبر وهي البطولة التي ستكون على حساب فرق لديها الخبرة وتاريخ طويل من المشاركات في الدوري بل وفرق لعبت مع الكبار.ولكن فريق القوات المسلحة بالعزيمة والإصرار والتخطيط السليم أثمر عن هذا الانجاز إضافة إلى جهاز فني بقيادة وطنية للمدرب الذكي عبد المجيد النمر الذي سخر إمكانيات لاعبيه بالشكل الصحيح وخلفهم الجهاز الإداري صاحب الخبرة الكبيرة.
منافسة
بقيت بطاقتان للصعود تحوم حولها منافسة قوية بين عدة فرق أقربها مسافي ورأس الخيمة وخلفهما فريق الحصن ولكن مسافي والخيماوى هما الأكثر حظوظا فمسافي الوصيف برصيد 33 نقطة فتكفيه نقطتان من الجولات المتبقية لتحقيق الصعود رسميا وهو بلاشك قادر على حسم البطاقة الثانية لصالحة قبل نهاية الدوري خاصة بعد الفوز على حتا بثلاثية مقابل هدفين وهو بذلك انهى تطلعات حتا بالصعود..كما تنتظره مباراة هامة في الجولة المقبلة مع القوات المسلحة الفوز فيها سيحقق له الصعود والمنافسة على البطولة..وفريق مسافي أكد انه حالة استثنائية هذا الموسم.
أما الخيماوى فقد تعادل مع العربي بهدف لكل منهما وكاد أن يخسر المباراة حتى الدقيقة 85 بتسجيل سعيد عبد الله هدف الإنقاذ ليرفع الأحمر رصيده إلى 29 نقطة ولابديل امامه سوى الفوز في الجولات المتبقية من اجل حصد بطاقة الصعود الثالثة مع إبقاء فارق الأربع نقاط مع منافسه الحصن. وبالتأكيد الخيماوى لن يفرط بالصعود وهو يمتلك المقومات الكفيلة بذلك.
في المقابل رغم توفر الأمل لفريق دبا الحصن في المنافسة على الصعود اثر فوزه على الجزيرة الحمراء بثلاثة أهداف مقابل هدف ووصوله إلى النقطة 25 إلا انه لا بديل أما الحصناوية سوى الفوز في المباريات المتبقية من الدوري بشرط خسارة مسافي ورأس الخيمة بمعني وجود حسابات معقدة في ذلك وهذه الوضعية الصعبة يتحملها الفريق لأنه وضع نفسه بهذه الحسابات بعد أن أهدر العديد من النقاط خلال مشواره بالدوري.
خلل
بعد ضياع فرصة الصعود أصبح لزاما أن تكون هناك محاسبة لفريق حتا في ظل تذبذب النتائج والمستوى وكذلك ضياع حلم الصعود قبل نهاية الدوري بثلاث جولات.وعندما نقول محاسبة فذلك لان فريق حتا فريق ليس عاديا فهو الإعصار عندما كان بدوري المحترفين..لاشك أن هناك أخطاء في مسيرة الفريق يتحملها الجميع خاصة اللاعبين والجهاز الفني ولا يمكن إعفاء مجلس الإدارة من المسؤولية خاصة في الشكوك حول بعض صفقات اللاعبين ومنهم المحترفون حيث كان في الإمكان أن يكون الحال أفضل مما كان بضم لاعبين مميزين.إضافة إلى أن المدرب لعب في بعض المباريات بتشكيلات كانت محل تساؤلات ووضعت علامات استفهام ؟ ومن هنا فخروج حتا من المنافسة يجب أن لا يمر مرور الكرام فاسم نادي حتا وإمكانياته اكبر من أن لا تتم المحاسبة.
صحوة
فوز جديد للبرتقالي الرمساوي على فريق مصفوت بهدفين مقابل هدف رافعا بذلك الرمس رصيده إلى 19 نقطة وهذه الصحوة البرتقالية ليست عادية فالمعدن الأصيل يظهر وقت الشدائد ولان أبناء الرمس لا يرضون بأن تتلاطم بفريقهم الأمواج فمع الإحساس بخطورة أن يكون منافسا للهروب من المؤخرة كانت الانتفاضة للبحث عن المنطقة الدافئة فمن خلال الأداء الرجولي والروح القتالية كانت الانتصارات والوصول إلى المنطقة الدافئة وهذه الانتصارات المتلاحقة جاءت بعد جهد كبير بذله المدرب القدير جاسم البوت الذي استطاع إيجاد فريق متجانس من أبناء النادي اثبتوا أنهم في تطور مستمر من مباراة إلى أخرى.مما يعني أن الفريق سيكون له وضعية تنافسية في الموسم المقبل. النمر: العلم والاهتمام الكبيران قادانا إلى الصعود ونسعى للبطولة
أعرب عبد المجيد النمر مدرب القوات المسلحة عن سعادته بتحقيق الصعود إلى دوري الأولى (أ) وهذا تم بتضافر جميع الجهود المخلصة والدعم والاهتمام الكبيرين الذي يحظى به الفريق واخص بذلك اللواء ركن جمعة علي خلف الحميري والعقيد ركن سعيد احمد الفلاسي قائد مركز التربية الرياضي وسعادة العقيد ركن حمد نايل النعيمي رئيس اللجنة الفنية والإدارية على المتابعة لكل صغيرة وكبيرة في الفريق مما هيأ الأجواء الايجابية المنافسة للفريق إضافة إلى كل من ساهم في تحقيق هذا الانجاز وقال: كما أن اللاعبين لعبوا دورا بذلك واشكرهم على جهدهم الذي بذلوه وكذلك الجهازان الإداري والفني.وأضاف بأنه منذ أن توليت قيادة الفريق كان الشعار هو النظام والانضباط في كل شيء وهذا ما تحقق والذي قادنا إلى الصعود حيث كان هدفنا من البداية ولكن حاليا في ظل وضع الفريق الحالي والمستوى الذي يقدمه والنتائج التي حققها لزاما علينا أن تكون تطلعاتنا ابعد من ذلك وهو الحصول على درع الدوري والفريق ولله الحمد قادر على تحقيق ما يصبو إليه رغم وجود منافسة قوية إلا ان لاعبي القوات المسلحة قادرون على حصد البطولة ان شاء الله.
