يسعى فريق القوات المسلحة، وهو يحل ضيفاً اليوم على ملعب فريق التعاون، في إطار منافسات دوري الأولى (ب)، إلى تحقيق الفوز وإعلان صعوده رسمياً إلى الدرجة الأولى (أ)، ومن جانبه يتطلع فريق مسافي إلى التقرب خطوة جديدة من خطف بطاقة التأهل الثانية وهو يستقبل على أرضه وبين جماهيره فريق حتا، وفي باقي المباريات يلعب العربي مع رأس الخيمة والحصن مع الجزيرة الحمراء ومصفوت مع الرمس.
ويعتبر لقاء التعاون والقوات المسلحة هو الأبرز رغم أنه يجمع بين أهل القمة والقاع، حيث ان فريق القوات المسلحة يتصدر الترتيب العام بـ 33 نقطة، بينما فريق التعاون يقبع في المركز الأخير برصيد 5 نقاط، وهي مباراة ينظر إليها البعض على أنها سهلة للقوات المسلحة، وذلك على ضوء الفارق بين الطرفين في كل شيء، وفي حالة الفوز اليوم سيحصد الفريق العسكري بطاقة الصعود الأولى رسمياً، ولكن مباريات الدوري نتائجها تكون أحيانا غير متوقعة والمفاجآت واردة، خاصة من الفرق الخلفية، ومن هنا فالتعاون الذي خسر بصعوبة من مسافي في الجولة الماضية بهدف نظيف، سيحاول استغلال عاملي الأرض والجمهور، في إيقاف زحف القوات المسلحة، بينما الأخير يرفض المفاجآت التي قد تعيق تحقيق طموحاته بالصعود والفوز بلقب البطولة، وبالتالي لن يتنازل عن الثلاث نقاط حتى وإن كان يلعب خارج الحدود.
مسافي وحتا
وأما مباراة مسافي وحتا، فهي مواجهة غاية في الصعوبة لكلا الفريقين، ولكن بالتأكيد أن لمسافي حسابات أكبر في هذه المباراة، ففي حال فوزه اليوم على حتا، وكذلك خسارة دبا الحصن يحصد بطاقة الصعود الثانية بدون انتظار نتائج الجولات المتبقية، فهو حالياً وصيف برصيد 30 نقطة، وبفوزه يصل إلى النقطة 33، فأقصى نقطة يصل إليها حتا والحصن بعد خسارتهما اليوم هي 31 نقطة في حالة فوزهما في المباريات المتبقية، وهذا يعني أن مسافي سيلعب من أجل الفوز وعدم التفريط في أي نقطة من المباراة، وأما حتا فرصيده 22 نقطة وخسارته اليوم تعني نهاية طموحه في المنافسة، لذلك سيعمل على حصد النقاط الثلاث لإبقاء بصيص من الأمل له في المنافسة.
العربي ورأس الخيمة
ويستقبل العربي القيواني فريق رأس الخيمة، ومن واقع المنافسة والمباريات نقول ان العربي خارج حسابات المنافسة على الصعود، حيث يحتاج إلى معجزة، خاصة وأن رصيده 22 نقطة، وأما رأس الخيمة الذي عاد إلى نغمة الانتصارات في الجولة الماضية على الجزيرة الحمراء رافعاً رصيده إلى 28 نقطة تضعه في المركز الثالث، وهو قريب جداً من تحقيق الصعود بشرط أن تستمر الانتصارات اليوم وفي مبارياته المقبلة، ما يمهد له حصد بطاقة الصعود الثالثة، ولاشك أن الخيماوي لن يفرط بذلك في ظل الإمكانيات التي يمتلكها من حيث اللاعبين المميزين وقدرته على فرض نفسه وتقديم العروض القوية، وأيضاً الفوز وحصد نقاط المباريات، رغم أنه سيجد صعوبة في ذلك، ولكنه يملك القدرة على تجاوز هذه الصعوبة، خاصة وأن خصمه الجريح الذي تعرض لهزيمة ثقيلة من الرمس في مباراته الماضية بثلاثية نظيفة يحتاج إلى جهد كبير للتخلص من الصدمة الرمساوية، إضافة إلى أن محترفه إبراهيم دياكيه سيشارك اليوم بعد غيابه بسبب الإيقاف.
الحصن والجزيرة
ولابديل أمام الحصناوية، وهم يستضيفون الجزيرة الحمراء، سوى الفوز من أجل الإبقاء على بصيص الأمل في المنافسة، لأن دبا الحصن يمتلك 22 نقطة ويسعى إلى حصد الثلاث نقاط بشرط خسارة مسافي ورأس الخيمة، وهذا سيقلل الفارق النقطي، والفريق وضع نفسه في هذا الموقف الصعب بعد إهداره الكثير من النقاط خلال مشواره بالدوري، آخرها ضياع فوز كان في متناوله بعد أن كان متقدماً على مسافي في الجولة الماضية ليخسر بعد ذلك المباراة ونقاطها، ومن هنا فالفوز هو السبيل الوحيد أمامه، خاصة وانه يلعب على أرضه ووسط جماهيره، وفي المقابل سيلعب الجزيرة الحمراء من دون ضغوطات لأن طموحه محصور في البحث عن مركز أفضل وهو يمتلك 11 نقطة تضعه في المركز الثامن.
مصفوت والرمس
وأما لقاء مصفوت والرمس فهو لقاء هامشي يدخل في إطار المنافسة على الهروب من المراكز الأخيرة وتحسين المراكز، لأن مصفوت مستضيف اللقاء يمتلك 9 نقاط وخسر مباراته الماضية أمام القوات المسلحة، ويبحث اليوم عن الفوز من أجل مغادرة مركزه التاسع، وأما الرمس فيدخل المباراة بمعنويات عالية بعد هزيمة العربي ووصوله إلى النقطة 16 تجعله في المركز السابع، ويبحث عن انتصار جديد يساهم في التقدم لتحقيق مركز أفضل في الجولات المقبلة.
