كشف الدكتور سليم الشامسي رئيس لجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين في اتحاد الكرة، النقاب عن إعداد اللجنة لمشروع إنشاء الأكاديميات بالأندية، والتي تهتم بلاعبي المراحل السنية من سن 14 إلى 18 عاما، وتؤهلهم فنيا واجتماعيا بما يخدم مسيرة العمل الاحترافي، كخطوة تهدف إلى الاهتمام بالقاعدة الكروية التي تؤدي إلى قمة الهرم الكروي بأسس علمية تربوية سليمة.

خطوة مهمة

وقال الدكتور سليم الشامسي ان إنشاء الأكاديميات الكروية في الأندية يعتبر خطوة مهمة للسير الصحيح في طريق الاحتراف، حيث يبدأ العمل بمفهوم الاحتراف من هذا القطاع المهم سواء عن طريق العمل الفني المبني على أسس علمية صحيحة، أو تنظيم العمل الإداري وفق احدث نظم الإدارة في هذا المجال، وتنظيم العديد من ورش العمل عن الاحتراف بما يشمل الجانب الفني الاجتماعي بكل معانيه السلوكية والتعليمية.

وأشار رئيس لجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين إلى أن المشروع يتم العمل على الانتهاء منه خلال الفترة القليلة المقبلة، تمهيدا لعرضه على مجلس إدارة الاتحاد برئاسة محمد خلفان الرميثي، وفي حال إقراره سيتم رفعه إلى الجمعية العمومية في اجتماعها المقبل لإقراره والعمل به من الموسم القادم.

وقال ان المشروع يعتبر اجباريا لأندية المحترفين، بما انه يهمها في المقام الأول، واختياريا لأندية الهواة لمن يملك إمكانية إقامتها وفق المعايير والشروط التي ستضعها لجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين لإنشائها، بما يضمن البناء السليم والعمل فيها بشكل احترافي يضمن تحقيق الأهداف المرجوة.

أكاديميات خاصة

وأوضح الدكتور سليم الشامسي أن من حق الهيئات والمؤسسات والأفراد إقامة أكاديميات كروية خاصة، وستخضع لشروط ومعايير اتحاد الكرة الذي سيتولى الإشراف على هذه الأكاديميات بما يضمن القيام بأداء مهمتها على الوجه الأكمل، وسيخضع إنشاء أكاديميات خاصة لمعايير دقيقة حتى لا يكون هناك اي تضارب يؤثر على جودتها، وسيتم الاكتفاء بواحدة في كل مدينة مثل العاصمة أو في دبي وباقي المدن حتى تترسخ التجربة وتحقق النجاح المنشود.

وعن الشروط الواجب توافرها في إنشاء الأكاديميات سواء بالأندية أو الخاصة يقول الدكتور سليم الشامسي ان الأكاديميات سيكون لها استقلالية مالية وإدارية وتهتم بالجوانب الفنية والاجتماعية والدراسية وكل الأمور المتعلقة بإنشائها سيكون وفق لوائح ونظم الاتحاد الدولي، كما سيكون لها استقلالية في المنشآت ولها وضع قانوني وإداري يحفظ لها كيانها ويحقق لها النجاح بما يحافظ على ثروتنا من اللاعبين ويؤمن لهم مستقبلهم الكروي والاجتماعي.