يسعى فريق الشباب الليلة لتأكيد طموحاته وإظهار قدراته على المنافسة بقوة على لقب بطولة الأندية الخليجية رقم 26، وذلك عندما يستضيف فريق الرفاع البحريني على استاد مكتوم بن راشد، ضمن منافسات الجولة الثالثة في المجموعة الأولى للبطولة، التي يتقاسمان صدارتها برصيد 3 نقاط لكل منهما بفوز وحيد لكل منهما على السالمية بهدف نظيف، في حين يتذيل ممثل الكرة الكويتية ترتيب المجموعة بدون نقاط.

ويتسلح الجوارح في هذه المواجهة بمعنويات طيبة، بعد المستوى الطيب الذي قدمه الفريق خلال الفترة الماضية، علاوة على رغبة عارمة في مواصلة المسيرة بنجاح في هذه البطولة الخليجية إلى أبعد درجة ممكنة، والوصول إلى المباراة النهائية، خاصة وأن نظام البطولة بشكلها الحالي يقرب الفريق الفائز في مباراة اليوم إلى التأهل إلى دور الثمانية، بغض النظر عن نتيجة المباراتين المتبقيتين.

 

التركيز في الملعب

وخلال التدريبات الأخيرة وضح تركيز البرازيلي باولو بونامغيو على نقطتين أساسيتين، وهما التركيز العقلي في اللعب وعدم التشتت في أي وقت من أوقات المباراة، والثانية هي التشديد الهجومي، ومحاولة استغلال أي فرص تتاح أمام المهاجمين، خاصة في الوقت المبكر من المباراة، مع الوضع في الاعتبار ضرورة الحرص الدفاعي، خصوصا وأن فريق الرفاع من الفرق الكبرى ويتمتع لاعبوه بخبرة كبيرة، وإمكانيات فنية عالية تدعم موقفهم في مثل هذه المواجهات الكبرى، حتى ولو كانت الظروف قد حالت دون الاستعداد الجيد للفريق قبل قدومه إلى دبي، إلا أن هذا لا يمنع من قدرة اللاعبين على تحقيق التفوق لفريقهم متى أتيحت لهم الظروف فرض هذا الموقف.

ومن هذا المنطلق فإن الشباب سيخوض هذا اللقاء بفكر متوازن دفاعا وهجوما، وذلك في محاولة فرض أسلوبه في الملعب، دون أن يكون أداؤه رد فعل على طريقة لعب الفريق الضيف، وفي نفس الوقت مراقبة مفاتيح لعب فريق الرفاع بشكل جيد، وعدم منحهم الفرصة لتشكيل خطورة على مرمى سالم عبدالله.

جرعات تدريبية

وفي نفس الوقت نال لاعبو الدفاع جرعات مكثفة من التدريبات على التغطية والمراقبة والانتشار الجيد عند فقدان الكرة، وبدء الهجمة بشكل منظم عند التحول إلى الهجوم، وبالنسبة للمهاجمين فقد ركز بونامغيو على تنويع طرق الهجوم التي يمكن أن تقود الفريق بشكل إيجابي إلى مرمى الرفاع، خاصة عن طريق فتح اللعب على الأجناب والاعتماد على العرضيات، واستغلال مهارة عيسى عبيد وسيزار في ألعاب الهواء، او عن طريق اللعب السريع والاختراق من العمق عن طريق فيلانويفا وسياو.

على الجانب الآخر، يخوض الرفاع هذه المواجهة وهو يحاول الخروج من ورطه عدم الاستعداد الجيد لهذه المباراة، بسبب الظروف الطارئة التي مرت بها البحرين الفترة الماضية، وحرمت الفريق من التدريبات او خوض المباريات الرسمية بشكل طبيعي، إلا أن خبرة اللاعبين وقدراتهم تكفل لهم خوض المباراة بروح عالية، وتعويض نقص الاستعدادات والتأكيد على طموح الفريق بالمنافسة على لقب هذه البطولة، خاصة وأن له باعا طويلا في البطولات الخليجية والآسيوية. وعلاوة على مشكلة عدم الاستعداد الجدي، تواجه الفريق أيضا مشكلة غياب عدد من لاعبيه بسبب ظروف مختلفة، إلا أن مدرب البحرين خالد الحربان يحاول تحقيق طموحه بالخروج بنتيجة إيجابية من هذه المباراة، اعتمادا على العناصر الموجودة معه، وأبرزها الثلاثي المحترف التونسي مجدي بن علي، والبرازيلي ريكو، والصربي بويان، علاوة على حمد راكع وحسين بابا «لاعب الشباب السابق».

اعتراف

بوناميغو: مباراتنا مع الرفاع صعبة

 

 

اعترف البرازيلي باولو بوناميغو مدرب فريق الشباب بصعوبة لقاء الليلة أمام الرفاع البحريني، على عكس ما يعتقد الكثيرون بأنها مباراة سهلة، من منطلق جاهزية الشباب وعدم استعداد الرفاع للظروف السياسية التي تمر بها البحرين، مشيرا إلى أن الرفاع فريق كبير ويهمه الخروج بنتيجة إيجابية تدعم موقفه من المنافسة. وفي نفس الوقت أكد بوناميغو أن الجوارح سيخوضون هذا اللقاء وهدفهم تحقيق الفوز والحصول على ثلاث نقاط تدعم موقفهم في صدارة المجموعة، بما يعزز من طموح الفريق في المنافسة على لقب البطولة الخليجية، التي تعد الأهداف الاستراتيجية للفريق في الموسم الكروي الحالي، مشيرا إلى أن الظروف التي تعرض لها الفريق في آخر مباراتين لن يكون لها تأثير سلبي في أداء الشباب في مباراة اليوم، خاصة وأنه حرص على مطالبة لاعبيه بضرورة تحقيق الفوز وتعويض ما فات، وان الظروف مهيأة لتحقيق إنجاز في هذه البطولة.

ورفض مدرب الشباب التأكيد على مشاركة الثنائي الغائب سيزار وعيسى محمد، موضحا أن اللاعبين فعلا اكتمل شفاؤهما، ولكن قرار مشاركتهما سيظل مرتبطاً بمدى جاهزيتهما تماما وحاجة الفريق لجهودهما، خاصة وأن الفريق يضم مجموعة متكاملة، ودائما لا يعتمد على لاعب بعينه.