من جانبه وجه الإيطالي والتر زينجا مدرب فريق النصر شكره وتهنئته إلى لاعبي فريقه على المجهود الكبير الذي بذلوه وروحهم العالية التي قدموها داخل المستطيل الأخضر والتي مكنتهم من فرض شخصيتهم وتحويل تأخرهم أمام فريق الشباب إلى تعادل مستحق بنتيجة 2/2 معتبرا ان هذا التعادل يأتي بطعم الفوز ، خاصة وانه تعويض فارق الهدفين أمام فريق الشباب على أرضه يمكن ان يمثل صعوبة كبيرة لاي فريق ولكن لاعبي العميد نجحوا في ذلك بجدارة.
وقال زينجا الذي سيطرت عليه حالة من السعادة والهدوء في المؤتمر الصحافي الذي أعقب اللقاء إن المباراة كانت صعبة على الفريقين في الشوط الأول نظراً لقوتهما وتقارب مستواهما، وخشية كل فريق من منافسه، لذلك كان الحذر الدفاعي هو الغالي والتهديف أمر صعب، ولكن في الشوط الثاني اختلف الموقف بعدما تقدم الشباب بهدفين حالفه التوفيق فيهما، ولكن يحسب للاعبي فريقه عدم استسلامهم والقتال حتى آخر لحظة في اللقاء، الأمر الذي مكنهم من إدراك التعادل.
ورفض مدرب النصر اعتبار أن الضغوط التي تعرض لها فريقه من جراء تأخره هي التي ساهمت في تغير أداء لاعبيه نحو الأفضل وتقديمهم لمستوى مغاير عما قدموه في الشوط الأول، مؤكدا انه لا يرى أن أداء النصر في الشوط الأول كان أقل من الشباب، بل كان هناك تكافؤ كبير بينهما ولا يمكن ترجيح كفة على الأخرى، ولذلك كان سعي كل فريق لمحاولة كسر هذا التوازن وفرض تفوقه، وهو ما فعله الشباب بتقدمه سريعا مع بداية الشوط الثاني ، مضيفا ان هذا لا يعني أن أداء فريقه كان اقل، ولكن التوفيق كان حليف مضيفه، قبل ان يقاتل لاعبوه وينجحوا في تحقيق التعادل.
واعترف زينجا انه لم يفقد ثقته إطلاقا في قدرة لاعبيه على تحقيق التعادل على الأقل بعد تأخره بهدفين، مؤكدا أن هذا ما حاول تنبيه لاعبيه إليه طوال الشوط الثاني وتحديدا بعد هدف الشباب الثاني، مشيرا إلى انه طالب لاعبيه اللعب بدون قلق أو توتر لأنه يثق فيهم وفي إمكانياتهم، وهو شعور كان في محله، مستطردا انه يدرك جيدا صعوبة موقف أي فريق تولى مهمة تدريبه 3 مدربين من قبل ، ولكن ثقته في هذا الفريق وفي تفهم اللاعبين لأفكاره هي التي عززت هذه الثقة والروح بينه وبينهم، وعلى هذا الأساس فانه يؤكد ان التعادل في هذه المباراة يعادل الفوز ويحسب للاعبين، على العكس من ذلك فانه يرى ان التعادل السابق مع دبي في الجولة السابقة يتحمل هو مسؤوليته.
وحول تجديد التعاقد مع العميد بعد المستوى الطيب الذي يقدمه النصر تحت قيادته، أوضح زينجا انه عندما تولى مهام مسؤولية الفريق في يناير الماضي ووقع عقد لمدة 5 شهور لنهاية الموسم، خطط للعمل كما لو انه سيتولى المسؤولية لمدة 5 سنوات، مشيرا إلى انه لا يمكن الحديث عن أمر مستقبلي في كرة القدم، ولكنه يعد ببذل قصارى جهده مع الفريق والكلمة الأولى والأخيرة في هذا الموضوع لإدارة نادي النصر.
