قدمت إذاعة الشارقة مساء أمس الأول، حلقة جديدة من حلقات البرنامج الرياضي المسائي «الهدف»، وناقش البرنامج مقالاً صحافياً رياضياً بعنوان «بين الأمنية والممكن»، وتناول خلاله الحديث عن مسيرة كرة القدم الإماراتية وما رافقها من تطورات، مركزا على الجانب الاحترافي للاعبين، والعلاقات الحالية بين اتحاد كرة القدم الإماراتية ورابطة اللاعبين المحترفين. ودارت نقاشات البرنامج الذي يعده ويقدمه الإعلامي محمد عبد الله الجعيدي، بحضور ضيفيه الناقدين الرياضيين سامي عبد الإمام وعلي الضبياني حول الآثار المستقبلية المتوخاة من قضية احتراف اللاعبين، ومايمكن ان تضيفه تجربة الاحتراف على الإطار العام للكرة الإماراتية، وفيما إذا كانت تصب في مصلحة الكرة أو لا، بالإضافة إلى مناقشة قدرة اللاعبين على التكيف مع متطلبات الاحتراف، وجدوى النقلة النوعية بين عالمي الهواية والاحتراف.

مزايا الاحتراف

وتضمن المقال الرياضي الذي كتبه الناقد الرياضي علي الضبياني وهو يعدد مزايا الاحتراف اشارات عدة تدور حول مكاسب متوخاة تحتاج إليها الكرة الإماراتية واللاعبين وجماهير الكرة في الوقت الحالي، لاسيما عودة فنون الكرة الإماراتية المعهودة في ضوء معايير المنافسة التي تفرضها طبيعة الاحتراف، وعودة الأندية الإماراتية الكروية إلى سابق عهدها المتميز بعد تجاوز آثار الإخفاقات المتكررة، بالإضافة إلى عودة مدرجات الملاعب إلى الاكتظاظ بالجمهور الذي طال انتظاره للمستويات الرفيعة من الأداء طيلة السنوات المنصرمة.

ويفتح كاتب المقال كذلك الباب لمناقشة إمكانات مستقبلية يفتحها الاحتراف على الأندية الكروية وهي تضع قوائم الانتقالات لنجومها ولاعبيها واستثمارها ماليا وفنيا، وتخصيص جزء منها لفتح الباب أمام الاحتراف الخارجي ودعمه بكل قوة للمساهمة في تطوير كرة الإمارات.

هذا ويحرص برنامج «الهدف» الذي يشكل احد أهم البرامج الرياضية في الإذاعة على تقديم ما يهم المستمعين في المجالات الرياضية المتعلقة بكرة القدم، وقد استضاف خلال أوقات بثه العديد من الشخصيات البارزة في الساحة الرياضية المحلية والخليجية والإقليمية، وحرص على نقل الأحداث والبطولات الكروية المختلفة بمزيد من الاهتمام والتحليل والدعم، فتمكن من الحصول على قاعدة واسعة من المستمعين الذين يتابعون فقراته على امتداد اوقات بثه الأسبوعي.