بعد خسارته في التجربة الودية الأولى، قبل أيام قليلة، رد منتخبنا الوطني للناشئين مواليد 96، اعتباره أمام ضيفه ونظيره الأوزبكي وتغلب عليه بهدفين دون مقابل، سجلهما إبراهيم أحمد (43)، وخالد خلفان (50) في المباراة الودية الثانية التي جمعتهما عصر أمس بالعين، ضمن تحضيراتهم للتصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس آسيا للناشئين 2011، والتي تنطلق في سبتمبر المقبل.
ومنذ بداية المباراة وضحت رغبة ناشئينا في الوصول لمرمى الضيوف حيث مارسوا ضغوطا متصلة بغية التقدم بهدف يمنحهم الأفضلية، ويجعلهم في وضعية أفضل بما يساعدهم لإحداث التفوق المأمول سعيا للفوز بنتيجة المباراة لرد اعتبارهم بعد خسارتهم في المباراة الأولى بهدف مقابل ثلاثة، وخلال الدقائق العشر الأولى قام الأبيض الصغير بعدة محاولات هجومية لم يكتب لها النجاح بسبب التنظيم الدفاعي المحكم للمنتخب الأوزبكي، فضلا عن الاستعجال وقلة الخبرة في إنهاء الهجمة وترجمتها إلى هدف، لتضيع لمنتخبنا العديد من الفرص المحققة أمام المرمي الأوزبكي، كانت أبرزها تلك التي وجدها اللاعب حميد عبدالله وهو في وضع انفراد كامل بالمرمى إلا أنه ارتأى تمريرها إلى زميله لحظة مواجهته للحارس ليتدخل دفاع الضيوف ويفسد الهجمة في اللحظات الأخيرة.
وبالمقابل اعتمد المنتخب الأوزبكي على الهجمات المرتدة وكاد من إحداها أن يسجل في شباك الأبيض الإماراتي عندما انفرد اللاعب إسلام بالمرمي إلا أن حارس مرمى منتخبنا سعيد خميس تألق وهو يتصدى للكرة بفدائية منقذا مرماه من هدف أكيد وذلك في الدقيقة .20
وانتظر منتخبنا حتى الدقيقة 43 ليسجل هدف التقدم عن طريق لاعبه إبراهيم أحمد مستفيدا من مخالفة خارج المنطقة ليضع الكرة في مقص المرمى، لينتهي الشوط الأول بتقدم منتخبنا بهدف دون رد.
وبذات نسق الشوط الأول جاء منتخبنا للشوط الثاني وهو راغب في تعزيز تقدمه والمضي قدما لترجيح كفته، حيث تابع ضغوطه الهجومية ولم يتأخر هذه المرة في الوصول لمرمي الضيوف إذا لم تمر خمس دقائق حتى سجل اللاعب خالد خلفان الهدف الثاني من تسديدة قوية لتصبح النتيجة 2/0 لصالح منتخبنا (ق 50).
وبعد تخلفهم بهدفين للاشيء استشعر لاعبو المنتخب الأوزبكي حرج موقفهم وقاموا بعدد من المحاولات لتعديل النتيجة إلا أن دفاع منتخبنا لعب بتمركز جيد وأفسد كل هجمات الضيوف فيما تكفل حارس المرمي المتألق سعيد خميس بالتصدي للتسديدات التي وصلته بيقظة.
ونابت العارضة عن منتخبنا الوطني في التصدي لرأسية خادعة من اللاعب البديل رافشان بيك الذي ارتقى لعرضية داخل منطقة الجزاء وحولها برأسه لتصطدم بالعارضة وتعود إلى داخل الملعب.
ولم تسفر الدقائق التالية عن أحداث تذكر لتنتهي المباراة بفوز منتخبنا الوطني بهدفين دون مقابل.
