يلعب فريق الوصل الأول لكرة القدم للمتعة وتجميل الصورة، أملا باقتحام مربع أقرانه الكبار في دوري المحترفين بلقائه مساء اليوم في معقله بزعبيل مع نظيره الظفرة في الجولة 15 من البطولة.
وقبل لقاء اليوم، يقف فهود زعبيل في المركز الخامس للائحة الترتيب العام للفرق الـ 12 للبطولة برصيد 21 نقطة، فيما يتواجد فرسان الغربية بالمركز العاشر بـ 12 نقطة.
ويفتقد فريق الوصل في مباراة اليوم، إلى خدمات نجميه، المدافع وحيد إسماعيل لتعرضه إلى الإصابة بشرخ في الرجل في مباراة بني ياس السبت الماضي في الجولة الماضية، وبما يعني غيابه لفترة لا تقل عن 3 أسابيع، ونجم خط الوسط محمد جمال بداعي الإصابة أيضا.
وفي مقابل غياب وحيد وجمال، يعود إلى التشكيلة الصفراء نجم خط الوسط عيسى علي بعد انتهاء فترة إيقافه مباراة واحدة للإنذار الثالث.
عودة الرباعي
كما يتوقع أن تشهد المباراة عودة (الرباعي) الذي غاب عن لقاء بني ياس في ملعب (النار)، والمؤلف من المحترف الاسباني يستي، وفاضل احمد وعلي محمود وراشد عيسى، وبما يفتح أبواب الخيارات أمام البرازيلي سرجيو فارياس مدرب الوصل لإشراك من يراه قادرا على تقديم الأداء الذي يفضي إلى تحقيق غاية جميع الوصلاوية برؤية فريقهم الأصفر بمستوى فني يليق باسم وتاريخ الإمبراطور الأصفر.
ولم تأت إشارتنا إلى أن الوصل بات فريقا يلعب من اجل المتعة وتجميل الصورة، من فراغ أو بدون قراءة صحيحة لواقع الفريق الأصفر الذي خرج من مولد (الكاسين) خالي الوفاض بعد خسارتيه أمام العين والوحدة على التوالي من الدور نصف النهائي للبطولتين.
مزاج (مرتاح)
وبعد وداع دائرة المنافسة على لقبي (الكاسين)، باتت أحلام الوصل محصورة في الوصول إلى احد المركزين الثالث أو الرابع لدوري المحترفين، أملا بالتواجد في دوري أبطال آسيا في الموسم المقبل!
وعندما يتحول (الحلم الكبير) المتمثل بالحصول على الألقاب والبطولات، إلى مجرد التواجد في مثلث أو مربع دوري المحترفين، فإن المنطق يجب أن يذهب بنا إلى حقيقة، أن اللعب من المفروض أن يكون من اجل المتعة وتجميل الصورة، لإفراغ شحنة (زعل) الخروج من (الكاسين) أولا، ومن ثم التفكير بمزاج (مرتاح) باحتلال مركز متقدم في الدوري !
حقائق واضحة
وفي كل الأحوال، احتلال مركز متقدم على لائحة الترتيب العام لفرق الدوري ــ حتى لو أفضى إلى التواجد في بطولة آسيوية، فإنه لا يوازي قيمة الفوز بلقب كأس أو معانقة درع بطولة!
وفي ظل هذه الحقائق الواضحة، من المفترض أن تكون الأمور أكثر وضوحا لدى لاعبي الوصل الذين بات عليهم إقناع أنفسهم أولا، قبل التفكير بإرضاء جماهيرهم والقائمين على شأنهم الكروي بعد آلام الخروج من (الكاسين) بطريقة أحزنت كل الوصلاوية!
تأكيدات يوسف
وفي هذا الإطار، أكد مدير فريق الوصل حميد يوسف أن مباراة فريقه اليوم أمام الظفرة لا تخلو من صعوبة، منوها إلى أن الظفرة فريق يضم لاعبين أكفاء، بغض النظر عن المركز الذي يتواجد فيه حاليا في لائحة الترتيب العام للبطولة.
وشدد يوسف على أن إقامة المباراة في زعبيل، يضع فريق الوصل أمام حسابات خاصة، موضحا ذلك بقوله: بكل تأكيد؛ ان إقامة المباراة على ملعبنا بزعبيل، يضعها في دائرة الحسابات الخاصة كونها تقام أمام جماهيرنا، ما يتطلب حتمية أن يقدم فريقنا أفضل ما عنده لتصحيح مساره في البطولة، خصوصا واننا قد خرجنا من دائرة المنافسة على لقبي (الكاسين)، وبما يعني أن فرصتنا الوحيدة المتبقية أمام فريقنا في بطولات هذا الموسم، هي اللعب من اجل جمع اكبر عدد ممكن من النقاط لتحسين مركزه في لائحة الترتيب العام، وصولا إلى التواجد في احد المراكز الأربعة الأولى في ختام البطولة بهدف المشاركة في البطولة الآسيوية في الموسم المقبل.
مؤازرة
الوصل يحتاج
إلى دعم جماهيره
يبدو فريق الوصل الأول لكرة القدم بأمسّ الحاجة إلى دعم جماهيره العريضة في مباراته المهمة مساء اليوم على ملعبه بزعبيل أمام نظيره الظفرة في الجولة 15 لدوري المحترفين.
وتتلخص حاجة الوصل إلى جماهيره في جانب كبير منها، في أن الفريق الأصفر مازال يعيش تحت وطأة الخروج الحزين من دائرة المنافسة على لقبي بطولتين في هذا الموسم، كأس صاحب السمو رئيس الدولة، وكأس المحترفين، بعد الخسارة أمام الوحدة والعين في نصف نهائي البطولتين، وما صاحب ذلك الوداع المؤلم من حالة معنوية لدى عموم لاعبي الفريق الأصفر والوصلاوية معاً!
