فاز منتخب الكويت على نظيره العراقي 1 ــــ صفر في مباراة دولية ودية ضمن استعدادات الطرفين للاستحقاقات المقبلة. وهي المباراة الثانية للفريقين في معسكرهما في الشارقة، حيث تعادلت الكويت مع الأردن 1 ـــ 1، وفاز العراق على كوريا الشمالية 2 ــــ صفر السبت الماضي. وافتتحت الكويت التسجيل مبكرا بعد مجهود فردي لحسين موسوي، أرسل على أثره عرضية أعادها مدافع العراق علي حسين ارحيمة بالخطأ إلى موسوي، الذي سدد كرة قوية سكنت مرمى الحارس محمد كاصد (3).
وأهدر العراق فرصة مثالية لمعادلة النتيجة عندما توغل علاء عبد الزهرة وتعرض للعرقلة من ناصر الوهيب ليحتسب الحكم ركلة جزاء سددها عماد محمد، ولكن حارس الكويت نواف الخالدي صد كرته وارتدت إلى محمد نفسه الذي أرسلها بعيدا عن المرمى (8).
وتألق الخالدي في إبعاد رأسية مصطفى كريم إثر عرضية مثنى خالد (40)، قبل أن يهدر المدافع المتقدم سلام شاكر فرصة ثمينة عندما سدد كرة إلى جانب القائم في وضعية جيدة للتسجيل (42). وكانت الكويت قريبة من تعزيز تقدمها بهدف ثان اثر تمريرة من علي مقصيد (الذي حل بديلا لوليد علي في الشوط الثاني) إلى فهد الأنصاري، سددها قوية وأبعدها حارس العراق كاصد إلى ركنية (79).
تجربة احترافية في سياق آخر، قال اللاعب الأردني حسن عبدالفتاح انه يتشرف باللعب لناد كبير كالكويت الكويتي، الذي انتقل إليه محترفا على سبيل الإعارة لنهاية الموسم الجاري، قادما من ناديه الوحدات، إلا أن عبدالفتاح أكد «أنا غير سعيد بعقدي مع الكويت». وجاء انتقاد عبدالفتاح لتجربته الاحترافية مع الفريق الكويتي غداة انتهاء معسكر منتخب بلاده التدريبي الذي أقيم في الإمارات، وانتهى بعودة (النشامى) إلى عمّان يوم أمس، ولعب من خلاله المنتخب الأردني مباراتين وديتين أمام الكويت وكوريا الشمالية انتهيتا بالتعال الإيجابي (1/1).
وكان عبدالفتاح واحدا من أفضل لاعبي المنتخب الأردني في مباراتيه الوديتين بإحرازه هدفي الأردن في المباراتين. وعن مباراتي الكويت وكوريا الشمالية اللتين لعبهما المنتخب الأردني، قال عبدالفتاح: انهما مباراتان جيدتان للمنتخب، لاسيما وأننا بحاجة لهذه النوعية من المباريات لدعم الانسجام في ظل وجود 9 لاعبين محترفين خارج الأردن، والبعض منهم لم يلعب مع فريقه بشكل متواصل، لذا تكمن أهمية هذه المباريات بتعزيز حالة الانسجام الفني بين اللاعبين، وهو ما ينشده المدرب عدنان حمد.
