خرج المدير الفني العراقي للمنتخب الأردني عدنان حمد بانطباعات إيجابية إثر المواجهتين الوديتين الناجحتين اللتين جمعتا فريقه ونظيريه الكويتي والكوري الشمالي على هامش المعسكر التدريبي المكثف الذي احتضنته إمارة الشارقة على مدار أسبوع كامل، حيث انتهت كلتاهما بذات النتيجة التعادل الإيجابي (1-1)، في إطار الاستعداد لخوض الاستحقاقات الدولية الرسمية المقبلة ومنها تصفيات التأهل لكأس العالم (البرازيل 2014) التي سحبت قرعتها في العاصمة الماليزية كوالالمبور أمس، وأوقعت الأردن في مواجهة الفائز من لقاء الدور التمهيدي الأول بين نيبال وتيمور الشرقية، وذلك يومي 23 و28 يوليو المقبل. وأكد عدنان حمد المدير الفني لـ«النشامى»، على الفوائد الفنية الكبيرة التي سيغنمها المنتخب من هاتين المواجهتين، إذ قدم خلالهما مستوىً ناهضاً عكس حالة التطور التي شهدها منذ مشاركته الناجحة في نهائيات كأس آسيا السالفة والتي بلغ فيها الدور الثاني، قبل أن تتوقف عجلته الفنية أمام المحطة الاوزبكية التي خسرها بهدفين لهدف. والمؤشر الفني للمنتخب بدا مرتفعاً، بعدما اعتمد حمد على تشكيلة قوامها الرئيسي تلك الأسماء التي شاركت في استحقاق كأس آسيا مع إجراء بعض التعديلات الطفيفة عليها وتمثلت في استدعاء المحترف في صفوف غازميتان الروماني ثائر البواب ولاعب الفيصلي والمنتخب الاولمبي خليل بني عطية ومهاجم اليرموك ياسين البخيت ومهاجم الجيش السوري احمد هايل. وفور عودة المنتخب الأردني أمس إلى عمان تم تحرير اللاعبين الذي إنضموا إلى أنديتهم مباشرة فيما توجه اللاعبون المحترفون في الخارج إلى أنديتهم، حيث التحق بشار بني ياسين بنادي المحرق البحريني وسليمان السلمان مع الوحدة السعودي وأنس بني ياسين مع نجران السعودي وشادي أبوهشهش مع التعاون السعودي.