اعترف مدرب نادي الرفاع البحريني لكرة القدم بأن فريقه لن يكون في قمة الجاهزية لمواجهة مضيفه الشباب في بطولة الأندية الخليجية يوم السادس من شهر أبريل القادم أي قبل 9 أيام من اللقاء الذي سيحتضنه ستاد آل مكتوم ضمن الجولة الثانية من البطولة.
وعزا الحربان السبب بأنه يرجع إلى عدم الانتظام الكامل للاعبين في التدريبات للظروف السياسية، مضيفاً بأنه يعول على الموجودين في التدريبات ممن تساعدهم الظروف العملية على الحضور والالتزام.
وتابع الحربان بأن ناديه يعاني من فراغ الساحة الرياضية نظراً لتوقف مسابقة الدوري، في الوقت الذي كان المدرب الرفاعي يمني النفس بأن تعود عجلة الدوري للدوران نهاية الأسبوع الجاري غير أن الجدول لا يزال في أدراج الاتحاد البحريني لكرة القدم ولم يظهر إلى النور بعد! الأمر الذي سيعيق إقامة أي مباراة قبل المغادرة إلى دبي ولكن ثمة جهود في هذا الإطار لأجل تأمين مباراة ودية مع أحد الأندية للوقوف على درجة استعداد الفريق وسد النواقص الكثيرة فيه وإن كان الحصول على فريق جاهز لمواجهته أمراً صعباً..!
ووضع الحربان نقطة التعادل نصب عينيه للخروج من موقعة الشباب والتي ستحسم الفريق المتصدر بعد الجولة الثالثة.
وقال «طموحاتنا للمباراة المقبلة واضحة، وهي النقاط الثلاث حينها سنضع قدماً واحدة في الدور نصف النهائي للبطولة، كما ان الخروج بنقطة التعادل سيكون مكسباً كبيراً في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الفريق».
وتابع الحربان «أتابع فريق الشباب باستمرار وأرصد كل شيء عنه، فهو لديه لاعبون محترفون جيدون، وميزته أنه يخوض مباريات رسمية دون توقف، سواء في الدوري أو الكأس وذلك يجعله في وضع استعدادي أفضل من الرفاع بكثير».
واعتبر الحربان أن أكثر شيء يخشاه في المباراة هو انخفاض مستوى اللياقة البدنية للاعبين في الشوط الثاني، وهو الأمر الذي جعله يركز في التدريبات على رفع معدلات اللياقة وإعادة النسق التكتيكي للفريق.
