نعم بلغت الإثارة ذروتها في دوري الدرجة الأولى (ب) لكرة القدم وشهدت الجولة الثالثة عشرة انقلابات مع اشتعال في جميع المراكز واحتدام المنافسة بين الفرق ليس على مستوى الصدارة والمنافسة على الصعود وإنما على المراكز الاخرى حيث تسعى الفرق لتحسين مراكزها..إضافة إلى إن الجولة أفرزت مفاجآت في مواقف الفرق وهذه السمات ستتواصل في الجولات المتبقية من الدوري في إطار السعي إلى حصد احدي بطاقات الصعود الثلاث
فقد أسفرت النتائج عن تعادل المتصدر فريق القوات المسلحة مع العربي (1\1) وفوز مسافي على التعاون (0\1) ودبا الحصن على رأس الخيمة (1\2) ومصفوت على حتا (1\2) والرمس على الجزيرة الحمراء (0\1).
اشتعال المنافسة
أوقف فريق العربي القيواني سلسلة انتصارات فريق القوات المسلحة عندما نجح بملعبه في إدراك التعادل في الدقيقة 39 بهدف ثمين لمحمد نياز ليحصد نقطة غالية من القوات المسلحة الذي رغم التعادل إلا انه لا يزال محتفظا بالصدارة برصيد 03 نقطة وبفارق ثلاث نقاط عن اقرب منافسيه مما يعني أن الفارق النقطي ضاق بنقطة مقارنة بالجولة الماضية وهذا يعني ان صدارة القوات المسلحة أصبحت مهددة بشكل كبير وان الفريق يمتلك من المقومات الكفيلة بالمحافظة على الصدارة والفوز ببطولة الدوري وليس الصعود فقط.. ولكن رغم ذلك يبقي الحذر ضروريا في الجولات المقبلة خاصة مع الرغبة القوية للفرق المتنافسة في اللحاق به. ولكن بالتأكيد بان «النمر» مدرب القوات لديه من الخطط الكفيلة بتخطي أية عقبات من اجل تحقيق الطموحات.
كما أن الجولة شهدت انقلابات في المنافسة بعد نجاح مسافي في سحب بساط الوصافة من تحت أقدام الخيماوى عندما تغلب على مسافي بهدف نظيف وخسارة الخيماوى من الحصن بهدفين مقابل هدف ليصبح رصيد مسافي 72 نقطة وتراجع الخيماوى إلى المركز الثالث برصيد 52 نقطة.
مسافي واصل مشواره بإيجابية وبخطوات ثابتة وان كان الفوز على التعاون جاء بصعوبة إلا انه يبقي الأهم هو الفوز وحصد الثلاث نقاط.في المقابل التراجع الخيماوى مستمر وأصبح مهددا بشكل كبير مما يثير التساؤل حول هذه التراجع بعد أن كان متصدرا في مراحل وبفارق 7 نقاط عن منافسيه ولكن يبدو أن الأمور تحتاج إلى إعادة الحسابات قبل أن يستفحل هذا التراجع ويدفع الخيماويين ثمنه غاليا.
أما الفريق الحصناوى وهو أكثر الفرق المستفيدة في هذه الجولة فنجح في التصدي للخيماوى بفوز رائع لان هذا الفوز والثلاث نقاط قاد الحصناوية إلى القفز خطوتين بالوصول إلى المركز الرابع برصيد 22 نقطة واقترب بقوة في المنافسة.الوضع الحالي للفريق هو الوضع الطبيعي في أن يكون الحصن من اقوى الفرق المنافسة ولكن أهدر الكثير في الجولات الماضية وكان في حالة تثير الاستغراب لدي متابعي الدوري..لذلك الحصن قادر إلى الوصول لأبعد من ذلك. أما الرمس فقد استطاع عبور الجزيرة الحمراء بهدف خالد على والمباراة تقترب من نهايتها وتحديدا في الدقيقة 28 ليخطف منه المركز السابع برصيد 31 نقطة والجزيرة الحمراء يتراجع إلى المركز الثامن مع بقائه برصيده السابق وهو 11 نقطة.
مفاجأة
فعلها فريق مصفوت وفاجأ حتا بفوز ثمين بهدفين مقابل هدف رافعا بذلك رصيده إلى 9 نقاط رغم انه في المركز قبل الأخير إلا أن الفوز له معان كثيرة فعندما اشرنا إلى لقاءات الفريقين غالبا ما تكون غير طبيعية وتتميز بالإثارة فهذا ما حدث رغم الفارق النقطي بين الطرفين إلا أن مصفوت تمكن من عرقلة حتا وابعاده بشكل اكبر عن المنافسة بعد توقف رصيده عند 91 نقطة ومتراجعا إلى المركز السادس فأصبح في وضع أكثر صعوبة ويحتاج إلى حصد اكبر عدد من النقاط إضافة إلى مساعدة الفرق الاخرى لتحقيق طموحة في الصعود.ومن عجائب الدوري أن مصفوت يتعرض لخسارة ثقيلة سابقة من مسافي بسداسية مقابل هدف وهاهو يعرقل حتا الفريق القوي المنافس لذلك سيلعب دورا في المنافسة عندما يلتقي مع الفرق المتنافسة خاصة وانه من الفرق الصعبة على ملعبها.
غريبة
من الملاحظ بان غالبية فرق الدوري تحصد البطاقات الملونة بعدد غير طبيعي مما يؤثر على مسيرة فرقها في الدوري.فقد أصبحت نسبة البطاقات الملونة مرتفعة في بعض مباريات الدوري وهو وضع يحتاج من إداريي الفرق اليقظة إلى ذلك ومعالجة الوضع الذي أصبح ظاهرة بحد ذاتها.ففي هذه الجولة نجد أن التعاون حصد 6 بطاقات صفراء وواحدة حمراء وهو من الفرق التي لديها نسبة عالية في البطاقات.إضافة إلى أن حتا حصد 5 بطاقات صفراء والقوات المسلحة 4 بطاقات.بالتأكيد أن ظروف المباريات مختلفة ولكن التساؤل الذي يطرح نفسه هل تقوم إدارات الأندية بمناقشة الكم الكبير من البطاقات الملونة مع الجهاز الإداري والفني واللاعبين أم أن الأمور تمر مرور الكرام.
بدر طبيب: الحظ عاندنا
أكد بدر طبيب مدير فريق رأس الخيمة بان اللاعبين فعلوا كل شيء إلا أن الفوز والحظ عاندنا بشكل كبير مضيفا بان الفريق كان الأفضل ولكن بنفس الوقت فريق الحصن قدم مباراة جيدة وكانت هناك أخطاء من لاعبينا إضافة إلى أن لاعبنا سعيد بو حميد أهدر ضربة جزاء.وحول تراجع الفريق إلى المركز الثالث قال :نعلم أن الوضع بات أكثر صعوبة بالنسبة لنا خاصة في ظل المنافسة القوية وتقارب الفرق المتنافسة ولكن لدينا الثقة الكبيرة في لاعبينا على العودة من جديد إلى الانتصارات والتعويض خلال الجولات المقبلة لأننا لن نفرط بطموحنا وهو تحقيق الصعود ولدينا المقومات الكفيلة بذلك كما أن البطولة لن بعيده عنا.
