حسم فريق الشباب مباراته مع ضيفه الظفرة بخبرة لاعبيه، وعاد من المنطقة الغربية بفوز ثمين بهدف نظيف سجلة على محمد راشد في الدقيقة 33 من المباراة، التي جمعتهما أول من أمس على استاد حمدان بن زايد، ضمن لقاءات الأسبوع الرابع عشر لبطولة دوري اتصالات للمحترفين، وبذلك الانتصار يكون فريق «الجوارح« قد تخطى كبوته وحزنه بعد الخسارة الثقيلة 1/4 أمام الجزيرة في الدور قبل النهائي لكأس رئيس الدولة، وخروجه من المنافسة، وجمع ثلاث نقاط مهمة رفع بها رصيده إلى 23 نقطة، جعلته يتقدم خطوة للأمام ليحل في المركز الثالث مكان الأهلي، مستفيداً من وقوعه في فخ التعادل بملعبه أمام اتحاد كلباء، وفي المقابل فشل الظفرة في التقدم إلى الأمام، وبقي في مركزه العاشر برصيد 12 نقطة، حيث إنه لم يستفد من تعثر العين وخسارته أمام الشباب، ومايزال فارس الغربية في حيرة من نتائجه السلبية التي تأتي عكس أدائه الجيد، وفقاً لإشادة المتابعين والخبراء والمحللين. وبصورة عامة جاءت المباراة متوسطة المستوى، نجح خلالها الشباب بخبرته في استغلال الفرصة التي سنحت له التسجيل، فكان هدف الفوز، بعكس الظفرة الذي أتيحت لمهاجميه العديد من الفرص، ولكن عدم الدقة في اللمسة الأخيرة، إضافة إلى عدم التوفيق حال دون التسجيل ليخرج خاسراً ويستمر في المنطقة الخطرة.

بوناميغو سعيـد بالفوز

وعقب المباراة، أعرب البرازيلي باولو بوناميغو المدير الفني لفريق الشباب في المؤتمر الصحافي عن بالغ سعادته بالفوز الذي حققه فريقه، وأنه أنجز المطلوب منه في هذه المباراة، وهو جمع النقاط الثلاث، في ظل ظروف صعبة وغيابات عدة، ولكن لاعبي الشباب عرفوا من أين تؤكل كتف المنافس الظفراوي.

وقال: ظروف الفريق كانت صعبة جداً بعد الخسارة الثقيلة التي تعرض لها في آخر مباراة أمام الجزيرة في الدور نصف النهائي لبطولة كأس رئيس الدولة، حيث ساهمت هذه الخسارة وبقوة في هبوط المعنويات لدى لاعبي الشباب، إضافة إلى أننا واجهنا منافساً يلعب على أرضه وبين جماهيره، وأعلم جيداً أن فريق الظفرة ليس من الفرق السهلة، خاصة على أرضها، كما أنه كان يطمح للفوز للخروج من دوامة الهبوط، وبالفعل كانت المباراة قوية، وواجهنا صعوبة بالغة حيث كان العشب في أرضية الملعب قاسياً، وكاد أن يؤثر بالسلب على لاعبي فريقي، ولكن وفق اللاعبون في الحفاظ على الهدف الذي سجلناه في منتصف الشوط الأول، رغم أننا أكملنا اللقاء بعشرة لاعبين في منتصف الشوط الثاني.

التخطيط للمركز الثالث

وعبر بوناميغو عن ارتياحه لاحتلال فريقه المركز الثالث، وقال: هذا المركز سبق وأن تم التخطيط له، ونريد إنهاء الموسم ونحن محافظون عليه، على الرغم من أن هناك العديد من المباريات التي تنتظر الفريق، والتي لن تكون سهلة على الإطلاق، فيجب علينا التركيز، وتقديم كل ما لدينا، ونبحث عن الأفضل دائماً، حيث إن أهدافنا في هذا الموسم عديدة، فنحن نريد الحصول على مركز متقدم في الدوري، والفوز بكأس اتصالات، بعد اجتياز فريق العين في المباراة النهائية، إلى جانب مواصلة العروض المشرفة والنتائج الإيجابية في بطولة خليجي 26 للأندية.

مكسب المباراة

وعن مشاركة سند علي، والتي جاءت للمرة الأولى، قال مدرب الشباب: إن ظروف الغيابات العديدة فرضت عليه إشراك هذا اللاعب الشاب، وهو قام بتنفيذ التعليمات بالحرف الواحد، وقدم أداء كبيراً في أول ظهور له، وصنع الهدف الأول بعد أن اخترق دفاعات الظفرة بشكل أكثر من ممتاز، ليساهم وبقوة في فوز الفريق، حيث ينتظر هذا اللاعب مستقبل واعد، وهو سعيد بانضمام نجم جديد إلى قائمة الجوارح.

غيماريش: اللعب كان عشوائياً وموقفنا أصبح حرجاً

بدت على الكوستاريكي الكسندر غيماريش، المدير الفني لفريق الظفرة، علامات الغضب والحزن، مع خسارة فريقه اللقاء، وقال في المؤتمر الصحافي: الفريق لم يؤد بالشكل المطلوب خلال الشوط الأول، وخاصةً قبل أن تستقبل شباكنا هدف المباراة الوحيد في الدقيقة الثالثة والثلاثين، حيث كان اللعب عشوائياً، ويعيبه البطء الشديد، ولم يتم نقل الكرة إلى الأمام بالشكل المطلوب، فساهمت كل هذه العوامل في ظهور الفريق بهذا الأداء الغير مقنع، ولكن بعد الهدف، لعب الظفرة بالشكل المطلوب، حيث كانت ردة الفعل إيجابية، وتقدم الفريق إلى الأمام، وحاول خلق الفرص العديدة، لكنه لم يوفق في التسجيل، كما وقفت العارضة ضدنا قبل نهاية الشوط الثاني، ومنعتنا من إحراز هدفين محققين، وحالت بيننا وبين تسجيل التعادل والفوز.

وأضاف غيماريش مدرب الظفرة أنه يعلم تماماً بالوضع الحرج الذي يعانيه فريق الظفرة برصيد 12 نقطة فقط، وبفارق نقطة واحدة عن فريق العين صاحب المركز الحادي عشر، وقال: إنه يجب علينا أن نتدارك الأمور، ونصحح الأخطاء، من أجل أن نبتعد عن منطقة الخطر.

وأشار مدرب الظفرة إلى أن هذه الخسارة تجعل الفريق يفكر بجمع أكبر نقاط ممكنة مما تبقى من مباريات، فجميع الفرق قريبة من بعضها البعض، والمنافسة بين فرق المؤخرة على أشدها.

وبالعودة إلى مجريات المباراة، قال غيماريش: فريق الشباب فاز علينا بكرةٍ واحدة فقط، ولم تكن له فرص كثيرة، باستثناء تسديدة على محمد والتي سكنت شباك حارسنا محمد حسين، وعموماً تلك هي كرة القدم، والمهم أن نعالج أخطاءنا ونستعد بكل جديدة للمواجهات المصيرية المقبلة، حتى يمكن لنا أن نظل مع فرق المحترفين.

محمد سالم: لم نوفق في استغلال الفرص

أكد محمد سالم كابتن الفريق الأول لكرة القدم بنادي الظفرة أن فريقه لم يكن سيئاً إطلاقاً، بل تمكن من السيطرة والتقدم إلى الأمام، ولكن في النهاية لم يوفق الفريق في استغلال الفرص المتاحة له، يخرج مهزوماً بهدف وحيد، وأضاف أن فريقه لم يستغل النقص العددي لفريق الشباب بعد طرد عيسى عبيد، بل ان مستوى الشباب تحسن بعد الطرد، وقدم أداءً كبيراً.

وتابع سالم قائلاً: ليس المهم أن يكون الأداء جيداً، بل المطلوب من هذه المباريات هو النقاط الثلاث، وفريقنا الآن في وضع حرج للغاية، وكل ما نحتاجه هو تحقيق فوز قد يجعلنا نخرج من هذه الكبوة.

عادل عبدالله: الفوز أهم من الأداء

قال عادل عبدالله لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشباب أن فريقه حقق المطلوب من مباراته أمام الظفرة، حيث إن الهدف كان تحقيق الفوز بغض النظر عن الأداء، وهذا ما تحقق بالفعل، وأضاف: ظروف الفريق كانت صعبة بعد الخروج من الكأس، وتركيزنا كان منصباً على ضرورة تحقيق نتيجة إيجابية من هذه المباراة، وأعتقد أن فريقنا لعب بشكل تكتيكي جيد، في ظل غيابات عدة لأسباب مختلفة، وهذا ما زاد من صعوبة المباراة، وخاصة بعد البطاقة الحمراء التي تحصل عليها عيسى عبيد، ولكن الفريق استطاع أن يحافظ على النتيجة الإيجابية.

محمد حسين: لعبنا وغاب عنا التوفيق

على الرغم من خسارة فريق الظفرة، إلا أن محمد حسين حارس الفريق قدم أداءً كبيراً، استحق عليه وبجدارة أن ينتزع نجومية المباراة، حيث إنه لا يسأل أبداً عن الهدف الذي دخل مرماه، كما أنه أبعد الكثير من الفرص الخطرة.

وأكد حارس مرمى الظفرة المتألق محمد حسين أن فريقه قدم مباراة كبيرة وجماعية باستثناء التسجيل لسوء الحظ وعناد الكرة وتوفيق دفاع وحارس الشباب، إلا أن الأمل مازال كبيرا لتجاوز تلك الظروف للبقاء مع الأقوياء من خلال الجولات المتبقية.

إشادة

جمعة راشد: العودة بالنقاط الثلاث إنجاز

أكد جمعة راشد إداري فريق الشباب بأن العودة من المنطقة الغربية بالنقاط الثلاث والمركز الثالث يعد إنجازاً يستحق عليه شباب الشباب الإشادة، مما وضع الفريق في المركز الثالث وقد تبقت الكثير من المباريات حيث تمثل منصة التتويج طموحا للفريق الذي يتطلع للتتويج في ختام المسابقة ضمن الفرق الثلاثة ثقة في قدرات شباب الجوارح الذين هم بحجم التحدي ،بعد أن لعب الفريق مباراة تكتيكية كبيرة أمام فرسان الغربية بملعبهم ووسط جماهيرهم، واستطاع فتية الشباب أن يتقدموا بهدف الفوز والمحافظة عليه برغم النقص العددي بعد طرد عيسى عبيد.

سوء طالع

ياسر سالم : ثقتنا في لاعبينا لن تهتز

أكد ياسر سالم صالح المدير الرياضي لفريق نادي الظفرة أن ثقته في لاعبي الفريق لم ولن تهتز رغم الخسارة من الشباب، وقال: إن سوء الطالع لازم فرسان الغربية في مباراتهم أمام فريق الشباب بملعبهم ووسط جماهيرهم، بعد أن لعب الجوارح الثلث ساعة الأولى من عمر المباراة، إلا أن بقية الشوط الأول وجزءاً كبيراً من الشوط الثاني استطاع فرسان الغربية أن يهددوا مرمى فريق الشباب اقتراباً من التسجيل ،إلا أن سوء الطالع ظل ملازماً للفريق في أكثر من كرة صدتها العارضة والقائم ولم يكتب لها النجاح، وأضاف: برغم كل الظروف التي ظلت ترافق مشوار الفريق الظفراوي إلا أن ثقة الإدارة في شباب الظفرة لن تهتز أو تتزحزح وقد تبقت الكثير من الجولات والتي من الممكن أن تشهد عودة الفريق لمستواه الحقيقي لقدرة شباب الظفرة لإثبات جدارتهم استثماراً لطاقتهم التي لم تتكشف في كثير من المباريات، بعد أن سخرت الإدارة كافه متطلبات الاستقرار للفريق الشاب الذي يثق فيه الجميع.