لم يظهر العميد بالمستوى الذي قدمه خلال المباريات الودية الأخيرة وتمكن من اقتناص نقطة ثمينة من أسود العوير الثائرة في المباراة التي جمعتهما في استاد آل مكتوم أمس ضمن منافسات الأسبوع الـ14 لدوري اتصالات للمحترفين. ونجح النصر من إدراك التعادل في الدقيقة 61 من ضربة جزاء ناجحة من ليما بعد أن افتتح دبي التسجيل في الدقيقة .48

وكان اللقاء مفتوحا من الجانبين وبدا واضحا تشبث كل فريق بنتيجة المباراة وتحويلها لصالحه.

ومنذ أن أعلن الحكم عن صفارة البداية نزل فريق دبي بقوة وحاول التحكم في الكرة والسيطرة عليها واعتمد على سرعة لاعبيه. في المقابل استغل النصر الهجمات المرتدة التي قادها من الجهة اليمنى حبيب الفردان ولم يحسن المهاجمان كاريكا ويونس أحمد استغلالها.

وخلال ربع ساعة الأولى كانت هجمات أسود العوير أكثر خطورة وخاصة تلك التي أتيحت لميشيل لورنت في الدقيقة الرابعة عشرة عندما سدد من داخل منطقة 18 مترا لكن الحارس عبدالله موسى تألق وأنقذ مرماه من هدف محقق.

وكان دخول المهاجم حسين إبراهيم في الدقيقة 15 نقطة التحول في مجرى اللعب لصالح العميد حيث قاد هذا اللاعب ثلاث هجمات متتالية كاد على إثرها أن يفتتح التسجيل في الدقيقة 18 لكن كرته تصدى لها القائم الأيمن لمرمى جمال عبد الله. ولم تدم سيطرة الأزرق النصراوي طويلا وسرعان ما عاد فريق دبي للاستحواذ على الكرة واستغلال بعض الأخطاء الدفاعية للاعبي العميد فهدد مرمى عبد الله موسى في أكثر من مرة حيث تحصل على خمس ركنيات خلال عشر دقائق.

وبداية من الدقيقة الثلاثين اقتسم الفريقان السيطرة على وسط الملعب وأصبحا يعتمدان الهجمات المرتدة عن طريق جوسي دوسانتوس من جانب دبي وحسين إبراهيم وحبيب الفردان من جهة النصر.

وكاد المدافع طلال حمد ينجح في تسجيل ضربة حرة مباشرة عندما سددها بقوة في اتجاه المرمى لكن من حسن حظ الحارس جمال عبد الله الذي كان موجودا في المكان المناسب وأنقذ فريقه مرة أخرى.

وعموما كان الشوط الأول من المباراة مفتوحا من الفريقين لكن تميز ببطء المهاجمين الذين لم يستغلوا الفرص الكثيرة التي أتيحت لهم على الوجه الأمثل وإسكانها الشباك.

وشهد الشوط الثاني انطلاقة قوية ولم يمهل العميد غير 3 دقائق حتى تمكن أبو بكر كامارا من تسجيل الهدف الأول في اللقاء بعدما استثمر تمريرة من داخل منطقة 18 مترا ووجوده دون رقابة.

بعد هذا الهدف حاول لاعبو العميد العودة في المباراة وأصبحوا أكثر جرأة من فريق دبي وقاموا ببعض الهجمات أثمرت عن ضربة جزاء في الدقيقة 61 بعد لمس حسن عبد الرحمن للكرة بيده، تولى تسديدها البرازيلي ليما ونجح في تحويلها لهدف.

ولم تشهد بقية المباراة فرصا واضحة للفريقين حيث انحصر اللعب طيلة العشرين دقيقة الأخيرة وسط الميدان، وحاول اللاعبون السيطرة على الكرة والاحتفاظ بها أكثر ما يمكن من الوقت واعتماد التمريرات القصيرة إلى أن أعلن الحكم عن نهايتها بتعادل عادل بين الفريقين.