نجح فريق الشباب أو «الجوارح» كما يحلو لجماهيره أن تطلق عليه، في اصطياد مضيفه فريق الظفرة الملقب بــ«فارس الغربية» والفوز عليه في عقر داره بهدف نظيف أحرزه علي محمد راشد في الدقيقة 33 من الشوط الأول من المباراة التي جمعتهما أمس علي استاد حمدان بن زايد في المنطقة الغربية، ضمن الأسبوع الرابع عشر لدوري اتصالات للمحترفين لكرة القدم، ليتقدم الأخضر إلى المركز الثالث مؤقتاً برصيد 23 نقطة، بينما ظل الظفرة في مركزه التاسع مؤقتاً أيضاً، مع تجمد رصيده عند 12 نقطة. وانتهى الشوط الأول بهدف المباراة الوحيد، علماً بأن الشباب أكمل اللقاء بعشرة لاعبين في آخر ثلث ساعة من عمر المباراة.

هدف شبابي

وجاءت بداية المباراة هادئة، حيث عمد كل فريق إلى جس نبض الفريق الآخر، فلم يشهد أول ربع ساعة أية هجمة خطرة، وكانت الأفضلية نسبياً للشباب، والذي كان يكثف هجماته من الجهة اليمنى، ناحية كل من البرازيلي سياو، ومحمود قاسم.ولم يرتق المستوى في هذا الشوط إلى المستوى المأمول، حيث كان اللعب منحصراً في وسط الملعب، دون أية خطورة تذكر على مرمى الفريقين، وكأن الفريقين راضيان بنتيجة المباراة، والتي كانت سلبية في أول نصف ساعة من الشوط الأول.

وكان من الغريب أن مدافعي الظفرة كانوا قد تركوا مساحاتٍ كبيرة للبرازيلي سياو، والذي أخذ راحته دون أية رقابة، ليمرر كرة إلى سند علي في الدقيقة 33، ليخترق دفاعات الظفرة، ثم يمررها لعلي محمد والذي سددها قوية، لتسكن على يسار محمد حسين حارس الظفرة، معلنةً عن أول أهداف المباراة لتصبح النتيجة 1-.0

ولم يتحصل فريق الظفرة على أية فرصة حقيقية لتسجيل هدف التعادل، حيث لم يشكل لاعبو الفريق أية خطورة تذكر على المرمى الشبابي، حيث غاب التنظيم، مما ساهم في عدم إيصال الكرة بالشكل المطلوب لثنائي الهجوم عباس مويا وبوريس كابي، لينتهي الشوط الأول بهدف نظيف لصالح الشباب.

الشوط الثاني

وشهدت بداية الشوط الثاني اندفاعاً من جانب الفريق الظفراوي بحثاً عن تعديل النتيجة، وتراجع الفريق الشبابي رغبةً في الحفاظ على النتيجة كما هي، وكاد العاجي بوريس كابي أن يسجل هدف التعادل في الدقيقة الأولى من الشوط الثاني، ولكن سالم عبدالله حارس الشباب أبعد الكرة إلى ركلة ركنية.

وأجرى الكوستاريكي غيماريش تغييره الأول بدخول أحمد إبراهيم بدلاً من علي الزعابي، رغبةً منه في تفعيل خط وسط فريقه، وأنقذ محمد حسين حارس مرمى الفريق الظفراوي مرمى فريقه من هدف محقق في الدقيقة 67، بعدما أبعد كرة رأسية لوليد عباس، نتيجة عرضية متقنة من البرازيلي سياو.

طرد عيسى عبيد

وأشهر الدولي عمار الجنيبي حكم المباراة البطاقة الحمراء في وجه عيسى عبيد لاعب الشباب، بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثانية نتيجة تدخله القوي ضد محمد سالم كابتن الظفرة، وكان ذلك في الدقيقة 69، ونشط فريق الظفرة بعد النقص العددي لفريق الشباب.

وكاد أن يسجل هدف التعادل بعد عرضية متقنة من محمد سالم على رأس العاجـــي بوريس كابي، ولكن كرته اصطدمت بالعارضة الشبابيـــة.

ورغبةً منه في سد الثغرات، قام بوناميغو مدرب الشباب بإجراء تغيير بدخول حسن إبراهيم بدلاً من علي محمد صاحب الهدف الوحيد، فيما دفع غيماريش بحمد الحوسني بدلاً من فيصل الحمادي، بحثاً عن تعديل النتيجة، وأضاع عبدالله درويش فرصة محققة لتسجيل الهدف الثاني، بعد لعبة هات وخذ مع التشيلي فيلانويفا، حيث انفرد بمحمد حسين ولكنه سدد في الشباك الخارجية في الدقيقة .77

واختتم غيماريش تغييراته بدخول محمود قاسم بدلاً من النيجيري عباس مويا في الجانب الظفراوي، بينما كان التغيير الشبابي بدخول داوود علي بدلاً من سند علي.

وحال سوء التوفيق بينه وبين الظفرة، عندما سدد البرازيلي فيليب خوزيه كرة خادعة، ولكنها ارتطمت بالعارضة الشبابية، لتضيع فرصة تسجيل هدف التعادل للظفرة، لتنتهي المباراة بالفوز الشبابي الثمين في ملعب فارس الغربية.

ادار المباراة عمار الجنيبي، وعاونه على الخطوط سلطان ساحوه، إبراهيم حسن، وعادل النقبي حكماً رابعاً.