يدخل فريق الوصل الأول لكرة القدم مباراته المهمة جدا مساء اليوم أمام مضيفه بني ياس في ملعب الأخير في الشامخة ضمن الجولة 14 لدوري المحترفين، وهو يجد نفسه أمام خيارين لا ثالث لهما، إما الفوز أو الدخول في دوامة الحسابات المعقدة على لائحة الترتيب العام للفرق الـ 12 المشاركة في البطولة.

وما يزيد صعوبة موقف الامبراطور الأصفر، انه في حال خسارته اليوم أمام السماوي، يزداد موقفه صعوبة وغموضا لارتباطه الوثيق بنتائج عدد من الفرق الأخرى، خصوصا تلك القريبة من رصيد الفهود البالغ قبل لقاء اليوم 20 نقطة أهلتهم إلى الوقوف رابعا في لائحة الترتيب العام قبل مواجهة بني ياس في ملعب (النار)!

3 نجوم

ويفتقد الامبراطور الأصفر في مباراته اليوم إلى خدمات نجومه: عيسى علي وفاضل احمد لحصولهما على البطاقة الصفراء الثالثة في لقاء الوصل مع العين في نصف نهائي كأس المحترفين والتي خسرها الوصل بنتيجة 3/2، ومحمد جمال بداعي الإصابة التي قد تحرم الأصفر من خدمات نجم خط وسطه لفترة قد تزيد على الأسابيع الثلاثة.

تحركات إدارية

ورغم التحركات الإدارية الأخيرة، خصوصا ما يتعلق (بقطع الشك باليقين) بشأن البرازيلي فارياس مدرب الوصل، إلا أن الخروج من دائرة المنافسة على لقبي (الكأسين)، مازال يلقي بظلاله على أجواء الفريق الأصفر الذي سعى القائمون على شأنه طوال الأيام الماضية إلى إخراج لاعبيه من تلك الأجواء، أملا باستعادة الصورة الزاهية لفريق الوصل أمام نظيره بني ياس المتواجد حاليا في المركز الثاني للائحة الترتيب العام برصيد 28 نقطة، وبفارق 8 نقاط عن الامبراطور الأصفر صاحب المركز الرابع قبل قمتهما المرتقبة اليوم.

جميع الوصلاوية

وبعد مباراته أمام الوحدة في نصف الكأس والتي خسرها بنتيجة 2/1، عاد الوصل إلى التدريبات في معقله بزعبيل بقيادة مدربه البرازيلي فارياس.

ويتطلع جميع الوصلاوية، وفي المقدمة منهم لاعبو الفريق الأول لكرة القدم، إلى طي صفحة (الكأسين) والبدء بمرحلة جديدة من التحدي على الجبهة الوحيدة المتبقية أمام فهود زعبيل، وهي دوري المحترفين، سعيا إلى احتلال احد المراكز الثلاثة أو الأربعة الأولى في ختام البطولة بهدف التواجد في دوري أبطال آسيا في الموسم المقبل.

من الكأسين

ورغم التأثيرات النفسية الواضحة للخروج من (الكأسين)، إلا أن ذلك لا يلغي قدرة فريق الوصل على تجاوز المرحلة عبر البوابة السماوية اليوم وتسجيل انطلاقة تليق بسمعة وتاريخ الفريق الأصفر من خلال تحقيق الفوز الذي سيكون - في حال تحقيقه - دواء شافيا للكثير من العلل الفنية والمعنوية التي برزت بعد توديع دائرة المنافسة على لقبي بطولتي (الكأسين) بالخسارة أمام العين والوحدة.