أكد محمد بن ثعلوب الدرعي، عضو مجلس إدارة نادي العين الرياضي الثقافي، أن الأخطاء التحكيمية التي ظلت ترافق مباريات فريق الكرة الأول بالنادي، في المنافسات المحلية، بدت تلقي بآثارها السلبية على النتائج وتتسبب في إفساد الأداء الجيد الذي يقدمه الفريق خلال البطولات المحلية، وطالب بتعيين حكام مشهود لهم بالكفاءة، مشيداً في الوقت نفسه بالمساعي الرائعة التي ظل يبذلها اتحاد الكرة والجهود الملموسة، من خلال عمله على تهيئة الأجواء المثالية وتسخير كل الإمكانيات للجنة الحكام، من أجل بلوغ مؤشرات النجاح وذلك بتنظيم الدورات التدريبية واستقدام الخبراء «الدوليين» بهدف منح حكامنا آلية التعامل مع المباريات، تحت الضغوط وتأهيل كوادرنا الوطنية في التحكيم على النحو الذي يعود عليهم بالفائدة المرجوة، وينعكس إيجاباً على مردودهم في منافساتنا المحلية، كقضاة للملاعب يمثلون الإمارات في المحافل الدولية والعالمية على أفضل نحو.
الدقة في الاختيار
وأضاف: ظل نادي العين يتعامل باحترافية في كل الظروف التي رافقت مباريات الفريق من جراء تلك الأخطاء، أملاً منه في تطوير المستوى وتحسين الأداء وفقاً لسياسة النادي الداعمة لكوادرنا الوطنية في التحكيم، وانتظرنا ردة فعل من لجنة الحكام إلا أننا لمسنا اعتماد الصمت رداً على ما أسفرت عنه تلك الأخطاء في أكثر من مناسبة على عكس ما كنا نتوقع.
وتابع عضو مجلس إدارة نادي العين حديثه قائلاً: على لجنة الحكام مراجعة أوضاعها والعمل على تحسين أداء الكوادر التحكيمية لمواكبة التطور الذي يشهده اتحاد الكرة في كافة لجانه من أجل بلوغ مؤشرات النجاح، ونطالب في نادي العين بالدقة في الاختيار، عند تعيين حكام مشهود لهم بالكفاءة لإدارة المباريات التي يكون العين طرفاً فيها خلال الاستحقاقات المقبلة بعيداً عن أجواء التجارب التي تتسبب في إفساد متعة مباريات كرة القدم بدورينا الذي يمر بمرحلة حاسمة ومصيرية.
تحمل الأخطاء
وقال ابن ثعلوب: العين لا ينبغي عليه تحمل تلك الأخطاء، خصوصاً وأن المتابع لمباريات الفريق منذ لقاء دبي في بطولة الدوري مروراً بمباراة النصر التي أعقبتها ومن بعدها لقاء الوصل في الدور قبل النهائي من مسابقة كأس اتصالات، والذي كان عبارة عن ملحمة كروية من الفريق، كادت أن تفسدها القرارات التحكيمية، وصولاً إلى لقاء المرحلة 14 من بطولة دوري المحترفين، والذي جمع العين مع الشارقة، يجد أن الأخطاء ألقت بظلالها على نتائج المباريات بصورة واضحة، فضربة الجزاء غير الصحيحة التي احتسبها الحكم لصالح الوصل في مباراة الدور قبل النهائي لكأس اتصالات كادت أن تؤثر على النتيجة، لولا رغبة وعزيمة لاعبي الفريق الذين قهروا الظروف وتفوقوا على أنفسهم ليحولوا التأخر إلى فوز مثير، ونجد اليوم المشهد نفسه يتكرر أمام الشارقة، بعد أن احتسب الحكم ضربة جزاء غير صحيحة لصالح أصحاب الأرض منح من خلالها الأفضلية للشارقة، في الوقت الذي كان العين صاحب المردود الأفضل والسيطرة الميدانية على مجريات اللعب، وبغض النظر عن فوز البنفسج أو خسارته فكل الأندية تعمل على تسخير إمكانيات واسعة وتنفق الملايين على فرقها لذا يجب عليها ألا تتحمل أخطاء الآخرين.
