أكد عبد الله سالم سيف المدير التنفيذي بنادي العربي بأم القيوين، أن قضية تواجد وغياب سيارات الإسعاف في الملاعب أثناء المباريات، أصبحت قضية مؤرقة للأندية خاصة أندية الهواة، والتي في غالبيتها تعاني من شح الموارد المادية، والأندية تعاني وتدفع ثمن مغادرة سيارات الإسعاف أثناء المباريات، بخسارة نتائج مباريات فرقها رغم الفوز في أوقات كثيرة، رغم أن الأندية ليس لها ذنب وهي بريئة من ذلك. وقال: إن دور الأندية ينحصر في توفير سيارة الإسعاف قبل المباراة ويتأكد الحكام من ذلك، ولكن مع مرور الوقت وبسبب ظرف طارئ أحيانا تستدعي سيارة الإسعاف وتغادر الملعب بدون علم إدارة النادي، وهنا نتوجه بالسؤال إلى لجنة الانضباط ماذا يفعل النادي في هذه الظروف؟
ويضيف عبد الله سالم: هذه مسؤولية يتحملها اتحاد الكرة ومعه الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة ووزارة الصحة. كما أن هناك عددا كبيرا من سيارات الإسعاف التي يتم بيعها في المزادات من قبل الهيئات الصحية، وكان في الإمكان حجز بعضها من قبل هيئة الشباب أو اتحاد الكرة ومنحها لأندية الهواة، بحيث تكون هذه السيارات مخصصة للمباريات فقط.
