أكد لاعبو العميد أنهم جاهزون لترويض أسود العوير في موقعة استاد آل مكتوم السبت المقبل وأن مباراة دبي تمثل الخطوة الأولى من أجل تحقيق طموح النصر الموسم الحالي للحصول على المركز الثالث أو الرابع وأنهم لن يدخروا اي جهد لإفشال مخطط دبي، وتحقيق الفوز وكسب النقاط الثلاث لتعزيز مركزهم في لائحة ترتيب الدوري. غير أن لاعبو الفريق الأزرق اعترفوا أن مواجهة دبي صعبة خاصة وان أسود العوير في حاجة لنتيجة اللقاء للابتعاد عن المراكز الأخيرة والهروب من دائرة الفرق المهددة بالهبوط.

وفي هذا السياق أشار اللاعب عبد الله احمد ان دبي من الفرق الجيدة الجديرة بالاحترام وترتيبه في الدوري لا يعكس حقيقة إمكانياته لذلك يجب عدم استسهال المباراة واللعب من البداية بروح قتالية وتأكيد الجاهزية للمرحلة المقبلة.

وأضاف قائلا: نحن مستعدون لمواجهة أي فريق وإذا كنا نريد المركز الثالث والمشاركة في مسابقة آسيوية علينا الانطلاق من بوابة دبي.

جاهزون للعودة

وأكد فهد سبيل أن العميد حاول الاستفادة من فترة التوقف وقام بالتحضيرات اللازمة وأجرى 3 لقاءات ودية برهن خلالها الفريق أنه جاهز لعودة الدوري واعتبر مباراة دبي من أصعب المباريات التي سيخوضها الفريق الموسم الحالي لعدة اعتبارات من ضمنها الامتحان الأول لمستوى الفريقين بعد تعطل النشاط لفترة طويلة وأهمية النقاط الثلاث بالنسبة للطرفين.

وأشار سبيل إلى ان النصر لن يتأثر بغياب سالم خميس ومحمود حسن وبانغورا رغم قيمتهما الثابتة في الفريق وقال ان الشباب البدلاء أثبتوا جدارتهم باللعب ضمن التشكيل الأساسية وهم قادرون على مد يد المساعدة والمساهمة في تحقيق النتائج الايجابية.

خطة الفوز

وأوضح المهاجم الشاب يونس أحمد أن العميد على أتم الاستعداد وأن الجهاز الفني وضع الخطة اللازمة للفوز على دبي والحصول على النقاط الثلاث وان الفريق تدرب بشكل جيد خلال الفترة السابقة وعمل على إصلاح بعض الأخطاء وتجاوزها. وأضاف يونس أن مواجهة أسود العوير ليست سهلة لكن الإطاحة بهم غير مستحيلة ويكون ذلك بتطبيق تعليمات المدرب والتقيد بخططه التكتيكية والظهور بمستوى عال في الأداء ومحاولة الاستفادة من الدروس الماضية ومن عاملي الميدان والجمهور.

مؤشرات النجاح

وقال حبيب الفردان ان مؤشرات النجاح وتحقيق الفوز في المباراة المقبلة أمام دبي أمر ممكن وذلك باستثمار التحضيرات الجيدة التي قام بها الفريق والاستفادة من الأسبقية المعنوية للاعبي النصر حيث سيلعب نظراؤهم في فريق دبي تحت ضغط أكبر بسبب وضعيتهم الدقيقة في ترتيب الدوري.

وأكد الفردان على ضرورة التركيز وعدم التسرع لتجنب الارتباك والعمل على استغلال أخطاء المنافس.

أمل

بن كدفور: نتطلع لكسب النقاط الثلاث وأدعو الجمهور للحضور بكثافة

أكد مدير فريق النصر محمد بن كدفور على صعوبة المهمة أمام دبي الذي اعتبره منافسا قويا حيث أظهر تحسنا واضحا في الجولات الأخيرة بتحقيقه لـ4 انتصارات في 6 مباريات منها فوزان خارج قواعده وقال ان كل ذلك لن يمنع العميد من كسب المباراة وتعزيز رصيده من النقاط وأضاف: لن يبقى لنا الموسم الحالي غير المنافسة على المركز الثالث ونعتذر مرة أخرى لجماهيرنا عن خروجنا من كأسي صاحب السمو رئيس الدولة واتصالات ولهذا سنضاعف جهودنا في المرحلة المقبلة وتحديدا بداية من لقاء دبي لتحسين مركزنا في الدوري.

وتابع: لقد حاولنا استغلال فترة توقف المباريات الرسمية لإعداد الفريق من جديد لبقية الموسم ورغم الأداء الجيد الذي ظهر عليه في الوديات الـثلاث إلا أننا لا نعتبر ذلك مقياسا وإنما على اللاعبين إثبات تحسنهم السبت المقبل أمام دبي وختم بن كدفور حديثه بمطالبة جماهير العميد بالحضور بكثافة ومساندة الفريق لتحقيق النصر.

محصلة

عبد الحميد: بلوغ اليمن الدور الثاني للتصفيات محصلة إعداد كبير

يري حسن عبد الحميد عضو اتحاد كرة القدم اليمني رئيس البعثة اليمنية أن بلوغ منتخب بلاده المرحلة التالية من تصفيات آسيا المؤهلة لأولمبياد لندن 2012 كان نتاج تحضيرات كبيرة وجيدة للمنتخب خلال الفترة السابقة، مؤكدا على أهمية تكثيف الإعداد خلال المرحلة المقبلة التي تعتبر صعبة لوجود منتخبات قوية بلغت نفس المرحلة.

وقال انه شعر بالتوتر في شوط اللعب الثاني من المباراة بسبب ضغوط المنتخب السنغافوري وفرص التسجيل الكثيرة التي أتيحت له أمام المرمى،موضحا أن لاعبي المنتخب السنغافوري قدموا مردودا جيدا في المواجهة الثانية وسعوا لتعويض الخسارة الافتتاحية بهدفين دون مقابل.

وقال: يتوجب علينا التفكير الإيجابي بما تقتضيه ضروريات المرحلة التالية، كما على اللاعبين الحرص والتركيز خلال التحضيرات لبلوغ أفضل درجة من الاستعداد الفني والبدني وسننتظر ما تسفر عنه القرعة لنضع برنامجنا التحضيري على ضوء ذلك ولا أستبعد ان نعود مرة أخري لدولة الإمارات لأجل إقامة معسكر تحضيري قبل الدخول في أجواء المرحلة المقبلة، في اطار التعاون الوثيق بين الاتحادين الإماراتي واليمني والحقيقة أننا شعرنا بوجودنا في بلدنا الثاني بفضل العناية الممتازة التي أحيط بها جميع أفراد البعثة والمؤكد أننا لم نستغرب هذه المشاعر الدافئة التي تؤكد أصالة الدولة.