أكد الحكم ناصر بهروز اعتذاره بشأن تصريحاته الإعلامية الأخيرة، حول لجنة الحكام، أنه وقتها لم يقصد الإساءة أو الطعن في أي أحد من المسؤولين في مجلس إدارة الاتحاد أو لجنة الحكام، وأن ما بدر منه كان ردة فعل إنسانية، تجاه شعوره نحو زملائه في التحكيم كتعبير بسيط عن وقوفه بجانبهم، بعد أن أمضى معهم سنوات طويلة وشعر حينها أنه فقدهم فجأة، وقال: أنا جزء من هذه المنظومة وسأظل وفياً لهذا القطاع، والمعايير التي تتبعها لجنة الحكام سليمة وذات مواصفات دولية.

وأوضح بهروز أن تصرفاته جاءت بحسن نية مبدياً ندمه عليها وإحساسه بتأنيب الضمير، ومن هذا المنطلق فإنه يتراجع عن كل كلمة بدرت منه تجاه أي من المسؤولين الموقرين باتحاد الكرة ولجنة الحكام وأنه يكن لهم كل التقدير والاحترام ولا ينسى وقوفهم معه ومع زملائه الحكام بكل صدق وأمانة خلال هذه السنوات الماضية، وأضاف بهروز: لا يستطيع أحد أن ينكر دور وانجازات لجنة الحكام بشكل عام في إنجاح المسيرة التحكيمية على المستوى المحلي والدولي.

وجدد بهروز اعتذاره بشأن كل ما ذكره حول اللجنة، متمنياً التوفيق لأعضائها، مؤكداً دعمه الكامل لتطبيق سياستها المرسومة والمخططة.