أثبتت الأشعة التي أجراها حارس مرمى العين إسماعيل ربيع، عن التئام الكسر الذي سبق وتعرض له في أصبع يده اليسرى والذي بسببه ابتعد عن اللعب ثلاثة أشهر كاملة، حيث كانت آخر مباراة لعبها يوم 13 ديسمبر مع فريقه الأسبق النصر أمام الظفرة وانتهت بالتعادل، ثم ودع العميد لينتقل إلى الزعيم في صفحة جديدة من مسيرته الكروية ولكن دون أن يشارك في المباريات بسبب إصابته.
يقول إسماعيل ربيع: إنني سعيد بالتئام الكسر الذي تعرضت له في أصبعي وبسببه ابتعدت عن الملاعب لمدة طويلة، حرمت خلالها من ممارسة هوايتي الكروية وحراسة عرين العين فريقي الجديد الذي انتقلت إليه بعد فترة ليست بالطويلة بصفوف نادي النصر، وكم كنت مشتاقا أن أشارك مع فريقي الجديد العين وان أدافع عن عرينه خلال الفترة الصعبة الماضية وأشارك مع زملائي وإخواني اللاعبين في تحقيق الانتصارات التي تسعد الجماهير وترفع من شأن الفريق.
ويضيف إسماعيل ربيع قائلا: بعد اطمئناني على الشفاء من إصابتي بدأت المران البدني للوصول إلى لياقة طيبة، وخلال أيام سوف أشارك في التدريبات بالكرة، وأسعى إلى الوصول لمستوى فني جيد لأكون جاهزا للمشاركة ابتداء من مباريات الجولة الخامسة عشر أمام الوحدة ووفق رؤية الجهاز الفني، لأني بصراحة شديدة اشتقت للكرة وأصبحت احلم بيوم العودة والدفاع عن العرين مع فريقي الجديد الذي لم أتشرف بالدفاع عن قميصه منذ انضمامي أليه قبل شهرين في فترة الانتقال الشتوي.
لست قلقاً
عن موقف فريقه في ترتيب فرق دوري المحترفين يقول إسماعيل ربيع: أنا لست قلقا على وضعنا في ترتيب فرق المسابقة، لان العين فريق كبير وعريق، وهذا المركز لا يليق به أبدا، ولذلك اتفقنا نحن اللاعبين على السعي بكل قوة إلى تدارك هذا الموقف الصعب والعودة السريعة إلى المكانة التي تليق باسم ومكانة العين، ومع انطلاقة منافسات الدوري في الأيام المقبلة سيظهر العين بمستوى فني مغاير تماما عما ظهر عليه في الفترة المقبلة، وستكون البداية من مباراة الشارقة المقبلة التي نأمل أن نظر فيها بمستوى طيب على الرغم من إقامة المباراة في الشارقة وصعوبتها ولكننا سنكون على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقنا، بعد أن استفاد الجهاز الفني من فترة توقف الدوري في تجهيز اللاعبين وإعادة ترتيب الأوراق بما يليق باسم ومكانة العين.
وأكد إسماعيل ربيع أن العين ستكون بوابته التي سيعود من خلالها لصفوف المنتخب الوطني مرة أخرى، وقال أمنيتي أن أشارك مع زملائي اللاعبين في التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائي كأس العالم 2014 في البرازيل، حتى نحظى بشرف التأهل لهذا الحدث العالمي الكبير للمرة الثانية بعد أن سبق وتأهل منتخبنا إلى هذا النهائي في عام 90 في ايطاليا، وقال إسماعيل ربيع ان هذه الأمنية الغالية تتطلب منا جميعا بذل أقصى جهد حتى نسعد المسؤولين وجماهيرنا بهذا الوصول الغالي.
