أثنى أحمد بن حميدان رئيس مجلس إدارة شركة دبي لكرة القدم ثناء كبيرا على قرار سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم القاضي بتعيين مدرب مساعد مواطن في جميع شركات وأندية كرة القدم في الإمارات، مؤكداً أنه سيكشف عن المواهب المختبئة . واعتبره في غاية الأهمية والإيجابية. وقال: لا شك أن قرار سموه جاء في محله، وفي وقته أيضا، وهو قرار له انعكاس بالغ الأثر من الناحية الإيجابية على العملية الكروية برمتها في الدولة، لكن قبل أن أتحدث عن فوائد قرار سموه، لا بد أن أنبه إلى نقطة في غاية الأهمية وتتمثل بأن هذا القرار يعكس لنا بشكل واضح الاهتمام الكبير الذي توليه قيادتنا بالعنصر البشري الوطني، وأنها على دراية كاملة بحاجات المدرب المواطن من جهة، وبقدراته من جهة أخرى، وأمام هذه الحقيقة فإن على المدرب المواطن من جهته أن يتلقف هذه الفرصة، ويعمل على ترجمة ثقة القيادة به، وأنا شخصيا على درجة كبيرة من الثقة بقدرات مدربنا المواطن، لأن التجارب السابقة أثبتت لنا أننا نمتلك مواهب تدريبية كثيرة.
وتابع: من الفوائد التي سيخلفها هذا القرار، الكشف عن المواهب المختبئة في الكرة الإماراتية، فنحن نمتلك مواهب تدريبية مهمة، أثبتتها المواقف والإنجازات التي تحققت للكرة الإماراتية على أيدي مدربين مواطنين، وبالتالي فإن الكثير منها سيحصل على فرصته وسيثبت نفسه، كما أن القرار سيدفع بالكثير من المدربين إلى تطوير وصقل مهاراتهم كي يزدادوا قدرة وإمكانات.
وزاد: لدينا كفاءات وطنية نفخر بها، وتستطيع أن تقوم بدور فعال في خدمة العملية الكروية، ولكن أعتقد أن هذا القرار ينبغي أن يُخدم من قبل كل من الأندية والمجالس الرياضية، فأما الأندية فيجب أن تفسح المجال للأبرز والأفضل، وأن تساعد على إيجاد البيئة السليمة والصحية، وأما المجالس الرياضية فهي المسؤولة عن دعم البرامج الفنية، وإقامة الدورات التدريبية ذات المستوى العالي.
وختم حميدان: يبقى أنه على المدرب أن يعرف أنه مطالب بالاشتغال على الجوانب العملية، فمعارفه النظرية جيدة، ولكنها غير كافية، لأنه مطالب بأن يعمل على أرض الميدان، وأن يحول معارفه النظرية إلى واقع عملي يخدم الفرق بشكل عام واللاعبين بشكل خاص.
