وصف حارس مرمى فريق الوصل الأول لكرة القدم ماجد ناصر خروج فريقه من كأس المحترفين بـ (الصدمة)، اثر خسارته أمام العين الخميس الماضي بنتيجة 3/2 في ملعب الوحدة بالعاصمة أبوظبي في نصف نهائي البطولة، معللا ذلك بالحمل الزائد باعتباره وراء الخسارة أمام العين.
وأوضح ماجد قائلا: لا شك أن خروجنا من بطولة كأس المحترفين يشكل صدمة لنا كوننا لم نقدم الأداء المتوقع منا في شوطي المباراة، على العكس من العين الذي ظهر بصورة طيبة استحق عليها الفوز في المباراة، وبالتالي التأهل إلى نهائي البطولة.
وعن السبب الذي وقف وراء عدم ظهور الوصل بالصورة المتوقعة، رد ماجد بالقول: اعتقد أن الحمل الزائد خلال التدريبات التي سبقت المباراة، هو السبب الرئيسي وراء خسارتنا أمام العين، حيث انعكس ذلك الحمل على أداء الفريق خلال المباراة، وبما اظهر لاعبو الوصل بحالة (متعبة) نتيجة إرهاق التدريبات.
زيادة الساعات
وفيما إذا (كان) ذلك الحمل الذي يقصده زيادة في ساعات التدريبات، أجاب ماجد قائلا: نعم، التدريبات التي خاضها لاعبو الوصل قبل المباراة (كانت) تتواصل لأكثر من الوقت المعتاد، وبما فاق قدرة وقابلية اللاعبين وما اعتادوا عليه فتسبب ذلك في إصابة اللاعبين بحالة من الإرهاق، وهذا ما ظهر بجلاء في المباراة.
ورفض ماجد الربط بين زيادة الحمل وانتصاف الموسم وضرورة أن يكون اللاعبون بكامل قابليتهم وتقبلهم للتدريبات حتى لو تجاوزت وقتها المعتاد، رد بالقول: لكل إنسان قدرة وقابلية، وإذا ما زاد التدريب عن تلك القدرة أو مدى تحمل اللاعب، فان ذلك ينقلب إلى ضده، ولذلك يجب عدم تحميل اللاعب فوق طاقته خلال التدريبات لانعكاساتها السلبية الكثيرة في المباريات.
حق اللاعب
وشدد ماجد على انه من حق اللاعب أن يتوقف عن إجراء التدريبات عندما يشعر أنها فوق طاقته أو انه غير قادر على أدائها حسب إمكانياته البدنية وقدرته على مواصلة تلك التدريبات، منوها إلى أن ذلك لا يشكل خروجا على أوامر المدرب بقدر ما هو معرفة اللاعب بحجم قدراته وإمكانياته في التدريبات.
ونوه ماجد إلى (الجميع) يتحمل مسؤولية هزيمة الفهود على يد الزعيم العيناوي في نصف نهائي كأس المحترفين، وبالتالي الخروج من دائرة المنافسة على لقب البطولة.
مع محمود
وعن ما حدث بينه وبين زميله علي محمود، رد ماجد بالقول: باختصار، ما حدث بيني وبين زميلي وأخي علي محمود هو مجرد سوء فهم، حيث طلبت منه الخروج من منطقة الـ 18 عند تنفيذ كرة ثابتة لفريق العين، وان لا يكون خلف حائط الصد الوصلاوي حتى لا يتيح الفرصة لأي لاعب عيناوي بالتسجيل في مرمانا، واعتقد أن علي لم يسمعني، وهو قال لي ذلك، انه لم يسمعني، وبعد المباراة انتهى كل شيء وكأن شيئا لم يكن، كوننا ليس زملاء في فريق واحد فحسب، بل أصدقاء وأخوة وتربطنا علاقات قوية جدا، وكلانا يحرص على فريق الوصل.
قميص ياسر
وحول من يتحمل مسؤولية خطأ ارتداء المدافع ياسر سالم قميص برقم (92) فيما رقمه المعروف هو (29) ما تسبب بتأخر دخوله إلى الملعب أكثر من دقيقتين، رد ماجد قائلا: اعتقد أن (نايكي) تتحمل الخطأ الذي وقع فيه لاعبنا ياسر سالم باعتبارها المصنعة لقمصان فريق الوصل، حيث وضعت اسم ياسر على القميص رقم (92) فيما رقمه الرسمي هو (29)، وفي الاستراحة ما بين الشوطين، استبدل ياسر قميصه بالرقم الرسمي بآخر برقم آخر واسمه موجود عليها، وحاول النزول إلى الملعب في بداية الشوط الثاني، إلا أن مدرب حراس المرمى الكابتن طلعت بن لياسين (انتبه) للحالة وطلب من ياسر استبدال قميصه، فاستغرقت عملية استبدال القميص دقيقتين فقط.
عتب
قلة جماهير الإمبراطور مفاجأة
أكد ماجد ناصر انه وزملاؤه تفاجأوا بقلة جماهير الإمبراطور في مباراته الخميس الماضي أمام العين في ملعب نادي الوحدة في نصف نهائي كأس المحترفين والتي انتهت بخسارة الفهود بنتيجة 3/2 وخروجه من البطولة.
وشدد ماجد على انه إذا (كان) خروج الوصل من كأس المحترفين يمثل صدمة، فان قلة جماهير الفهود التي حضرت إلى ملعب الوحدة لمؤازرة الفريق يعد مفاجأة اكبر، منوها إلى أن لاعبي الوصل تعودوا على وقوف جماهيرهم خلفهم في السراء والضراء، سواء (كان) الوصل فائزا أم خاسرا، مقدما شكره لمن حضر المباراة.
إصرار
وعد بتألق الفهود أمام الوحدة
وعد ماجد ناصر الوصلاوية بتألق الفهود أمام الوحدة في مباراة الفريقين المرتقبة 20 الجاري في نصف نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة. وشدد ماجد على أن ورقة المباراة التي خسرها الوصل أمام العين في نصف نهائي كأس المحترفين، صارت من الماضي، مشيرا إلى أن التفكير الآن بات محصورا في لقاء فهود زعبيل مع الوحدة 20 الجاري وضرورة تحقيق الفوز لبلوغ نهائي البطولة، وبالتالي اللعب على لقبها باعتبار بطولة الكأس هي الفرصة الأخيرة لفريقه هذا الموسم، منوها إلى أن فرصة الوصل مازالت قائمة في المنافسة على ثالث دوري المحترفين.
