يؤكد منتخبنا الوطني الأولمبي لكرة القدم تأهله إلى الدور الثاني للتصفيات الآسيوية المؤهلة إلى اولمبياد لندن 2012، حينما يتقابل مع نظيره السيريلانكي في مباراة الإياب للمرحلة الأولى من التصفيات في السابعة والربع من مساء اليوم على ملعب بني ياس في الشامخة، بعد أن سبق وحقق الفوز بسبعة أهداف مقابل هدف في مباراة الذهاب التي أقيمت بالملعب نفسه مساء الثلاثاء.
يتأهل من تصفيات المرحلة الأولى 11 إلى الدور الثاني، ينضمون إلى 13 منتخبا أعلى تصنيفا يتبارون أيضا ذهابا وإيابا، ليتأهل 12 منتخبا إلى الدور الثالث، وتوزع المنتخبات الـ12 في الدور الثالث على ثلاث مجموعات، بواقع أربعة منتخبات في كل مجموعة، تتنافس بطريقة الذهاب والإياب، على أن يتأهل بطل كل مجموعة مباشرة إلى النهائيات في لندن.
وتشارك المنتخبات الثلاثة التي تحتل المركز الثاني مع بعضها البعض ضمن مجموعة واحدة بنظام الدور الواحد في مدينة واحدة، وبطل المجموعة يقابل احد المنتخبات الإفريقية لتحديد المتأهل منهما إلى النهائيات الاولمبية التي ستقام في لندن، وستكون قرعة تصفيات المرحلة الثانية للتصفيات في كوالالمبور يوم 30 الجاري.
فارق كبير
نظرياً، تأهل منتخبنا الاولمبي للدور الثاني بالنظر إلى الفوز السباعي الكبير الذي حققه في المباراة الأولى، لفارق المستوى الفني مع سيريلانكا المتواضع المستوى، والذي لا يزال يحبو في دنيا الكرة، ولكن لاعبينا يريدون استمرار الأداء الجيد وتحقيق مكسب معنوي آخر يسعد الجماهير ويزيد من ثقة الجماهير بهم، خاصة وهناك طموح كبير للمشاركة في مسابقة كرة القدم في الاولمبياد للمرة الأولى في تاريخنا الكروي، وأن الجيل الذي يضمه الفريق ينظر إليه دائما بأنه فريق المستقبل بعد الانجازات الكثيرة التي حققها.
بعد أن اطمئن الجهاز الفني لنتيجة المباراة الأولى، يسعى اليوم إلى منح عدد من اللاعبين الذين لم ينالوا كامل الفرصة للعب بهدف تجهيزهم بشكل جيد للمرحلة المقبلة، ومنحهم الخبرة والاحتكاك وزيادة حساسية المباريات، في ظل عدم مشاركة عدد كبير منهم مع أنديتهم بحكم تواجد اللاعبين الأجانب أو لاعبين مواطنين من أصحاب الخبرة، وهذا القرار يأتي لمنح عدد من العناصر الرئيسة الفرصة بعد أن تعرضت للإجهاد من كثرة المشاركات المحلية والخارجية.
تدارك السلبيات
ويسعى الجهاز الفني بقيادة المدرب مهدي علي إلى تدارك عدد من سلبيات الأداء، خاصة في الشق الدفاعي، حيث بدت الحاجة إلى إعادة تنظيم العمل الدفاعي، مع الاهتمام بإنهاء الهجمات في حال ضغط منتخبنا على الفريق المنافس، بعد أن تم إهدار العديد من الفرص السهلة أمام المرمى السيريلانكي في المباراة الأولى كانت كفيلة بزيادة غلة الأهداف، وتعتبر المباراة مرانا جيدا وقويا للاعبين للتعود على كيفية التعامل مع طرق لعب مختلفة تعتمد على التكتيل الدفاعي وغلق المساحات، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة والتي يعتمد عليها الجانب السيريلانكي الذي من المتوقع ألا يجري مدربه تغيرات بالصفوف من اجل توفير احتكاك جيد للاعبيه هم فعلا بحاجة له.
حكم تايلاندي
يدير المباراة طاقم تايلاندي مكون من: تشايا الين للساحة، ويعاونه مواطناه تاويب انكاو، وبريتشا كنجرام، ورابعاً راثان ناسا، فيما يراقب الحكام الهندي انتوني جون، ويراقب المباراة الكمبودي تولامي.
رأي
جيندرا: اللاعبون من الهواة ونسعى للخروج بأقل الأضرار
أكد جيندرا سيري مساعد مدرب المنتخب السيريلانكي الذي حضر المؤتمر بديلاً عن المدير الفني الكوري الجنوبي جانغ جونغ أن نتيجة المباراة الأولى التي خسرها الفريق بسباعية أنهت سباق التأهل لمصلحة الإمارات وأنها نتيجة قاسية على المنتخب السيريلانكي الذي كان يطمح لتقديم نفسه بشكل جيد، وأنه لا توجد كلمات يمكنه التعبير بها سوى أن فارق الإمكانات الكبير والخبرة حسمت التأهل لصالح المنتخب الإماراتي، مشيراً إلى أن الجهاز الفني يسعى للخروج بأقل الأضرار من المباراة الثانية وألا تهتز شباكهم كثيراً مثلما حدث في المباراة الأولى. وقال مساعد المدرب إن ما حدث في المباراة الأولى يعد نتيجة طبيعية نظراً لأن لاعبي المنتخب السيريلانكي من الهواة فضلاً عن عدم وجود فترة إعداد كافية لهذه المواجهات وغياب الاحتراف الحقيقي عن الكرة السيريلانكية حيث مازالت كرة القدم بعيدة عن الاهتمام ومازالوا في مرحلة التطوير نظراً لعدم وجود مدارس لكرة القدم وأندية كافية، وأن غياب الدعم المالي أحد المشكلات الكبيرة التي تواجه كرة القدم السيريلانكية وهو واحد من الأسباب التي أدت إلى الظهور بهذا الشكل.ش
مهدي علي: اللقاء لا يقل أهمية عن الذهاب ونسعى لمستوى أفضل
أشار مهدي علي مدرب منتخبنا الأولمبي إلى أن مباراة اليوم مع سريلانكا في إياب الدور الأول للتصفيات الآسيوية المؤهلة إلى أولمبياد لندن 2012، لا تقل أهمية عن المباراة الأولى التي كانت قد انتهت بفوز منتخبنا بسبعة أهداف مقابل هدف، مشيرا إلى أن الفريق سيدخل المباراة لتقديم مستوى أفضل وتحقيق نتيجة إيجابية تسعد جماهير منتخبنا وتسهم في زيادة الروح المعنوية للاعبين قبل خوض غمار منافسات المرحلة الثانية من التصفيات.
وعن التشكيلة التي سيخوض بها المباراة، ذكر مهدي علي أنه سيجري تعديلا بسيطا على التشكيلة، خاصة مع إصابة لاعب الوسط محمد جمال الذي أجرى فحوصات طبية يوم أمس، تبين خلالها إصابته بتمزق بالعضلة، وأضاف أنه بعد تدريبات الأمس سيتم تحديد ملامح التشكيلة النهائية للفريق خلال مباراة اليوم.
ووصف المدير الفني لمنتخبنا الوطني الأولمبي غياب الحضور الجماهيري عن المباراة الماضية بالأمر المحزن، خاصة وأن المنتخب الأولمبي يقدم أفضل عروضه ويحقق أفضل النتائج، وأضاف أن الحضور الجماهيري لملعب المباراة يشد من أزر اللاعبين ويعطيهم دافعاً لبذل المزيد من الجهد والعطاء طوال زمن المباراة.
تأكيد
راشد عيسي: مباراة اليوم لن تكون سهلة
من جهته، أكد نجم منتخبنا الوطني الأولمبي راشد عيسى الذي تألق خلال المباراة الماضية وسجل هدفين أن مباراة الغد ستكون صعبة، حيث إن المنتخب السريلانكي سيلعب بطريقة هجومية في محاولة لتعويض الخسارة الماضية، وأشار إلى أن كافة اللاعبين عازمون على تقديم مستوى أفضل وتحقيق نتيجة أكبر، وعن تألقه في المباراة الماضية ذكر راشد عيسى أن التألق جاء بفضل الجهود التي قام بها جميع العناصر التي تواجدت في أرضية الملعب، وكذلك الثقة الكبيرة التي منحها له الكابتن مهدي علي.
دعم
حرية: لا عذر لغياب الجماهير
أعلن خالد حرية كبير مشجعي المنتخبات الوطنية، انه إذا كان الجمهور قد تحجج في المباراة السابقة بأن تواجدهم في العمل كان سببا في عدم الحضور لدعم الفريق، فانه لاعذر لهم في المباراة الثانية لأن اليوم عطلة من العمل، ولابد أن يأتي الجميع لدعم لاعبي ابيض الأمل، وقال انه ورؤساء روابط المشجعين سيتوجهون إلى ملعب الشامغة بنادي بني ياس اليوم، من اجل دعم المنتخب الاولمبي، وتشجيع اللاعبين وزيادة حماسهم من اجل تحقيق الفوز للمرة الثانية، واجتاز المحطة الأولى من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى اولمبياد لندن.
خسارة
الفلسطيني يهدر فرصة التأهل
أهدر المنتخب الاولمبي الفلسطيني فرصة للتأهل إلى المرحلة الثانية ضمن تصفيات غرب آسيا لاولمبياد لندن 2012 عندما خسر مباراته الدولية البيتية الأولى بعد هزيمته أمام منتخب تايلاند بركلات الترجيح بعد ان تفوق الفريق الفلسطيني في مباراة الإياب، ليجري تمديد المباراة بشوطين إضافيين ولتنتهي بالركلات الترجيحية. المباراة التي جرت بأحوال جوية قاسية البرودة واتسمت بالسخونة في اللعب، اكتسبت معنى آخر رياضيا وسياسيا، لأنها المباراة البيتية الأولى للمنتخب الفلسطيني الذي لم يلعب أي مباراة مسجلة دوليا ضمن مباريات الفيفا منذ 77 عاما، وهي المباراة التي أعطت الفلسطينيين دفعة جديدة في نهضتهم الرياضية رغم نتيجتها السلبية.
اتفاق
الأبيض بالزي الأحمر
تم الاتفاق في الاجتماع الفني الذي عقد أمس بحضور مراقب المباراة تولا ماي من كمبوديا وطاقم الحكام التايلاندي والدكتور أحمد ثاني الدوسري المنسق العام للجنة العلاقات العامة لاتحاد الكرة وجوليان مدير التسويق ومترف الشامسي مدير المنتخب وهلال الجنيبي الإداري وحسان فهد السكرتير الإداري للجنة الفنية، بالإضافة إلى ممثلي عدد من الجهات الأخرى على الالتزام بالتعليمات الصادرة من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وضرورة الالتزام بالمواعيد المحددة للتحرك للمباراة، كما تم اعتماد ألوان قمصان المنتخبين في مباراة الغد.
