يؤدي الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشباب مرانه في الحادية عشرة صباح اليوم على استاد طحنون بن محمد بنادي العين بالقطارة استعدادا للقائه المرتقب غدا على نفس الملعب أمام الوحدة في نصف نهائي كأس رئيس الدولة، وذلك وفق برنامج تدريبات فرق نصف نهائي البطولة والتي أقرته رابطة المحترفين، حيث يعتبر الشباب أول فريق يخوض مرانه على الملعب وذلك قبل باقي الفرق.

ومن المنتظر أن يؤدي الفريق مراناً خفيفاً صباح غد على نفس الملعب قبل خوض المباراة يحدد فيه تشكيلة فريقه المقرر لها خوض هذا اللقاء الهام والذي سيغيب عنه عدد من العناصر الأساسية أبرزهم عادل عبد الله قائد الفريق والذي يخضع لبرنامج تأهيلي من أجل عودته للمشاركة في المباريات المقبلة، علاوة على لاعبي منتخبنا الاولمبي الحارس أحمد محمود ومحمد أحمد والمنضمين لتشكيلة منتخبنا الذي واجهة سيريلانكا أمس في المباراة الأولى للتصفيات الاسيوية المؤهلة لاولمبياد لندن، وذلك قبل المواجهة الثانية بين المنتخبين أيضا يوم الجمعة المقبل أي بعد مباراة الوحدة بـ‬24 ساعة.

وكان الفريق قد اختتم تدريباته مساء أمس على ملعبه، قبل ان يغادر متوجها إلى العين لخوض معسكر مغلق يضم ‬22 لاعبا وخوض اخر تدريبين على ملعب المباراة باستاد طحنون بن زايد بالقطارة، وخلال هذا المران ركز البرازيلي باولو بوناميغو على الأسلوب الذي سينتهجه الفريق خلال هذه المباراة، وهو الأداء المتوازن إلى أقصى درجة وعدم استعجال الفوز وذلك من منطلق ان الوحدة قد يعاني أرهاقا أكبر بمرور الوقت نظرا لمشاركته الأسيوية من ايام وعودته للمشاركة في بطولة كأس اتصالات للمحترفين، وفي نفس الوقت ركز بوناميغو على تصحيح أخطاء الانتشار في الملعب من أجل السيطرة على منطقة المناورات، وكذلك كيفية التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم.

ونال اللاعبون جرعات مكثفة من التدريبات في كيفية أداء الشقين الدفاعي والهجومي باتزان، مع محاولة تنويع سبل الهجوم واستغلال الفرص التي تتاح لهم أمام المرمى، خاصة وان مثل هذه الفرص لا تعوض كثيرا في مثل هذه المباريات.

ووضح خلال التدريبات الأخيرة ارتفاع الروح المعنوية لجميع اللاعبين، مما انعكس بشكل إيجابي على أدائهم وتألقهم داخل المستطيل الأخضر، ورغم أن بونامغيو يميل إلى الحفاظ غاليا على استقرار تشكيلته في المباريات المتعاقبه، إلا ان هناك بوادر بإجراء بعض التغييرات الطفيفة، أبرزها عودة محمود قاسم إلى مركز الظهير الأيسر نظرا لغياب محمد أحمد لاعب منتخبنا الاولمبي الذي شغل هذا المركز في اخر مباراتين، ليكون بجوار قلبي الدفاع وليد عباس وعيسى محمد، وعبد الله درويش في الطرف الأيسر، هذا علاوة على إمكانية مشاركة ناصر مسعود في مرحلة معينة من أوقات المباراة لتدعيم وسط الفريق الذي يشغله حاليا الثنائي علي محمد راشد وحسن إبراهيم في الارتكاز ومعهم فيلانويفا وسياو،

وفي الهجوم عيسى عبيد وسيزار، وهولاء تحديدا قدموا أفضل ما لديهم في التدريبات الأخيرة وظهروا بصورة طيبة للغاية.