تصاعدت معنويات عالية الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشباب وزاد حماس لاعبيه انتظارا للقاء فريق الوحدة يوم الخميس المقبل في نصف نهائي كأس رئيس الدولة في اللقاء الذي يحتضنه استاد نادي العين بالقطارة، حيث يأملون أن تكون هذه المباراة نقطة انطلاق نحو مرحلة جديدة من التألق خاصة والفريق مقبل على مواجهات حاسمة في ثلاث بطولات مختلفة، في الوقت الذي واصل الفريق تدريباته اليومية تحت قيادة مدربه البرازيلي باولو بوناميغو، والتي من المقرر أن تتواصل بشكل يومي حتى الثلاثاء المقبل بعدها يتوجه الفريق إلى العين لخوض معسكر مغلق استعدادا لخوض اللقاء.

التقاط الانفاس

وعقب راحة ‬24 ساعة حصل عليها الفريق يوم الجمعة في محاولة من بوناميغو لكسر حدة الملل من التدريبات اليومية ومنح لاعبيه فرصة لالتقاط الأنفاس والعودة من جديد للاستعداد الجدي، عاد الفريق للتدريبات مساء أمس الأول على ملعبه بمشاركة جميع اللاعبين باستثناء عيسى محمد نجم الدفاع وأحد أبرز اللاعبين في صفوف الفريق والذي يؤدي تدريبات تقوية من أجل تجهيزه للقاء ومشاركته شبه مؤكدة، وذلك على عكس قائد الفريق عادل عبد الله الذي ما زال يخضع لبرنامج تأهيلي.

وفي ظل أجواء تلفها البرودة أدى الفريق تدريبا قويا، وأشعلت حماسة اللاعبين أجواء التدريب بالسخونة، للدرجة التي اضطر معها بوناميغو لإيقاف التدريب أكثر من مرة للاطمئنان على سلامة اللاعبين من جراء المصادمات «غير المقصودة» والنابعة من رغبة كل لاعب في إخراج أفضل ما عنده ونيل رضا المدرب وحجز مكان في تشكيلة الفريق.

معنويات عالية

ووضح خلال التدريبات ارتفاع الروح المعنوية للاعبين، حيث أدوا التدريب بمستوى عال من الإتقان وتنفيذ تعليمات الجهاز الفني التي ركزت على تنفيذ جمل تكتيكية أولا للمدافعين في كيفية حسن الانتشار والتصدي لهجمات الفريق المنافس، ومن ثم التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم بأقل عدد من التمريرات وبشكل مؤثر يتجاوز دفاعات المنافس، وفي نفس الوقت عدم الاعتماد على أسلوب واحد في الهجوم، بل تنويع الأداء الهجومي سواء بالاعتماد على التمريرات الطولية خلف المدافعين أو من خلال استغلال الكرات العرضية من على الأطراف، أو استغلال سرعة ومهارة «كتيبة المهاجمين» في الاختراق من العمق.

ووضح تألق أكثر من لاعب ضمن قائمة الأساسيين، علاوة على بعض العناصر الأخرى التي تمثل أوراقا رابحة والتي تسعى جاهدة لتشكل مكانا في التشكيل في ظل احتمالية وجود بعض الغيابات وأبرزهم ناصر مسعود ومحمود قاسم.