تسارعت الأحداث خلال هذا الأسبوع بطريقة دفع قلمي إلى الجنون، فتارة يبتسم بما رآه من أشياء جميلة تدعو إلى التفاؤل وتارة أخرى أجده يزداد في عناده ويرفض كتابة إخفاقات ومحبطات حصلت ويرغب في مخاطبتي والهمس في أذني ويقول لــي «خلاص تعبنا». فعقدت معه صفقة بإرسال مجموعة قليلة من الفاكسات المتعددة الأنواع بما فيها من مفرح ومبك إلى من يهمه الأمر فقط فوافق.

فاكس فخر واعتزاز إلى منتخبنا الوطني لرماية الأطباق المزدوجة من الحفرة «دبل تراب» لإحرازه ذهبية بطولة كأس العالم للرماية للفرق المقامة في تشيلي بقيادة بطلنا الأولمبي الذهبي أحمد بن حشر مما يدعونا إلى التفاؤل بإمكانية الحصول على بطاقة التأهل إلى دورة الالعاب الأولمبية المقبلة في لندن ‬2012 عبر بوابتي استراليا أو بكين.

فاكس تألق إلى جائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي بعد منحها جائزة مرموقة من قبل اللجنة الأولمبية الدولية تقديراً للدور الكبير الذي تقوم به الجائزة في دعم وتطوير الحركة الرياضية وخصوصاً نحو فئة الشباب.

وهذا بلا شك يعتبر انجازا في ظل الطفرة التي حققتها الجائزة في مختلف الأصعدة وذلك خلال ثلاث سنوات من تأسيسها، فهي تجربة رائدة وقد تكون شهادتي مجروحة كوني أحد أعضاء لجنة التحكيم ولكن الجميع يلحظ التطور الكبير من سنة إلى أخرى.

فاكس ثقة لدولة الإمارات العربية المتحدة بمنحها شرف تنظيم كأس العالم للناشئين تحت ‬17 عاما في ‬2013. حيث يؤكد ذلك استمرارية انجازات اتحاد كرة القدم وسياساته المتميزة وقدرته على إقناع الكونغرس الدولي بقدرات وإمكانات الإمارات وتميزها في استضافة الأحداث الكبرى.

فاكس إبداع إلى الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة باستحداث جائزة «الاتحاد الرياضي المتميز» والتي تعتمد على معايير التميز العالمية، حيث ستعمل جنبا إلى جنب مع جوائز التميز بالدولة الرامية إلى تطبيق مقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد «ان سباق التميز ليس له خط نهاية».

فاكس زعل وعتاب على فرقنا المشاركة في البطولات الخارجية فلا أداء ولا نتيجة باستثناء النادي الأهلي، وعتبي الأكبر على الأندية المحترفة الكبيرة العين والجزيرة والوحدة، فبرغم النقطتين إلا أن الموضوع واضح من عنوانه ويا خوفي من تكرار المسلسل المكسيكي الممل.

فاكس خطر تجدد المشاكل بين الأندية والرابطة من خلال تهديد نادي النصر برفع شكوى إلى الفيفا في حالة رفض تقديم مباراته مع دبي، وبصراحة مو ناقصين. فبعد مشاكل التحكيم المتعددة والاحتجاجات الرافضة، والخلاف بين الاتحاد والرابطة تتسلل إلينا خلافات لا أعلم من أين والله يرحم زمن الهواية.

فاكس أخير إلى أصحاب الحقائب السوداء من جهة وإدارات الأندية من جهة أخرى، هل مستوانا الخارجي والذي اتضح من أول جولة يوازي المبالغ المدفوعة للاعبين يستحقون الملاليم وليس الملايين؟ وادعوهم لعدم المكابرة والعناد مستقبلا، فلاعبو نادي الإمارات (دوري الهواة) ومحترفوهم على سبيل المثال رغم خسارتهم كانوا الأفضل مقارنة بالملايين المهدرة والإمكانات المتوفرة في أندية أخرى.

همسة: تولدت لدي قناعة بأنني سأحتاج يوما ما إلى (واسطة) ليسمح لي قلمي مستقبلا

بالكتابة، فقد قالها لي مرارا «بسك هذيان».