يخوض منتخبنا الوطني الاولمبي لكرة القدم، مرانه الأخير مساء اليوم على ملعب مدينة زايد الرياضية في العاصمة أبوظبي، بحضور جميع اللاعبين، بعد انتظام آخر لاعبين في القائمة أول أمس، هما حمدان الكمالي مدافع الوحدة والذي فضل الجهازين الفني والطبي منحه راحة بسبب تعرضه لكدمة في لقاء الوحدة الأخير مع فريق بونيودكور الاوزبكي في بطولة دوري أبطال آسيا، ومن المقرر أن يخوض المران اليوم مع زملائه، إضافة الى انضمام لاعب الإمارات مبارك سعيد بعد انتهاء مشاركة فريقه أمام زوب أهن الإيراني في البطولة القارية أيضاً، وسينتهز المدرب مهدي علي فرصة الحضور الكامل للاعبين لأداء مران قوي لتجهيزهم بدنيا وفنيا والوصول بهم لمستوى فني جيد، استعدادا لمواجهة سيريلانكا يومي 8 و11 مارس الجاري، ضمن الدور الأول للتصفيات المؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية، التي تستضيفها العاصمة البريطانية لندن 2012.
تكثيف المران
ويوم أمس شهد تكثيف في جرعة المران، حيث خاض الفرق حصة تدريبية صباحية على ملعب مدينة زايد، وحرص الجهاز الفني للمنتخب على الاهتمام بالجانب البدني للاعبين في بداية المران، لكي يرفع من لياقة بعض اللاعبين الذين لا يشاركون في المباريات مع فرقهم لوصول الجميع لمستوى بدني مرتفع، ثم اجرى العديد من التدريبات التكتيكية على مختلف وظائف اللعب داخل الملعب، مع المران على خطة المباراة التي سيخوضها الفريق أمام سيريلانكا، وقد اظهر اللاعبون جدية في التدريبات وروحاً معنوية عالية، وتقديم أقصي جهد في المران من اجل نيل شرف اللعب في المباراة، والمساهمة في تحقيق الفوز والتأهل إلى المرحلة الثانية من التصفيات. وقام اللاعبون بأداء صلاة الجمعة أمس في احد المساجد القريبة من مكان الإقامة، ومن ثم تناول الغذاء والخلود للراحة، وعادوا بعد ذلك للمران على الملعب نفسه في الفترة المسائية، التي شهدت حضور وانتظام جميع اللاعبين، وأدى فيها الجهاز الفني تدريبات تكتيكية والقيت تعليمات عن المهام التي سيكلف بها اللاعبون خلال المباراة الأولى أمام سيريلانكا الثلاثاء المقبل.
تقدير المسؤولية
وعبر هلال الجنيبي إداري المنتخب عن سعادته بالروح العالية التى يبديها جميع لاعبي الفريق سواء في التدريبات أو الإقامة داخل الفندق، قائلاً: هذا ليس بغريب على لاعبي الاولمبي الذين يقدرون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم دائما، ومن يتابع التدريبات خلال هذه الفترة القصيرة سيلاحظ مدى الجدية والالتزام في كل شؤون الفريق، ومثل هذه الروح العالية والجديدة والالتزام يدعونا للتفاؤل بنتيجة المباراة المقبلة واجتياز المحطة الأولى من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى اولمبياد لندن.
وأضاف هلال الجنيبي قائلا: هناك كذلك تركيز عال من اللاعبين ورغبة كبيرة في تخطي العقبة الأولى، والتي تعتبر محطة مصيرية في المرحلة الأولى للتصفيات، وقال إداري منتخبنا الاولمبي إننا الآن لا نركز على الأداء السيرلانكي قدر الاهتمام بجاهزية لاعبنا وتحفيزهم لأداء قوي وكبير يساعدهم على تحقيق الفوز خاصة وان الكرة تعطي من يعطيها ويخلص لها على مدى فترات المباريات.
