أعلن محمد قويض مدرب الكرامة السوري استقالته من تدريب فريقه بعد تعادل الكرامة بملعبه مع ضيفه العروبة العماني ‬2/‬2، في كأس الاتحاد الآسيوي إثر تعرضه لموجة شتائم من بعض الخارجين عن آداب الملاعب، ولاقت استقالة القويض تبايناً في آراء وإن كانت الأغلبية مع استمراره مع الكرامة الذي حقق وإياه الألقاب المحلية ونتائج آسيوية لافتة.

وبسؤاله عن وجوده في الامارات وهل هو مؤشر لعودته الى ملاعبها كمدرب؟ قال قويض: أنا أقوم بزيارة الإمارات بشكل دائم وتربطني علاقات أخوة وصداقة مع الكثير من الأشقاء الإماراتيين وعودتي للتدريب واردة في حال تلقيت عرضا مقنعا، وشرف كبير لأي مدرب عربي قيادة الفرق الإماراتية كما أن «دورينا» بات من أقوى الدوريات العربية والأكثر متابعة. وأضاف قويض: هناك فرق شاسع بين الدوري السوري ونظيره الإماراتي وأتحدث من خلال تجربتي مع فريق الظفرة «فارس الغربية» عندما عملت معه استلمت روزنامة ثابتة على مدار العام مما أتاح لي العمل بحرية من حيث إعداد خطة عمل سنوية وتسهيل مهامي من حيث إقامة المعسكر الخارجي للفريق وتأمين الملاعب التدريبية والتعاقد مع اللاعبين، أما عندنا في الدوري السوري وللأسف أقولها ليس لدينا برنامج ثابت للدوري الذي يتم تأجيله ثم إيقافه وإعادته بضغط مبارياته وهذا يعيق أي مدرب بوضع خطة عمله، كما نعاني من عدم توفر الملاعب للتدريب وتصوروا أن مهمة المدرب ملاحقة الأندية لينال اللاعبون مستحقاتهم فهل هذا معقول ناهيكم عن مشاكل مالية لعدد من المدربين؟.

وعن رأيه في منتخب الامارات من خلال متابعته لبطولة أمم آسيا الأخيرة في الدوحة قال: منتخب الإمارات اعتمد على جيل شاب غالبيته من النجوم الواعدين لكن الأبيض كان ينقصه الهداف الذي يترجم الفرص الكثيرة وينهيها وهذه نتيجة طبيعية للنهج الذي تعتمده الأندية الإماراتية والمتمثل باختيار غالبية الأندية المحترفين الأجانب لمركز قلب الهجوم مما انعكس سلباً على أداء المنتخب في نهائيات أمم آسيا، لهذا لا بد أن تُعالج المشكلة بدءاً من الأندية.