أكد عضو مجلس إدارة نادي النصر حميد الطاير أن العميد سيتقدم بشكوى للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) دفاعا عن مصلحة الفريق إذا ما واصلت الرابطة تشبثها بموقفها الرافض لتقديم موعد مباراة النصر ودبي التي من المقرر أن تجرى في السادس والعشرين من الشهر الجاري باستاد آل مكتوم ضمن الأسبوع ال‬14 لدوري اتصالات للمحترفين.

وطالب الطاير اتحاد الكرة الإماراتي بالتدخل لإيجاد حل فوري لطلب النصر المشروع قبل اللجوء إلى الفيفا.

وكانت إدارة نادي النصر قد توجهت برسالة إلى رابطة المحترفين لكرة القدم طلبت فيها تقديم هذه المباراة إلى يوم ‬21 أو ‬22 مارس الجاري بدلا من ‬26 ليتمكن الفريق من إشراك مهاجمه الغيني إسماعيل بانغورا قبل أن يتحول هذا الأخير للمشاركة مع منتخب بلاده الذي سيواجه مدغشقر ضمن تصفيات كأس الأمم الإفريقية يوم ‬26 مارس الجاري إلا أن الرابطة رفضت طلبه وأبقت على موعدها المحدد من قبل.

وأوضح الطاير في بداية حديثه أن مجلس الإدارة لديه تحفظا بشأن قرار الرابطة الذي لا يستند لأي مبرر مقنع حيث لعب النصر ودبي آخر مباراة لهما في الدوري تباعا يوم ‬14 و‬18 فبراير الماضي وخرج الفريقان من جميع المسابقات.

أسباب الرابطة

ومن بين الأسباب التي ذكرتها الرابطة هي ارتباط فريق دبي بمعسكر إعداد إلا أن هذا الاخير أعلن منذ يومين عن إلغاء معسكره وتساءل مجددا هل توجد صعوبات تمنع الرابطة من تقديم المباراة؟ وهل هذه هي ضريبة التعاقد مع لاعب محترف بمستوى عال؟ حتى يخسر الفريق خدماته في ‬3 مباريات مقبلة أمام دبي والوصل وكلباء وكاد يخسره في مباراة الكأس أمام الجزيرة يوم ‬9 فبراير الماضي بسبب لعب منتخب غينيا لقاءا وديا أمام السنغال لولا أن الغنيين سمحوا لبانغورا بالبقاء مع النصر.

وأضاف أن كل هذه الصعوبات التي تعترض العميد في الاعتماد على لاعبه في كل مبارياته تعود أساسا لروزنامة الدوري التي لا تتماشى مع روزنامة الاتحاد الدولي لكرة القدم وبما يعرف بأيام «الفيفا» وأخذت بعين الاعتبار فقط المشاركات الخارجية لمنتخباتنا الوطنية ومشاركات الأندية خارجيا.

و أضاف: هذا الإجراء لا يخدم مصلحة دوري المحترفين وليس في صالح جماهير الكرة الإماراتية ويجعل الأندية تتعاقد مع لاعبين محدودي الإمكانيات.

المهاجم بانغورا

وأشار إلى أن المهاجم بانغورا هو اللاعب الأجنبي الوحيد الذي تحرص جماهير الخليج غير النصراوية على متابعته وتستمتع بهذا اللاعب وتحضر خصيصا مباريات النصر من أجله.

وأشار الطاير إلى أن ما حدث اليوم مع الأزرق سيحدث غدا مع أي ناد آخر وهذا اعتداء على حق الفرق في التعويل على لاعبيها الأجانب الذين كلفوا خزينة الأندية مبالغ طائلة، وأن النصر لا ينافس من أجل البطولة وإنما يطمح للحصول على مركز متقدم بهدف حجز مقعد ضمن المشاركات الخارجية في الموسم المقبل وأن تشبث الرابطة بموقفها الرافض لتقديم المباراة سيلحق خسائر مادية ومعنوية بالفريق وسيضر بنتائجه في ما تبقى من مباريات في الدوري.

وقال أيضا: نحن لا نقدم هذه الأعذار من أجل بانغورا ولدينا لاعبون صغار يمكن منحهم ثقة كاملة والتعويل عليهم وهم على قدر من المسؤولية لكن بغية الارتقاء بالدوري وحتى لا يتراجع مستوى الأجانب وبسبب التوقف الطويل للدوري يضطر الفريق إلى البحث عن إقامة مباريات ودية وهذا أمر صعب لأن دوريات كل الدول المجاورة في أوجه نشاطها وغير متوقفة.

تقديم المباراة

وحول موقف فريق دبي من تقديم المباراة قال: نحن لم نتصل بأشقائنا في دبي لأن الأمر يتعلق بالرابطة وهي المسؤولة عن برمجة المباريات فمنذ فترة بعثت لنا برسالة تعلمنا فيها بتقديم مباراتنا أمام العين ولم يقع استشاراتنا في الموضوع وقبلنا الموعد الجديد استجابة لطلبها والشعور منا بواجبنا الوطني تجاه العين في مشاركته الخارجية.

وطالب الطاير الرابطة بضرورة إعلام الأندية في أقرب وقت عن موعد انطلاق الموسم المقبل للقيام بالحجوزات الخاصة بالمعسكرات والأخذ بعين الاعتبار شهر رمضان المعظم ورزنامة الاتحاد الدولي لكرة القدم لأن أغلب فرقنا تبحث عن إقامة معسكراتها ببعض الدول العربية التي يكون بها الطقس معتدلا ويتماشى توقيتها في رمضان مع مواعيد التدريبات.

وختم حميد الطاير حديثه قائلاً: نحن لسنا ضد أي شخص فقط نحن ندافع عن مصالح الفريق الشرعية والقانونية ونحترم هياكلنا الرياضية ولا نتدخل في شؤونها.

تنظيم

محاضرة حول شروط اللاعب المتميز

نظم المشرفون على مدارس النصر محاضرة للاعبي فريق تحت ‬13 سنة موضوعها: كيف أكون لاعباً متميزاً؟ أول من أمس بقاعة الاجتماعات باستاد آل مكتوم وضمن البرنامج التطويري (ارتقاء).

وتناولت المحاضرة التي ألقاها أحمد شيبة بعض النقاط التي تهم علاقة اللاعب بمحيطه مثل كيفية احترام الطرف الآخر صديقا أو لاعبا ونتيجة الاستفادة من احترام الناس وأسباب هذا الاحترام وانعكاسات الغضب على اللاعب.

وسيواصل المشرفون تنظيم هذه المحاضرات خلال الأيام المقبلة مثل محاضرة حول مسؤوليات اللاعب وأخرى حول فنون التعامل مع الناس.